شيماء تامر تكتب : وااااااااااااااا عربااااااااااااااااه

ربطتنا الأرض , وفرقتنا المذاهب , وجمعتنا الثورات , فنحن شعوب تتأجج من بين طياتها نيران الحرية فتكون بردا وسلاما على كل روادها , أما ظالميها فهى لهم بالمرصاد جمرات نيران تختلف الوانها ففيها الاحمرو الاسود والاشد سواد يحرق كل ظالم وحتى رماد عظامه تنفر منه أرضنا الطيبه , فيصبح الظالم منهم محتلا لبلادنا فى حياته ورماد جسده لاجئ فى وطننا ودخيلا علينا بغضا منا له , فأين الطير الأبابيل ترجم هذا الرماد مره أخرى حتى لا يتبقى منه حتى الثريد , وتحية طيبة لثوار الحرية فى كل البلاد العربية , فى مصر واليمن وسوريا , آآآآآه يا سوريا فبمجرد ما كتبت حروفك تذكرت مدابح الظالم بشار الأسد لأطفالك , ولكن صبرا ,فقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم برائحة طيبة فقال: ما هذه الرائحة ياجبريل ؟ قال: هذه رائحة ماشطة وأولادها , قال: وما شأنها ؟ قال: بينما هي تمشط ابنة فرعون إذ سقطت المدري من يديها , فقالت : باسم الله . قالت لها بنت فرعون: أبي ؟ قالت: لا ولكن ربي وربك ورب أبيك . قالت : أو لك رب غير أبي ؟ قالت: نعم, ربي وربك ورب ابيك الله. قالت: أقول له إذا ؟ قالت: قولي له. فدعاها (فرعون) فقال لها: يا فلانة, أو لك رب غيري ؟ قالت: نعم. ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء, فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ، ثم امر بها لتلقى هي وأولادها فيها, فقالت: إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من حق . فأمر بأولادها فألقوا في البقرة بين يديها واحدا واحدا, إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله, فقال (الصبي) : يا أمه , قعي ولا تقعسي , اصبري فإنك على الحق, اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الاخرة, ثم ألقيت مع ولدها . فكان هذا من الأربعة الذين تكلموا وهم صبيان…
فصبرا سوريا وصبرا مصر وصبرا وصمودا كل الوطن العربى فرب العزه أوعد ولا يخلف ميعاده , ونحن فى إنتظار رحمته وفرجه ومشيئته بالنصر القريب إن شاء الله .

الإعلانات

بقلم. معوض علي : ثورة وسياط

حقا قام الشعب بثورة سلمية عظيمة وشهد بعظمتها كل أهل الأرض والسماء .
* وترصّد لها المفسدون من بين صفوف نفس الشعب وكانوا كثر.
فضيحة قضية القرن = نكسة يونيو 2012

1- فئة من قادة العسكر ما حرسوا وطنهم بقدر ما حرصوا على مصالح اكتسبوها تحت عباءة عهد الفساد.
2- طبقة أنصار الفساد المدنية التى استفحل شأنها فى ظل الفساد وتقاسموا المغانم فيما بينهم بل وكونوا عزوة يحمى بعضهم بعضا ( شيّلنى وأشيّلك ).
3- طبقة ثانية تخدمهم تستفيد من سطوة سابقيهم يستخدمون طريق ( الطبل والزمر والدعايات المضللة ) طمعا للوصول لكم أكبر من الأستفادة.
4- سريان أعراف ( غريبة على الأنسانية ) وهى من كان أكثر فسادا صار من أهل الرضى فدخل الفساد المستتر الى الكيانات الرسمية للدولة.
5- تفصيلا * أداة الأعلام . * أداة القضاء . * أداة الحكم المحلّى . * سطوة القوة لقادة العسكر. * فئات تحصنت بأموال من الخارج ( الأسلاميين جميعهم ) . * أجهزة الرقابة والمحاسبة التى تحوّلت ( للرقابة على رقاب الشعب ). * أجهزة التخابر على الشعب حتى لصالح أعداء الشعب بل وأعداء البلاد. * طبقة المطحونين من أهل الأجرام ( البلطجية ) فيما يشبه الميلشيات سعيا وراء فتات الموائد وملاليم تلقى لهم من صانعيهم .
7- طبقة جديدة من الوسطاء بين مؤسسات وشخوص الفاسدين والطامحين سعيا وراء بعض المكاسب فى ظل حياة كساها الضباب وفقدان الأمل.
8- ثورة فلسفية مسكينة لآ تملك غير ايمانها وأرواح أبنائها ودمائهم تقف فى مفترق الطرق كالبلهاء لم تقم على حسابات مدروسة ولم تكن تتحسب أنها ستواجه كل ما اشرنا اليه.
( فهل تستطيع البقاء والفعل أم ستبقى أفعالها مجرد ردود أفعال ؟؟؟؟ ).

بقلم. عاطف إسماعيل : صناديق وجنات وقضبان

رسالة إلى شهداء الحرية

كل الشكر والتقدير العرفان بالجميل والتحيات الرقيقة والأماني الغالية والدعوات بالرحمة والمغفرة وجنات الخلد إليكم يا شهداء الثورة الأبرار، وكل اللعنات والويلات التي عرفتها الدنيا والآخرة لمن قتلكم ومن عاونوه في ذلك.

افرحوا يا شهداءنا الأبرار. فرغم أننا لم نحقق ما متم لأجله بعد، فها نحن بدأنا على الأقل بكسر أنوف الظالمين. ها هو المخلوع يرى الكرسي الذي خصصه لذاته الرئاسية التي صنعها بيديه وزخرفها له من حلوه يتصارع عليه مصريون. وها هو الصانع حبيس الفراش وها هم الرسامون ومهرجو السلطان خلف القضبان.

لقد انتصرتم على الخوف عل القمع والاستبداد والذل. انتصرتم على من لاموكم لمجرد كلمة حق في وجه سلطان جائر. انتصرتم نصرًا مبينًا وتستحون اعتذار جميع من خذلكم وكل من لامكم في يومٍ من الأيام. أنتم وحدكم من تجنون الآن ثمار أطيب زرع غرستموه بأيديكم أنتم من دخلتم جنات الفردوس الأعلى وأصبحتم في معية الله مكرمين. أنتم يا شهداء ثورة يناير المجيدة الرابحون وحدكم.

عزيزي الشهيد، أعلم أنك الآن مبتسم رغم شعورك بالمرارة. أعلم أنك وإخوانك تطلون علينا من جنات الخلد مادين رؤوسكم وأنتم في حالة ذهول. فما كنتم تتخيلون أو حتى تتصورون أن ما متم من أجله سوف يتحقق وما كان بينكم من يجرؤ على التفكير في إمكانية تحول الحلم إلى حقيقة، ولكنه قد كان. دخلتم جنة الخلد في الآخرة ووضعتم أقدامنا على أول الطريق إلى جنان الحرية زرعتم بأديكم نبتًا يثمر نوعين من الثمار، الأول تجنونه الآن عند بارئكم والثاني لا زال على أغصانه لن يجنيه منا إلا من وضع مصر نصب عينيه.

سيدي الشهيد الباسم الذي لم نعرف اسمه حتى الآن، لقد صنعت تاريخًا، ابنتي الشهيدة في حجرتها وأخي الشهيد في شرفة منزله وإخوتي وأخواتي الشهداء في شوارع مصر، لن ننساكم ولن نفرط في قطرة دم من دماءكم مهما كلفنا ذلك. ابتسموا وأزيلوا المرارة واستبدلوها بطعم الرحيق المختوم في الفردوس الأعلى بين مع الأنبياء والصديقين. لابد أن تفعلوا ذلك، لأنه ليس من العدل أن تضعوا رحيقًا مختومًا على ألسنة ملايين المصريين الذين يتذوقونه اليوم بمتعة منقطعة النظير أمام صندوق الانتخابات وهم يمارسون حقًا ما كان لهم أو يمارسوه إلا بدماءكم وأرواحكم فأنتم أذن الأولى بافرحة والبهجة والسرو دون أن تنعموا أنتم بما أنجوتموه.

أحبائي الشهداء، كم كنت أتمنى أن أكون بينكم. كم أتوق إلى رؤياكم وقد طالت العشرة بيني وبين أحدكم لساعة في يوم من أيام الصراع مع الفاسدين. كم كنت أتوق إلى هذا الشرف وهذه المكانة التي تبوأتموها في الدنيا والآخرة. كم اتحرق شوقًا إلى أن أصرخ بأعلى الصوت في شوراع مصر هاتفًا “مصر حرة” “مصر حرة”. وها نحن الآن نخطو أولى خطواتنا نحو هذا الهتاف ليخرج من القلب كما كان يخرج دائمًا ولكن بمذاق خاص مذاق نستمده من واقع ونحن نختار رئيسنا.

أما أنتم يا من أدميتم قلوبنا وقتلتم شهداءنا ويتمتم بنات زياد بكير وأرملتم زوجة الشيخ الشهيد وكسرتم قلب أمهات لخيرة شباب مصر، فالله يمهل ولا يهمل، وهو من سيدعمنا ونحن نتقدم خطوة بخطوة ونشحذ المقصلة التي ستهوي على أعناقكم لتفصلها الرؤوس عن الأجساد. فكل ورقة تدخل صندوق النتخابات ما هي إلا سوط على ظهروكم وسيف يُضاف إلى سيوف كثيرة منتصبة في اتجاه أعيينكم لتصفيها وتذيقكم العمة قبل الموت كما فقأتم عين أحمد حرارة ومالك مصطفى وغيرهم الكثيرون.

“يا شعب يا دافع تمن الشوارع دم، احفظ أسامي إللي ماتوا في الشوارع صم”

ديوان. مروة مامؤن : فوطة وصابونة وممسحة

فوطة وصابونة وممسحة
وامسح آثار المدبحة
اخفي الجثث في المشرحة
وانزل دواير لِانتخاب
واعمل لنفسك مصلحة

وَرَقَة وحبر ومطبعة
إلحَق خبر في المعمعة
خلِّيها يابني مولَّعه
وبيع الشهيد على كل باب
نِسَب الجريدة ملعلعة

شاشة ومذيعة وميكروفون
وضيوف بتشرب نستابون
نُضاف على حساب الزبون
ساسة كما قال الكتاب
يبيعوا للشعب الطاعون

يافطة وعلم عزم وهتاف
وانزل مسيرة بالآلاف
اهتف وخلي الريح تخاف
خَربِش بحِلمك في السحاب
يسقي البشر بعد الجفاف

ابداعات. دينا نسريني : مجلس بشار !

والدة تبكي مقهورة
و أنافق جهرا في صورة
و تزين كلمات خطابي
نظرة اطفال مذعورة
أنا من رواد الاصلاحِ
و معاركي باتت مشهورة
اترون البقعة على كمي ؟
لفتاة بكر مغدورة
كانت تحسب نفسها رجلا
تقطر عنفا
تنطق كفرا
تهتف رفضا
و العبد لربه علمها
درسا في فقه الذكورة
صرخت .. فضَربت
شتمت … فنكَحت
رفضت … فقَتلت
قد عاثت في البلد فسادا
بمسيرة غضب مأجورة
انا بطل العزة في بلدي
في عرين الاسد المنصورة
اتنافس كي أغمس كفي
في دم أعضاء مبتورة
ما مثلي من يتحملكم
يا نعاج الملك المأسورة
ادرك متى علفا اطعمكم
و رياءاً خالص اشرٍبكم
و متى اقتنص و أحلبكم
فسأحلبكم
و سأحلبكم
و سأحلبكم
و اذا ما جفت اضرعكم
فسأذبحكم
كي يصبح سيدي مسرورا
ما احلى شوارع بلدتنا
و الشعب بها صار كسيرا
و العالم قد اضحى فقيرا
و الناطق قد بات اسيرا
لا ترحم شيخا و صغيرا
فالشعب بها صار كسيرا
الشعب بها صار كسيرا
هي بلدي فانتخبوا ملكا
يصليكم نارا و سعيرا

أمسيات. شيماء تامر : قال ايه قالك

قال ايه قالك بنى المطار
اللى بدمك بقا طيار
قال ايه اصبح م الثوار
قال ايه وإحنا حدفنا النار
قال ايه خبرة ويا كاريزما
ماللى قبلك
اللى دبحنا واللى حابسنا
كان له خبره ويا كاريزما
كان العالم كله يحبه
وقاللك ايه إختارناه
تيجى انت بنفس الخطة
بتاعته
وعاوز تحكم جيل الثورة
عارفه الاول , تسمع عنه
جيل رجالة قادو الثورة
كانوا القائد من غير خبره
وكانت ليهم أحلى كاريزما
وإنت ياسيد طاير حاير
تبنى مطارك ويا اصحابك
وإحنا الشعب ثاير ثاير
دا نص الشعب المصرى ياراجل
عمره مايعرف شكل مطارك