شعر. خالد سلطان : { درويش الحارة }

{ درويش الحارة }

الحارة كَتْ خايفة ..

م الجُبن مش شايفة ..

للظلم أي حلول ..

وكان معقول ..

تلاقي ف الصورة ..

الحارة مكسورة ..

خايفة من النَبّوت ..

هلّيبة مأجورة ..

بإتاوة مأمورة ..

اللأه يعني : الموت ..

بِتِسْمع صوت فتوّتها ..

بصوته العالي سَكّتها ..

بتقطَع خَنسْ ..

تطفّي ضيّ قنديلها ..

وتاخد من سواد ليلها ..

دهان للشمس ..

يموت الصوت ف حرافيشها ..

فتتخفى ف سراديبها ..

ويصبَح بكرة زي الأمس ..
*************
وكان زمام ..

ستين لجام ..

يخنق ف أحلام البشر ..

يمنع حواديت السهر ..

حتى النَفَس جوة الصدور ..

كان يوقّف لـو أَمَـر ..

الكل بيخاف م الببان ..

الكل بيخاف م الحيطان ..

الكل شايفينُه القَدَرْ ..

********************

وكان درويشها يطوّح ..

بصوتُه العالي ويسبّح ..

لربّ الكون ..

ووسط كلامه كان يسْرَح ..

كلام موزون ..

” الله حيّ .. بكرة جيّ ..

وسط الضلمة هتلمح ضيّ ..

كله مقدّر جايلُه ميعاد ..

بعد الشيبة تلقى سواد ..

فكرة ف قَطْر العمر يفوت ..

ولا بيوقّف .. ولا بتْموت ..

دنيا دايرة سِيدْ وعبيد ..

ومعادن فضة وحديد ..

وقلوب دهبية .. مَطْفيّة ..

لما تدوق النار بتقيد ..

والمعجزات ..

وِسْط العِبَاد ..

هتصير كما لِعْب الولاد !!

اللّي كان أعمى .. يشوف ..

والشديد ..هيحسّ خوف ..

والمكسّح بكرة يمشي ..

والخُرْس يحكوا ع الظروف ..

الله حي .. بكرة جي ..

حي حي .. الله حي ”

****************
وفات م العمر كام سنة ..

والقوي ضهرُه انحنَى ..

واللّي كان متحامي خاف ..

نبّوتُه خَوّخ وانتنى ..

وآن للحارة من تاني ..

هلالي بصوتُه حيّاني ..

من الأحرار ..

هياخد تار ..

سنين جوة الصدور قايد ..

ومش عايد ..

يا ليل الظلم ..

****************

وقام هو وحرافيشها ..

على الهلّيبة فشفشها ..

و بحر الدم كان حامي ..

لكنّه بربُه متحامي ..

وكل الخلق ساندينه ..

بضربة قويّة بتكسّر ..

جحور الخوف وسراديبها ..

وبتنور مساكنها ..

وبتبدّل مساجينها ..

أَسارَى لجل قولة حق ..

بناس كانت تدوس ع الخَلْق ..

وبتصدّق كلام كدّاب ..

وبتكـدّب عزيز غلّاب ..

ونسيوا دعوة المظلوم ..

ما فيش بينها وبينه حجاب ..

ونسيوا سُنّة المعـبـود ..

آيات الذِكْـر : عاد وثمود ..

ونسيوا إنّ يوم موعود ..

هنتجمّع ونقرا كتاب ..

وكشف حساب ..

لا بيفوّت .. ولا يغفل ..

ويوم ربّ العباد يسأل ..

ظلمتوا ليه ولاد آدم ؟!

ساعتها بس تسمع صمت ..

وهتشوف الجبين يخجل ..

*****************

وعشان لسّة الحياة سايرة ..

هسيب ليكم كلام عِبْرَة ..

كلام يمكن يكون عادي ..

لكن قيمتُه تبان بُكرة ..

” يا عتم الليل لسّة نهار ..

والسجن مهوش للأحرار ..

ولا بالخوف ..ولا بالنار ..

تقدر تحبس حلمي العايش ..

لو كان عاقل .. أو كان طايش ..

برضو أنا حلمي هيفضل فارِش ..

نبت خضار ف قلوب الخلق ..

زَرْعَة بتحيا بكلمة حق ..

تِطرح خير لطريق النور ..

طول منا عارف سكّة لأ ..

طول منا عارف سكّة لأ “..

Advertisements

بقلم. احمد الشامي : الحلم الممنوع

لم تكن أهم جرائم النظام السابق أنه منع كثير من العلماء والشباب من تحقيق احلامهم بل كانت أهم هذه الجرائم أنه حول الكثير من الاحلام خاصة وإذا كانت مرتبطة بنهضة مصر إلى أحلام ممنوعة

بداية الحلم
ــــــــــــــ

من أهم هذه الأحلام هو حلم الدكتورة زينب الديب فى الوصول بمصر إلى الإكتفاء الذاتى من القمح عن طريق إعادة بناء القرية المصرية والنهوض بالفلاح وإستغلال الموارد الطبيعية التى منحها الله لمصر من مناخ وتربة ومياه جوفيه ونهر النيل

فبعد أن حصلت الدكتورة زينب الديب على دكتوراه الدولة من جامعة السوربون فى علم الانثروبولجى وذلك بالتطبيق على دولة مصر كنموذج لدولة قامت بها حضارات عظيمة لذلك فهى مجهزة لقيام حضارة فى العصر الحديث وبرغم الحياة الكريمة التى كانت تعيش فيها فى فرنسا من خلال عملها فى منظمة اليونسكو إلا أنها لم تستطيع الإنتظار حتى ترجع إلى بلدها من أجل تحقيق حلمها ورؤية مصر دولة متقدمة تستغل ثرواتها وتأكل من خيرها وتفيض به للخارج لا أن تستورد

وبالفعل عادت الدكتورة لأرض الوطن وقامت بتجميع فريق العمل وتقديم مشروعها الخاص بإعادة بناء القرية المصرية والوصول إلى الإكتفاء الذاتى من القمح وذلك فى أوائل التسيعينيات وذلك عن طريق تطوير تقاوى القمح بغرض الوصول إلى تقاوى القمح المصرية الأصيلة التى تنتج كميات كبيرة من الانتاج بدلا من التقاوى المستوردة والتى تنتج كميات هزيلة من القمح لاتكفى لسد الاحتياجات المحلية وبذلك نضطر لاستيراد القمح مما يكلف الدولة مبالغ طائلة من الموازنة

وقامت الدولة بتبنى المشروع كمشروع قومى وبدئت فى تطبيقه على أرض الوطن وبالفعل نجح المشروع وقامت الدكتورة زينب الديب بالتعاون مع فريقها العلمى فى إكثار تقاوى القمح وزيادة مساحة الأراضى المستخدمة فى زراعة القمح وانتاج حبوب من القمح تصلح للزراعة فى الاراضى الصحراوية وذلك بغرض التوسع فى زراعه اراضى الظهير الصحراوى فى مصر مما يعمل على زيادة مساحة الرقعة الزراعية فى مصر

حتى وصل المشروع إلى عام 1998 وقتها كانت كمية تقاوى القمح التى تم تخزينها تصلح لزراعة مساحة كبيرة جدا من الاراضى وكانت الحسابات تدل على أن انتاج تلك الاراضى سوف يوفر لمصر إكتفاء ذاتى من القمح بحلول عام 2000 وبعد ذلك نبدأ فى تصدير القمح للخارج

ولكن كانت المفاجأة عندما تدخل المسئولين فى الحكومة المصرية وقتها وقاموا بإخفاء تقاوى القمح وطحنها وقاموا بإسترداد الاراضى من المشروع وتحويلها من اراضى لزراعة القمح إلى أراضى لزراعة نباتات عطرية وبعض أنواع البصل يستخدم فى انتاج الخمور وذلك لتعارض مصالحهم الشخصية فى استيراد القمح مع فكرة المشروع فى الوصول إلى الاكتفاء الذاتى وعندما اعترضت الدكتورة زينب وهاجمت المسئولين قاموا بتهديدها وتعرضت لعملية إغتيال ولكنها نجت منها بفضل الله وسافرت إلى فرنسا وعادت إلى عملها فى منظمة اليونسكو وهى تحتضن الحلم فى قلبها وتحلم باليوم الذى تستطيع فيه تنفيذه من أجل النهوض بمصر

عودة الحلم

وعندما قامت الثورة لم تستطيع الدكتورة زينب الصبر وعادت إلى أرض الوطن لتشارك مع جميع المصريين حلم الخلاص من فرعون وجنوده وإسترداد مصر من قبضتهم ومازال حلمها يراودها فى تحويل مصر إلى جنة يفيض خيرها على أبنائها وعلى الدول المحيطة كما كانت قبل ذلك

وعندما بدئت ملامح التغيير فى مصر قامت الدكتورة زينب بالعمل على إعادة تحقيق حلمها وتطبيق مشروعها من أجل الوصول إلى الإكتفاء الذاتى من القمح فى مصر

ولكن للأسف وجدت الكثير من الصعوبات والتعنت من الحكومة فمازال الكثير من أتباع النظام القديم منتشرون فى اماكن كثيرة على كراسى المسئولية والتنفيذ

وهنا إلتف حول الدكتورة زينب مجموعة من الشباب الوطنى الذين يحلمون بمصر أفضل ومازالوا يؤمنون بأن ثروات مصر تكفى لتوفير معيشة كريمة لجميع المصريين بل وتفيض لكى يتم تصدير الكثير من خيراتها لدول وشعوب أخرى بدلا من الأفكار التى زرعها النظام السابق بأن مصر لاتستطيع العيش بدون مساعدات خارجية هؤلاء الشباب الذين لم يتجاوز عددهم عدد صوابع اليد الواحدة والذى تشرفت بأن أكون من ضمن أعضاء هذا الفريق الذى أصبح يد الدكتورة زينب فى تنفيذ المشروع والتغلب على كافة المعوقات التى كانت تعيق هذا الحلم الممنوع

وبدء الفريق بقيادة الدكتورة زينب الديب والدكتور سعيد سليمان فى تجهيز مساحة من الأراضى فى احدى قرى محافظة المنوفية تسمى شنواى وايضا تجهيز تقاوى القمح التى سيتم استخدامها وكذلك تدريب الفلاحين على الخطوات العلمية الصحيحة والجيدة لزراعة ومتابعة القمح لكى تكون تلك المساحة هى العرض العملى للمشروع بدلا من عرضة فى شكل نظرى

ودارت الأيام والشهور واعضاء الفريق يبذلون كل ما فى وسعهم من أجل إنجاح المشروع وخاضوا حروبا شرسة مع المعوقات والصعوبات التى تضعها الحكومة وأفرادها فى المواقع المختلفة وذلك على مدار أكثر من 6 شهور حتى أراد الله سبحانه وتعالى أن ينجح هذا المشروع لكى يكون بمثابة طاقة نور فى ظل تلك الظروف والاحوال الضبابية التى تضرب مصر فى تلك الفترة

من حلم ممنوع إلى واقع ملموس

كان يوم 7 مايو 2012 هو يوم الدرس (اى فصل حبوب القمح من السنابل) للقمح الناتج من المشروع يوما عظيما حيث أنطلقنا باكرا إلى قرية شنواى وأستقبلنا الفلاحين بالمحبة والفرحة تملئ أعينهم على الخير الذى انتجته أراضيهم بفضل الله ثم بفضل المشروع والدكتورة زينب والدكتور سعيد ومجهودات أعضاء الفريق وبدئنا فى وزن متوسط انتاجية الفدان من القمح وكانت المفاجأة

لقد جاءت إنتاجية الفدان من القمح فى المشروع تتراوح بين 23 أردب إلى 28 أردب فى حين كانت إنتاجية نفس الاراضى فى الموسم السابق تتراوح من 13 إلى 18 أردب من القمح للفدان

وبحسبة بسيطة للفرق بين أعلى انتاجية للفدان فى السابق 18 أردب وبين أقل انتاجية للفدان فى المشروع 23 أردب كان الفرق 5 أردب للفدان وحيث أن المساحة التى قام المشروع بزراعتها هى 200 فدان فإن صافى الفرق هو 1000 أردب وبما أن سعر الأردب هو 400 جنيه إذا تم زيادة دخل فلاحى هذه القرية بما قيمته 400 ألف جنيه على الأقل

المفاجأة الثانية فى المشروع كانت أن التقاوى التى تم إستخدامها فى المشروع هى نفس تقاوى الحكومة التى تستخدمها ولكن تم معالجة هذه التقاوى وتنقيتها والاهتمام بظروف تخزينها وتجهيزها وكذلك الاهتمام بطريقة زراعتها وتدريب الفلاحين على متابعة المحصول واستخدام المبيدات العضوية لمكافحة الافات ولذلك يبقى السؤال لماذا لاتهتم الدولة بالتقاوى الحالية لديها كما فعلت مؤسسة الدكتورة زينب بهذه التقاوى لكى نزيد من انتاجية القمح المصرى؟؟؟؟

المراحل القادمة

لقد تم انشاء مؤسسة تحمل إسم مؤسسة دكتورة زينب الديب لإعادة بناء وتطوير القرية المصرية لكى تكمل خطوات المشروع ونشره فى جميع انحاء مصر واستغلال الظهير الصحراوى المصرى بدلا من تركه صحراء جرداء غير مستغله فهذا الظهير الصحراوى به من الخيرات والمياه الجوفية مايكفى لتحويل مصر إلى جنة وسوف نحقق هذا الحلم أيضا بإذن الله فلقد عرفنا الطريق ولن نرجع حتى نحول كل أحلامنا إلى واقع ملموس

كذلك تم تدريب الفلاحين على كيفية تخزين واستخدام حبوب القمح الناتج من المشروع كتقاوى للموسم القادم بإذن الله لكى يكمل المشروع بداية دورة هامة وهى الوصول إلى سلاله عالية الجودة من القمح من أجل زيادة الرقعة الزراعية التى يستخدمها المشروع فى الموسم القادم ان شاء الله لكى يتوسع المشروع فى عدد كبير من القرى والاراضى فى مختلف انحاء الجمهورية بدلا من 200 فدان التى بدء بها

يبقى التنويه انه فى حالة أهتمت الدولة بهذا المشروع وعملت على توفير مايحتاجه الفلاحين من احتياجات لزادت المساحة المزروعة وزادت الانتاجية بشكل كبير ان شاء الله وذلك عن طريق الاهتمام بتطهير الترع والمصارف من أجل توفير المياه اللازمة للزراعة بدلا من الترع الحالية التى ضربها الاهمال كما ضرب كل موارد الدولة بسبب اهمال مسئولى وزارة الزراعة والرى

كلمة أخيرة

إلى كل المسئولين الحاليين والمسئولين فى النظام السابق إن كل ما زرعتموه بداخلنا من وهم من فقر مواردنا وضرورة الاعتماد على الغير فى استيراد القمح كان مجرد عبث وتقصير واهمال منكم نتيجة سعيكم وراء مكاسبكم الشخصية على حساب تقدم ونهضة مصر

أن القمح المصرى الذى أنقذ مصر والدول المحيطة من المجاعة أيام سيدنا يوسف عليه السلام أصبحنا على أيديكم نستورده من الخارج وندفع فيه أموالا طائلة تستحق أن تصرف على التعليم والصحة وتقدم البلاد ولكننا لم نعد نهتم بكلامكم ولم نستسلم لمحاولاتكم المضنية فى منعنا من الحلم

ان الحلم الذى قمتم بمنعنا من مجرد الحلم به من الوصول للإكتفاء الذاتى من القمح لم يعد حلما ممنوعا بل أصبح واقعا ملومسا وبدءنا أول الخطوات فى طريق أن نأكل من خير بلدنا ولن يستطيع أحد مهما كان أن يثنينا عن إكمال الطريق بإذن الله وسوف نحقق الإكتفاء الذاتى من القمح بإيدينا وسنصدر مايفيض للخارج كما كانت مصر سابقا

ياسادة إن هذا الحلم على أيدى شباب مصر وفلاحيها وعلى أيدى كل مصرى وطنى محب لبلده لم يعد حلما ممنوعا

وأخيرا هذ المقال هو رسالة هامة لكل المسئولين الحاليين والقادمين: اننا لن نكف عن الحلم وتحويل الحلم إلى حقيقة حتى ولو أوهمنا الجميع انه حلم ممنوع

أحمد الشامى

لمتابعة باقى المقالات يشرفنى زيارتكم لمدونتى – رسائل من قلب الميدان

دكتورة زينب الديب تتابع عملية الدرس مع الفلاحين

تجميع حبوب القمح اثناء عملية درس وفصل حبوب القمح من السنابل

مروة احد أعضاء الفريق تتابع عملية الدرس

هانى احد اعضاء الفريق فى وسط حقل القمح

أحمد الشامى احد اعضاء الفريق وفى الخلفية محمد سعيد عضو الفريق فى وسط حقل القمح الخاص بالمشروع

الفلاحين وهم يعرضوا مشاكلهم على المسئولين ويقارنوا بين انتاج المشروع وانتاج الحكومة من القمح

تجميع القمح الناتج عن المشروع من ماكينة درس وفصل حبوب القمح من السنابل

الدكتورة زينب الديب فى وسط واقع ملموس بعد أن كان حلما ممنوعا
لينك المدونة ” http://shamytalk.wordpress.com

عاطف إسماعيل يكتب : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستراتيجيات المتحف الحربي

جماعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جماعة أمنية من الدرجة الأولى. فكما تبنى مبارك وجهاز أمنه جماعات التكفير والهجرة والجماعة الإسلامية وغيرها من الجماعات التي حاول من خلال وجودها إيهام المصريين بأن لهم أعداء داخل البلاد وأنهم بحاجة إليه وإلى جهاز أمنه، يحاول المجلس العسكري إيهام المصريين بأن البلاد على شفا حفرة من الفوضى وسيطرة الإسلاميين الذين أثبتوا قدرة فائقة على حشد الجماهير وانتزعوا الصفة الشرعية بالبرلمان.

وبرغم دعم المجلس العسكري للإسلاميين من إخوان وسلفيين في باديء الأمر ليحدث توازن لصالحه مع القوى الليبرالية التي فجرت الثورة، أصبح المجلس في حيرة من أمره حيث تجاوزت القوى الإسلامية الحد الذي كان يخطط له المجلس. أرادها المجلس أداة للتوازن لصالحه وسلاحًا يضرب به قوى الثورة وفقًا للفكر المباركي الذي تربى عليه أعضاؤه، فحدث للأسف الشديد أن تحولت الأداة إلى وحش كاسر يستعد لالتهام المجلس العسكري كبداية قبل التوجه إلى التهام المجتمع المصري بأكمله. ويؤيد الظن بأنها جماعة وهمية من إخراج المشرفون على حملة إيهام الرأي العام، التي يمارسها العسكري ويتهم بها الأوجه الثائرة هذه الأيام من أمثال نوارة نجم والشيخ مظهر شاهين، أنها لم تظهر في الشارع المصري إلا لدعم مبارك أمام أكاديمية الشرطة والمطالبة بالإفراج عنه علاوةً على كم الرسائل التي يبعثون بها على الفيسبوك والتي تتضمن حملات موسعة مزعومة لم ير الشارع منها شيئًا حتى الآن.

أما إذا كان للجمعية أو الجماعة أو هذا الكيان سيناريو آخر فلن يخرج عن كونها شكل من أشكال دعم النظام الذي لم يسقط بعد مثل أنا آسف يا ريس، رواد العباسية،إلا أنه منفرط المبالغة في الكذب أثبت أنه نموذج تفوق على جميع جماعات دعم النظام غير المعلنة في الغباء.

وسواءً بحثنا عن أدلة على الصعيدين الإليكتروني والميداني، فسوف نجدها متوافرة بغزارة تدل على سطحية الكذبة وضعف البالون الذي يطلقه رعاة هذه الجماعة، التي أصفها دون تردد بالوهمية. يمكنك الإطلاع على حساب الجماعة على فيسبوك لتجد أن ما يُرفع الصفحة من رسائل ما هو إلا ترديد لما يمكن أن تسمعه من أغلبية الصمت بالعباسية من تأييد للمجلس العسكري ونعم للاحتفال بالثورة المصرية.

بينما على الصعيد الميداني، فهناك مفاجأة من العيار الثقيل في انتظارك حيث تم التأكد من مصادر على الأرض في جميع المحافظات من الأٍكندرية إلى أسوان أن جميع الأحداث والزيارات التي تعلن عنها الصفحة الرسمية للجماعة أو الهئية لا وجود لها في الواقع المادي علاوةً على تأكيد ذلك من جانب المسئولين عن المحافظات التي تعلن الهيئة زيارتها.

أما الموقف الناهي عن المشاركة في 25 يناير 2012، فهو خير دليل على الانتماء الحقيقي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والذي يؤيده ما علا به صوت بعض الأشخاص على إحدى منصات التحرير أثناء مليونية الحرائر بهتاف صريح للغاية، “يا مشير يا مشير من النهارده إنت الأمير”.

من الوضاح أيضًا أن هناك تشابه كبير بين طريقة تعامل الهيئة مع الناشطين، الناشطين تحديدًا، وذلك الأسلوب المتبع من جانب الأمن الوطني، أمن الدولة سابقًا، حيث تقوم الهيئة بإرسال خطابات تهديد للعديد من المشاهير. إضافةً إلى ذلك، يشير التضخيم المتعمد لشأن الهيئة إلى حالة من الاصطناع في أسلوب الكتابة الذي يتضمن مصطلحات رنانة تشير إلى أنها كيان هاشل لا قبل للمصريين به وأنه سوف يجتاح الشارع المصري، وهي مصطلحات من قبيل الهيئة التأسيسية، منطقة شمال القاهرة، قطاع الأمن وما إلى ذلك من إشارات إلى أن الجماعة المزعومة كيان له أركان واسترتيجيات عمل وأهداف.
أضف إلى ذلك الفاصل الكوميدي الذي تخرج به الهيئة من حين إلى آخر ولذي يتضمن بعض الهرتلة والكذب غير المسنق. فعلى سبيل المثال، نشرت الهيئة أنباء عن استرادها لألف صاعق كهربي للاستخدام عند الضرورة متناسيةً القاعدة التي يتبعها الدعاة الإسلاميين والتي تدخل في صلب الدعوة إلى الله “الأمر بالمعروف بالمعروف والنهي عن المنكر بغير منكر” والتي تشري إلى قوله تعالى “ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة”.
ولا تعليق لدي على ذلك سوى “لقد هرمنا هرمنا – ارحمونا بأه”

بقلم. احمد نور : كنت ماشي

كنتى ماشى النهاردة ومعايا واحد صاحبى كان معاه اى باد وكان مشغل الاغنية بتاعت منير الجديدة .. طلع علينا مجموعه من الشيوخ وعرفونا بنفسهم بانهم من جماعة الامر بالمعروف والنهى عن المنكر. وطالبوا مننا بكل احترام اننا نقفل الاغانى ويفضل لو نشيلها من على الجهاز ونحط بدالها قرآن .. المهم صاحبى اتعصب جدا عليهم خصوصاً انه كان حالف لو شاف واحد منهم فى الشارع انه هينزل فى ضرب لحد ما يبطل يدخل فى شؤون الناس .. مشدات من هنا ومشدات من هنا .. صاحبى اتعصب اكتر وبدأ يدخل فيهم ويضرب وانا كنت بحاول احوش واهدى الناس .. بعد كده جة شيخ تانى معاه عصاية كهربائية وضرب بيها صاحبي واغمى عليه 😦 … بعد كده كسر الجهاز وانا فى حالة زهووووول تام ومش عارف اعمل اية .. لقيتهم جريوا على عربية نص نقل وخدوها وجريوا (تقريباً كانت بتاعتهم) المهم انا وقفت تاكسى وشيلت صاحبى و وديته المستشفى وهوه فاق فى الطريق الحمد لله وبقى كويس ……………….

كل اللى فات ده اى كلام فى بتنجان .. عايزك بقى تصدق الهرى ده وتنشره فى كل حته عشان تخدم الفلول والمرة يوفروا الفلوس اللى بيدفعوها عشان يروجوا الاشاعات دى وتكون انت اداه ممتازه فى ايدهم من غير ما تاخد بالك … شكراً عزيزى مروج الاشاعات 🙂

عاطف إسماعيل: وما العباسية إلا بروفة للمجزرة الكبيرة

يستخدم العسكر نظرية القتل الذكي أي قتل أعداد قليلة لا تتجاوز المائة بين الحين والآخر، وهي إستراتيجية يستخدمها بشار في سوريا، تستهدف اعتياد الناس على منظر الدم وصور القتلى والجرحى دون وصول الأمر إلى درجة المأساة الإنسانية التي من الممكن أن تفجر في وجه مجلس العسكر قنبلة المنظمات الدولية لحقوق الإنسان على رأسها المنظمات التابعة للأمم المتحدة حيث تعتبر هذه المنظمات قتل ما يقل على المائة مجرد حوادث عارضة.

يدل ذلك على أن المجلس ماض في طريقه نحو الاستيلاء على السلطة لأن استرتيجية القتل الذكي لا تستخدم إلا لتخطيط المدى البعيد. فما أن يعتاد الناس على صور القتل والإصابة والجروح وجو الإثارة من مسعفين ومستشفيات ميدانية وإمدادات وطرق مبتكرة لصد هجمات البلطجية أو القوات النظامية من شرطة وقوات مسلحة وغيرها من مصطلحات اعتدنا استخدامها منذ بدء الثورة، وما أن يبدأ الشارع المصري في إظهار رد فعل يتسم باللامبالاة والتخاذل عمن يُقتلون، وهو ما بدأت أماراته تظهر بالفعل في الشارع المصري، حتى يبدأ العسكر في مجازر جماعية للثوار في المناسبات القادمة المتتالية حيث أن لدينا انتخابات رئاسية، تشكيل جمعية تأسيسية، صياغة دستور يأبى العسكر إلا أن يخرجوا منه بأمان وحصانة من أي محاسبة، وهي المناسبات التي سوف نرى فيها أنهارًا من دماء المصريين تسيل في شوارع البلاد لوأد الثورة بالكامل والتخلص من آخر صوت لها في الشارع المصري.

ومع توقع حدوث ذلك الذي يصل إلى درجة اليقين، لا يستطيع أحد الجزم بالتوقيت الذي يعتزم فيه العسكر بدء مذابحهم، فهم يجهزون ويعدون أنفسهم للانفراد بالبلاد وقطع جميع الألسنة والأيدي التي تطالب بمحاسبتهم على ما اقترفوه أو حتى محاسبة والدهم ومربيهم المخلوع. كما يستخدم المجلس أسلوب التأثير الإعلامي على المواطنين من الكتلة غير الفاعلة في الشارع، أي بعيدًا عن النشطاء السياسيين في الشارع أو على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة لإيهام المصريين بأن المجلس ليس له ذنب فيما يحدث في البلاد وأنه غير مسئول عن أي من الأحداث الجارية وأن هذه أرضكم وبلادكم فحافظوا عليها (وهي النغمة التي بدأت في أعقاب مذبحة بورسعيد عندما أطلق المشير دعوته المشبوهة “هي الناس ساكتة عليهم ليه، المفروض الناس تشارك في حاجات زي كده؟”) بالإضافة إلى التلويح بالصدام مع القوات المسلحة علاوةً على الحرائق التي تنتشر في جميع أنحاء المحروسة والهجوم على بعض أقسام الشرطة والأخبار التي تتناقلها وسائل الإعلام عن حدودنا مع إسرائيل وما تتعرض له من تهديدات.

ولسنا الآن بصدد الإجابة عما إذا كان العسكر سيسلمون السلطة أم لا لأن هذه قضية محسومة. فعلى تاريخ الثورات، لم يسلم العسكر السلطة بهدوء أو مجانًا. إذن لماذا يهرول المجلس العسكري لتسليم نحو الانتخابات الرئاسية ويريدها البارحة قبل اليوم. ببساطة شديدة عندما يعلن ممدوح شاهين بشكاتب المحامي العسكري اليوم أن رئيس الجمهورية سوف يحكم البلاد بموجب إعلان دستوري مكمل لإعلان 30 مارس اليوم في إطار المؤتمر غير الصحافي الذي عقده العسكر اليوم، سوف نجد أمامنا رئيس طرطور بكل المقاييس. رئيس دايت منزوع الصلاحيات بقوة الإعلان الدستوري. وهنا سوف تقع الكارثة ولن يسكت الشارع الثور على ذلك فينزل الجميع إلى الشوارع مطالبين أو بالأحرى محاولين الإطاحة باللعبة السياسية والمسرحية الهزلية التي نعيشها منذ 19 مارس 2011 وقت التصويت على الإعلان الدستور وكأن ما يحدث الآن ما هو إلا بروفة للمجزرة الكبيرة التي تأتي في أعقاب تسليم السلطة على الورق وينزل العسكر بكل قوتهم وعتادهم للفتك بكل من يرفع صوتًا أو يدًا مطالبًا بتحرير البلاد من حكم العسكر واستعادة خيراتها المنهوبة ليستعيد قضبته على كل شيء.

ولا ننسى أن العسكري في هذا الوقت الحرج بالنسبة له يتلفح بالجيش ويضعه في المقدمة ليكسر الدولة من خلال انقسام بين الجيش والشعب الذي يردد دائمًا أنهما يد واحدة. فلابد أن نكون على القدر الكافي من اليقظة وألا ننساق إلى مثل هذه الصدامات التي يقودها العسكري نفسه بشكل مباشر من خلال دس عناصر البلطجة لتحويل مسار الفعاليات السلمية للثوار إلى العنف مما يسوغ الهجوم على الثوار بقوات نظامية. فالمجلس يدير معركة على أرض مصر ضد كل مؤيد فاعل للثورة المجيدة. أو من خلال التدخل بشكل غير مباشر من خلال ما فعله بالاتفاق مع بعض القوي التي تدعي أنها إسلامية ليدخلنا في مسرحية جديدة تعتمد في السيناريو الخاص بها على الإسلاموفوبيا في إلصاق كل التهم والمصائب في ذيل الإسلام والمسلمين وما هم بالناطقين باسم الإسلام فالإسلام لا يدعو إلا إلى خير. ولنحذر جميعًا تحول مسار الثورة إلى استخدام لغة العنف لأن العسكري يجيدها ولا يجيد غيرها ولن تستطيع القوى الثورية مواجهته المجلس العسكري الذي يتلفح بالجيش بأكمله ومستعد لإحراق البلاد بأكملها بما فيها القوات المسلحة لإنقاذ 20 فرد 20 طاغية خلفهم لنا مبارك.

لقراءة المقال علي العنوان التالي : جريدة البديل
http://elbadil.com/citizen-journalism/2012/05/09/44735

بقلم. احمد حامد : جواسيس آخر زمن

منذ يومين سألنى صديق .. هل رأيت إعلان الجاسوس ؟ فظننته يمزح لأننى فى الواقع لم أسمع عن شئ كهذا فى حياتى , فقلت أى إعلان ؟ قال إنه إعلان يدعو لعدم التعامل مع الجواسيس فقاطعته قائلاً عدم التعامل مع الجواسيس كيف ؟ وهل الجواسيس مكتوب على جباههم جواسيس مثلاً ؟ قال أقصد عدم إخبار أى أجنبى بأى شئ لأنه – على حد قول الإعلان – سيستخدم المعلومات لتدمير مصر فظننت أنه إعلان ساخر على قناه كوميدية مثلاً فقلت له أنه إعلان فاشل ويعرض على قناه فاشلة غالباً فقال بالعكس إنه يعرض على قنوات التلفزيون المصرى , هنا اشتد ذهولى ولم أعلق , فى تلك الليلة دخلت على موقع يوتيوب وبحثت عن الإعلان فوجدت اثنين , ولن أصف لكم ما حدث بعد ذلك لأننى كنت أضحك وهو أمر لا يحتاج لوصف , ولكن فى لحظةٍ ما وبينما أضحك فطنت لأمرين .. الأول أننى شممت رائحة العكاشة ونظريات المؤامرة من وراء الإعلان و تيقنت أنه قد أصبح وزيراً لإعلام شفيق بعد أن يصبح – اللهم احفظنا – رئيساً .. وتقول لماذا أثق بأن شفيق سيصبح رئيساً ؟ أقول لك أن هذه هو السيناريو المتوقع بالفعل لعدة أسباب كالتزوير وأسباب أخرى ليس مجال النقاش فيها الآن , الأمر الثانى الذى فطنت له بعقلى المتواضع ان الإعلانات تمثل – كالعادة – استخفافا بعقول الشعب المصري وتحمل رسالة أبعد ما تكون عن مجرد تحذير من التورط فى مصيدة الجواسيس والعملاء الأجانب، المقصود بها إخافة الناس من الكلام في السياسة سواء على المقاهي أو على الإنترنت، وليس حفاظا على البلد من تسريب معلومات مهمة لأي جاسوس بقدر ما هي رغبة وعودة من الدولة لتكميم الأفواه والعقول وإخافة الناس من بعضها البعض وزرع الشكوك في النفوس ويظهر هذا بوضوح فى الجملة الختامية للإعلان والتى تقول “كل كلمة وليها ثمن … كلمة ممكن تنقذ وطن ” أى لا تثرثرون ولا تتحدثون عن أحوال البلد يا أوغاد ويجب أن تشكون ببعضكم البعض ويجب أن تنعدم الثقة بينكم , كما إننى أجد عسراً فى هضم الإعلان ككل , وتخيلت ان جاسوس محترف يذهب إلى مقهى بوسط البلد ويطلب سحلب فتلة و حجر معسل ثم يجد مجموعة من الشباب يتحدثون فى السياسة او اى شئ فيجلس معهم ويسألهم على المعلومات التى من المفترض أنها بكل الجرائد اليومية وعلى شاشات التلفاز وعلى شبكة الإنترنت وبالأخص مواقع التواصل الإجتماعى فيس بوك وتويتر وغيرهما , أتخيل سائحاً تائهاً يسأل – بالإنجليزى طبعاً – مواطن عن الطريق إلى برج القاهرة , فينظر له المواطن نظرة ثاقبة ثم يهرش فى صلعته – إن كان لديه واحدة – ثم يهرش فى ذقنه ثم يصرخ ويقول ( جاسووووووس ) فينهال عليه المواطنون المتطوعون ضرباً وصفعاً وركلاً وسباباً بأفظع الشتاءم ثم يقدمونه إلى قسم الشرطة , بالطبع بعد الإعلان السخيف إنسَ أن تجد سائحاً يجلس على مقهى بمصر , وأتساءل : أى جاسوس أحمق يستقى معلوماته من المقاهى ؟ فأجد نفسى أمام خيارين, إما أن الجاسوس أحمق وغبى وإما من صنع الإعلان أحمق وغبى وبعيداً عن الحالتين فقد خسرنا المزيد من السياح الذين لن يأمنوا على أنفسهم فى مجتمع يظنهم جواسيس لمجرد أنهم يجلسون على المقاهى ويثرثرون كثيراً.

بقلم. محمد عيد : الثورة المصرية هي الحل لا إيرانية ولا رومانية

بص يا باشا الحل كله فى كلمتين اتنين ده لو عاوزين فعلا حل لكيفية الخروج من هذا المأزق

لو عاوزين فعلاً ان الثورة تبقى مستمرة والشعب كله يلتف حول مرشح الثورة ويسانده

مجلس رئاسى مدنى حمدين الرئيس وابوالفتوح ومحمد مرسى وخالد على نواب

والإخوان تشكل حكومة كاملة

والدستور يبقى بتوافق حقيقى دستور مصرى شعبى يمثل كل اطياف الشعب وكل القوى السياسية

وعدم حل مجلس الشعب

وهيا دى تبقى المشاركة الحقيقية لكل القوى الثورية بجد

شفيق ياخد بالجزمة كمان مرة بعد توحد القوى الثورية اللى اختلفت على مدار سنة ونص بعد تفتيتها وان شاء الله بعدها نشوفه فى طرة مع حبايبه الحلوين وبقية الشلة

هو ده الحل الحقيقى بجد للمشكلة الحقيقية اللى احنا فيها كلنا ولعودة الثورة مرة اخرى ولتمكين الثورة من الحكم بجد بشكل حقيقى وقاطع

ده لو عاوزين فعلاً الحل أما لو مش عاوزين الحل ده او مش عاجبكم فممكن تقولولى موتوا بغيظكم وممكن تقولوا اى كلام وخلاص زى انت بتغنى وبترد على نفسك وانت بتعمل شو اعلامى ومش هنخلص من الكلمات الكتير اللى كلنا حفظناها

كده يبقى فى مشاركة حقيقية لكل القوى الثورية وكل المصريين فى إدارة البلد
وكده كل المصريين هيصدقوا فعلاً صدق جماعة الإخوان فى عدم رغبتهم فى الإستحواذ على كل الكراسى والمناصب وهيصدقوا فعلاً انها مشاركة لا مغالبة

وإثبات فعلاً ان الإخوان يريدون مصلحة مصر قبل مصلحة الجماعة وبدون اى مزايدة على وطنية أحد

وكمان جماعة الإخوان المسلمين خذلت الثورة والثوار كتير اوى فى مرات ومواقف عديدة ومش وقت تصفية حسابات بين شركاء الميدان

وجه الوقت المناسب للعودة للشعب وإعلاء المصلحة العامة لكل المصريين فوق مصلحة الجماعة وتغليبها على اى مصالح شخصية او حزبية

هيقوم واحد إخوانى ناصح دلوقتى مش عاجبه كلامى او مش موافق ان مرسى يبقى نائب فهيقول اشمعنى حمدين يبقى رئيس ومرسى نائب عشان محمد عيد بيحبه وبيرشحه

هقوله لاء يا ناصح لأن حمدين هو فعلاً مرشح الأغلبية العظمى من الشعب المصرى وكمان هيبقى عليه توافق شعبى كبير وبدون اختلاف وتاريخه نضيف وراجل محترم مع احترامى للجميع وبدون ما ندخله فى مقارنات مع اى شخص تانى وهتبقى بالفعل مقارنة خاسرة بكل المقاييس للشخص التانى صح ولا لاء يا عسل ؟

هيقوم الواد الخيبان اللى قاعد ورا خالص فى أخر كرسى زى ما كان طول عمره بيقعد فى المدرسة ومش هيلاقى حاجة خالص يقولها فهيقول ده محمد عيد بيعمل شو إعلامى

هقوله الكلمة الخايبة دى سمعتها منك مرتين عليا قبل كده ومرة على عمرو حمزاوى لما قال مرسى يتنازل لصباحى برضه قولت عليه نفس الكلمة يا فالح هيا حلوة بس ياريت تنساها

هذا هو الحل من وجهة نظرى البسيطة جدا والمحدودة لمصلحة مصر والمصريين وإلا فسوف يأتى لنا شفيق بالثورة الرومانية على طبق من ذهب وأنه جالس على عرش مصر لا محالة

فلا تجعلوا الناس البسطاء الخائفين من الذهاب للثورة الإيرانية أن يختاروا بمحض إرادتهم الثورة الرومانية
فلا تكتبوا بأيديكم سطور نهاية الثورة المصرية وكفاكم عناد ولكن قدموا مصلحة الوطن على المصالح الشخصية واكتبوا سطور جديدة فى بداية الجزء التانى من بداية حكم الثورة المصرية

لعلها تكون بداية التحول التاريخى لهذا البلد ولهذا الشعب وبداية الدولة المصرية بثورة الحرية والكرامة والعدالة الإجتماعية ليس من أجلنا فقط ولكن من أجل أجيال جديدة تتفتح كل يوم مثل الزهور

اللهم انى اردت النصح والنصيحة لبنى قومى من كل قلبى اللم انى قد بلغت اللهم فاشهد

تحيا مصر