أرشيف | صوتك يهمنا RSS for this section

الجنيه

لا حول ولا قوة الا بالله ها وبعدين آخرة الحدوة ايه على الجنيه في قلب الجيب كنا بندور لجل ما نحط حروف وكلمات بدم ودمع اكتبت لجل من لاقي الورقه وعليها نخط كرامة وحريه وعداله ومساوه على ابواب نعرفها ومانعرفهاش دقينا لجل ما القرش يجمع مع التاني لجل ما صوت الحق يعلى الله الله معاك يا بلد

Advertisements

لو كان الشهيد اتكلم

احنا مين

احنا جيل التحرير

اللى مش زيكم فضلنا سنين ساكتين

لاننا مش خائفين

اضربونا اضربونا و اقتلونا اقتلونا

ولا رصاص و لا قذائف ولا ضرب هيبقى فى يوم اعلى من صوت الحق

احنا صمدين و قاعدين و مستمرين

دم اللى سال و روى الارض

هو قانونا –قانون العدل- قانون ثورة مصر

قالوا علينا بلطجية و مدسوسين

و خلكوا تفكروا انه احنا ماجورين

مع انه لو خيرونا بين الارض و المال

لاخترت روح الانسان حتى و انا فى طريقى للزوال

لكن برضه كل يوم وقفنا كتف فى كتف، ولد ادام بنت، بندافع عن التحرير

تحرير العقل: تحرير القلب من الضعف و تحريرالامل من السجن

 

 

مطالبنا:

مجلس رئاسى مدنى

محاكمة مبارك

محاسبة رموز الفساد

اقالة المحافظين و المجالس المحلية

الغاء 50% عمال و فلاحين و كوتة المراة

تغيير هيكل امن الدولة و ليس تغيير شكله الخارجى و اسمه

بعد اللى حصل و اللى اتقال و اللى اتعمل

لما الجيش يسكت و يضرب

احنا مش هنسكت

هنعمل ايه …. هنصعد الموضوع

دم اللى راحوا مش هيروح هدر


نبض الوطن: مليون فى الميدان … جمعة التطهير و المحاكمة

انا كل مصرى انا اى حد فى اى مكان

انا المصرى انا نبض الشارع انا نبض الشعب

انا اللى من بعد الثورة عايز اعمل

و اقول مفيش خوف مفيش عش مفيش خداع

 

انا هبنى و هابنى بجد و هبدأ بس هبدأ من تحت …. من تحت الصفر

ايدى فى ايد كل طفل

ايدى على كل كتف ….. كتف كل فقير و كل مريض و كل ضعيف مظلوم

و متخفش يا بن بلادى انا مش هسيباك

انا بعد الثورة عرفت يعنى اية وطنية و حرية

 

احنا حركة سياسية

احنا حركة اجتماعية اقتصادية

احنا حركة مصرية وطنية

انشا الله يا مصر هتبقى بجد ام الدنيا

و ان الاوان يا احلى البلاد اللى خلقها المولى تكونى اكتر من كلمة بتقال

شاركنا بكره.. صمتك بيقويهم

فات عصر السلبية و حزب الكنب

http://www.facebook.com/event.php?eid=193411087362743&index=1

صوت الحرية فى الميدان

مبارة الزمالك

حكاية التمويل الخارجي والتدريب الاجنبي …. رؤية عضو جديد

شباب 6 ابريل عرفنا انهم بياخدو تمويل خارجي من امريكا واسرائيل ، والبرادعي سبب خراب العراق ، وان الثورة اللي عملها جهات اجنبية من باكستان وافغانستان وتركمنستان وحزب الله وكل اللي انت عاوزه ، وكل دة طبعا عشان الناس دي تحول مصر لخرابة عربية وفتنة وتدهور ،وبعدين كلنا عرفنا ان كل الكلام دة غلط لان الحقيقة كانت ان الاهلاوية لما حسو ان الزمالك قرب من الدوري اضطر يعمل كدة في البلد ، على اي حال اختلفت الاراء والنتيجة واحدة .

لكن اتفاجئنا كلنا يا عزيزي القارئ ان الدنيا ماشية كويس ،والفتنة الطائفية قلت او تكاد تكون مش موجودة ، وان فرص الاقتصاد احسن من الاول بكتييير ، المشكلة برضه ان الناس اللي تم اتهامهم بالعمالة والتمويل الخارجي هم السبب في كدة ، أكيد اصحاب العقول السلمية اللي نجت من 30 سنة جهل هم اللي فاهمين اللي بقوله والحمد لله الناس دي كتير ، اللي بيفهمو طبعا ..  لكن  لسة فيه ناس بتشكك في الثوار وبتنسب ليهم خراب البلد اللي كانت بتتسرق من ايام الفراعنة .

لكن اكيد ماقدرش الوم الناس دي على اي كلمة بيقولوها وأكيد مقدر أن كان فيه نظام خلى الصعيد كله جاهل عشان يستورد منه عساكر الامن المركزي اللي كانو بيكسرو عضمنا على اساس ان احنا اعداء الوطن على طريقة فيلم البرئ لأحمد زكي ، وخلى 40% من المصريين فقرا ، فبعد دة كله أكيد استحالة حد  يكبر وهو بيحب البلد دي ، وأكيد برضه اللي هايكون بيحب البلد دي يا اما حد مختل عقليا يا اما بيمثل ومنافق عشان مصالح شخصية ، وكان ظهور ناس كل مشكلتها انها بتحب البلد دي من قلبها ونفسها تغير الواقع اللي كانت عايشه فيه كان من غرائب الطبيعة ، لدرجة وصلت للاشاعات اللي كلنا سمعناها واللي لسة ناس لحد دلوقتي مصدقاها ، بسبب تنظيمنا واصرارنا على مكافحة النظام القديم ، رغم ان كان زيينا زمان المناضلين اللي واجهو الانجليز وكانو على نفس اصرارنا وتنظيمنا .

المشكلة الاساسية ان احنا عندنا كمصريين داء قديم بنحاول كلنا نغيره ..” الفهلوة “، كل واحد فينا مصمم انه فاهم في كل حاجة وان اللي حواليه مش فاهمين اي حاجة في الدنيا ، من غير حتى ماندي نفسنا وقت ننزل ونفهم ونستكشف ، لكن كل ما افتكر واحنا بنجمع فلوس عشان نجيب شاي وسكر في المقر الجديد لحركة 6 ابريل ، ومنظر الكمبيوتر الوحيد الغلبان اللي عندنا ، اعرف اننا صح واننا بنحب البلد دي بجد ، واني مش مضطر اتأثر باشاعات سخيفة وفارغة وغير مبنية على حقيقة ، وهاتفضل مشكلتي اني بحب البلد دي لدرجة اني ممكن اضحي بكل اللي عندي عشانها ، اكيد انا مش لوحدي .. دة كمان فيه ناس اكتر مني بكتيير ، وهانفضل كل يوم نكتر لحد ما المصريين كلهم يعرفو انهم بيحبو بلدهم ومستعدين يضحو بكل حاجة عشانها  .. المهم نتغير ….

 

موقعة الجمل 02-02-2011 … رؤية من داخل الميدان

كانت لحظات خارج الزمن والمكان, في ظهيرة يوم الأربعاء عندما قام أعداد كبيرة من مؤيدي مبارك بالتدفق على ميدان عبد المنعم رياض المجاور لميدان التحرير وذلك بهدف اخلاء الميدان بالقوة, الميدان كان مليئا بمواطنين مصريين لايريدون سوى حريتهم وكرامتهم… فجأة اقتحم ميدان التحرير أعداد من البلطجية وعناصر مأجورة من النظام المصري الطاغي للقضاء على الاعتصام السلمي, كان المشهد ملئ بالأحداث الدموية التي اخترقت الميدان فجأة.

في حوالي الساعة الواحدة ظهرا الموافق الثاني من فبراير, اخترق البلطجية الصفوف وهم على صهوة الجمال والخيول وبأيديهم سيوف لارهاب المعتصمين وتفريقهم, ومن خلفهم أعداد هائلة مما يقال انهم مؤيدي مبارك, في حقيقة الأمر هم يعكسون الصورة القبيحة للنظام المصري بقيادة مبارك وبعض الشخصيات القبيحة مثل رجال الحزب الوطني ورجال الأعمال ممن لهم مصالح من بقاء النظام الفاسد.

لا يوجد سوى اعداد قليلة مؤيدة لمبارك, اما البقية فهم اما من رجال الشرطة المختفين في زي مدني, واما موظفين حكوميين, واما بلطجية كان مبارك يستخدمهم في الانتخابات السابقة, واما ناس بسيطة لهم سجلات في اقسام الشرطة وأرغمتهم الشرطة غصبا عنهم ان يشاركوا والا سيتم القبض عليهم, في المقابل عرضت عليهم الشرطة مبالغ مالية في مقابل المشاركة.

من جهة اخرى كان اعلام الدولة, وكلمة دولة تم اختزالها في النظام, فعندما نقول ان الشرطة في خدمة الشعب, فهذا يعني انه في خدمة النظام, على اساس ان النظام هو الشعب, واي مادة في الدستور تتكلم عن الشعب فهذا يعني النظام.

على اي حال, الاقتحام جاء بعد بضع ساعات من خطاب مبارك الثاني الموجه لملايين المصريين الذين لايفعلون شئ سوى الجلوس في بيوتهم ومشاهدة التليفزيون أو بمعنى اخر الخائفين من مشاركة المعتصمين في الميدان, ذلك الخطاب كان يلعب على مشاعر وأحاسيس هؤلاء المواطنين بحيث انهم بالفعل انقلبوا على المعتصمين, لكن انكشفت عورة النظام عندما أمر بالهجوم على الاعتصام السلمي في اليوم التالي, وكان الشعار الرئيسي للمعتصمين هو “الشعب يريد اسقاط النظام” بما فيه مبارك كقائد لذلك النظام.

في أول دقيقة من الهجوم, شعرت انها نهاية الحياة, نهاية العزة والكرامة, كان محاولة لكسر عنيف لارادتي وارادة الملايين من أنبل ما أنجبت مصر, بكيت بشكل عنيف عندما رأيت المشهد, ليس بدافع الخوف, ولكني شاهدت صديق مصري مقيم في فرنسا وجاء خصيصا للمشاركة في تغيير الظلم وعندما انتشرت الفوضى في المكان, مسك بيدي وقال “شايف مصر بيحصل لها اية” تمسكت بيدة بضع لحظات وانهمرت الدموع من عيني, وبالرغم من كمية الحجارة الهائلة التي كانت تلقى علينا في ميدان التحرير من هؤلاء المأجورين, الا اني رأيت متظاهري التحرير يبادلونهم الحجاراة بنفس القوة والكثافة,  … شعرت أننا لن نستطيع المقاومة, فهؤلاء محترفين في ممارسة العنف, أما نحن فمعظمنا لم نمارس العنف من قبل, فأنا على سبيل المثال لم أشترك في معركة عنيفة طوال حياتي, ولكني شاركت بكل قوة خصوصا عندما رأيت في بداية المعركة وفي ظل حالة الفوضى والخوف التي انتابت الميدان عائلة بل عائلات مكونة من اب وأم واطفالهم الصغار جالسين في حديقة الميدان و لم يفروا هاربين, لا يستطيعوا التقدم للخطوط الأمامية لصد العدوان لكنهم متشبسين بالميدان ولم يتسرب الخوف الدي انتاب الكثير من حولهم الي قلوبهم. بل اني رأيت رجل طاعنا في السن افترش الطريق وألقى بجسدة في نهاية الطريق الدي بدأت فية الخيول بعبور الميدان, ووضع الشعار الدي كان يعلقة بيدية اثناء الثورة على صدرة وهو الشعب يريد اسقاط النظام, وهب فية الناس “قوم يامجنون” لكنه لم يعيروهم اهتماما, وفي نهاية الطريق وجدت عشرات الأشخاص يتدفقون من بداية الطريق منهم جرحى و قتلى, كل تلك المشاهد رأتها عيني في دقائق قليلة. شعرت أن الميدان هو منزلي أو وطني الذي لم أرة من زمان بعيد وكثيرا ما لفظني, وان مئات الألاف في الميدان هم أسرتي, والمحاربين في الصفوف الأمامية ليسوا الا مصريين حقيقين يواجهون الظلم والفساد دفاعا عني وعن غيري وعن الميدان.

بالنسبة لي لم أشارك في عنف من هذا النوع طوال حياتي, حتى أني رفضت التجنيد في الخدمة العسكرية لعدم وجود جدوى من ذلك, ولتفادي اي نوع من الاهانة ومسخ لشخصيتي… ولكني عندما رأيت تلك المشاهد انفجرت أحاسيسي, وقادتني تلك الأحاسيس في مقدمة الصفوف, استمرت المعركة 18 ساعة متواصلة.

بالنسبة للخيول قام بعض الرجال الشرفاء في ميدان التحرير بضرب بعض الخيول بعصا خشبية غليظة فسقطت الخيول ومن عليها ثم تدفق الناس على البلطجية وتم أسرهم و تسليمهم للجيش.

كان دور الجيش في حقيقة الأمر يدعو للريبة, وبالرغم انة هو الحامي للميدان الا انه ترك هؤلاء البلطجية يقومون بالهجوم الذي راح ضحية مئات بين قتيل وجريح, معظم القتلى لقوا مصرعهم بسبب القناصة الواقفين في مباني عالية خلف البلطجية, حتى أني توسلت لواحد من ضباط الجيش بالتدخل وعمل فض اشتباك, لكنة قال لي لم أتلق أوامر, فقلت له وما هي الأوامر التي تلقيتها, قال عدم التدخل, “أنتم مصريون وهم مصريون”.. عموما أعتقد أن الدور السلبي للجيش في تلك المعركة صب بكامله في مصلحة معتصمي ميدان التحرير, فلقد انكشفت عورة النظام وغباؤهم أمام الرأي العالمي, وأيضا أمام الرأي المحلي الدي انقلب علينا عقب خطاب مبارك, ولكنهم عندما شاهدوا هذا الهجوم كانت صدمة بالنسبة لهم وكثير منهم بدا متعاطفا معنا.

كانت المعركة عنيفة جدا, بالاضافة للحجارة تم استخدام قنابل المولوتوف و القضبان الحديدية والاسلحة البيضاء من سيوف وسكاكين من جانب البلطجية, اما نحن معتصمي الميدان فدافعنا عن انفسنا بالحجارة, وبعدما تم أسر البلطجية بخيولهم وجمالهم, بدأت معركة أعنف وأخطر, في الساعات الأولى تم أسر عدد من مؤيدي مبارك, وعند الكشف عن هويتهم, اكتشفنا ان عدد منهم من أفراد الشرطة المختبئين في الزي المدني, وعدد أخر من البلطجية واعترفوا ان بعض رجال الأعمال والشرطة قام بدفع أموال لهم مقابل اشتراكهم في الهجوم.

وفي ظل التراشق الكثيف بالحجارة, قامت السيدات بدور كبير في المعركة, منهم من يضرب بالحجاراة على الأسوار الحديدية كأشارة لكل من في الميدان ان المعركة في أشد مراحلها وأعنفها, وهناك سيدات دخلت في الخطوط الأمامية لاشعال الحماس في قلوب الشباب الذي يتبادل تراشق الحجارة ضد البلطجية. ولن انسى الفتاة المصريه  التي وقفت تهتف “الله اكبر” وفي الحقيقة كانت تلك الجملة تشعل حماسي لأبعد مدى وأنا أقذف بالحجارة, وعندما سكتت قلت لها لماذا توقفتي فأنا أحتاج لتلك الكلمة, ثم عادت بالهتاف مرة ثانية. وكانت هناك سيدات تأتي بالمياه للخطوط الأمامية, وهناك فتيات تأتي بكميات كبيرة من الحجارة للمقاتلين, وتلك الحجارة تم تكسيرها من الرصيف او البلاط الموجود في طرقات الميدان, وقم عدد كبير من المتظاهرين بخلع الرصيف وتكسيره بالة حادة لقطع صغيرة ثم يقوم الشباب والفتيات بتقديمة للمحاربين في الخطوط الأمامية.

وقام الشباب في الخطوط الأمامية بعمل حواجز من بقايا سيارات الشرطة المحترقة, وتم التقدم بتلك الحواجز لتضيق الخناق على الفريق الأخر الذي قام هو الاخر بعمل حواجز وكانت هناك مسافة بين الحاجزين. ولن أنسى مشهد شيخ من الأزهر قام بالدخول في تلك المسافة التي لا تتعدى عشرة امتار ومن فوقة كانت الحجارة تتراشق يمينا وشمالا وكان احتمال اصابته تصل ل 99 % ومع ذلك خاطر بنفسه ودخل تلك المنطقة المحظورة بهدف تهدئة الفريق المؤيد لمبارك, وكان هناك رجل يحمل الشيخ وهو رافعا يدية في محاولة لعمل هدنة أو وقف القتال, لكنه لم ينجح في مهمته ولكني لا أعرف اذا ما أصيب بعد ذلك ام لا.

البلطجية استخدموا كل انواع الأسلحة وتم أسر عدد كبير حاول استخدام المباني المرتفعة لالقاء المولوتوف, ومن وراءهم كانت هناك قناصة يوجهون رصاصهم نحو الرؤوس, وتوفى عدد من معتصمي ميدان التحرير بسبب الرصاص الحي من جانب القناصة.

وفي نهاية المعركة التي انتهت بانتصار كاسح لمعتصمي ميدان التحرير, بدأ الفريق الأخر بالتراجع, وبدأ يتناقص في العدد.  وفي الصباح تم الاستيلاء على ميدان عبد المنعم رياض وتم عمل كوردون لتفتييش من يدخل. وكانت المعركة هي النهاية الفعلية لمبارك ونظامة بعدما فشلت الشرطة بداية من يوم 25 يناير حتى يوم 28 يناير في ارهاب و قتل المتظاهرين, وانسحبت الشرطة في جمعة الغضب بعد هزيمة وفشل ذريع, وكانت معركة الجمال هي اخر الأوراق التي استخدمها مبارك, وكانت بالفعل أخر مسمار في نعش مبارك.

الطريق في الميدان كان مثل الجبل بسبب الحجاراة الكثيفة, يصعب المشي فية بسبب أكوام كبيرة من الحجاراة التي تم التراشق بيها, وفي الصباح كنت شديد التعب من تلك المعركة فذهبت لصديقة لي عندها فندق ونمت بضع ساعات وعندما عدت للميدان لم أجد ولا حجاراة ولا طوبة, كيف حدث ذلك؟ لا أعرف, ولكني أعتقد أنه كانت هناك معركة أخرى لا تقل ضراوة عن معركة الجمل, لكني لم أحضرها, تلك المعركة هي تنظيف الميدان, فعلا كان مثل الاعجاز.


مـتـعـة الـديـمـقـراطـيـة

بقلم : طارق الخولى

الديمقراطية أمنية تداعب أحلام المصريين.. فما أجمل من متعة ممارسة الديمقراطية.. فصوتي في الانتخابات يأتي بهذا ويطيح بهذا.. يمنح هذا السلطة ويحرم هذا منها.. لا يجرؤ الساسة على تحدى إرادة الشعوب.. حتى لا يُطاح بهم خارج الملعب السياسي.. فالسلطة بيد الشعب يمنحها لمن يشاء ويمنعها عن من يشاء.. تغرب ظلمة الشرعية الثورية لتشرق شمس الشرعية الدستورية.. تنقضي حالة الطوارئ وتفرض سيادة القانون.

نحن في حاجة إلى دستور جديد.. دستور مصر الحرة.. أركان هذا الدستور ترتكز على سلطات ثلاث تشريعية وتنفيذية وقضائية بينهم فصل كامل ولكل سلطة استقلالية كاملة.. يكون للنظام السياسي في هذا الدستور ملامح واضحة بان يكون نظام برلماني أو رئاسي.

التجربة التاريخية أثبتت أن الحكام والأنظمة لا تمنح الديمقراطية للشعوب.. وإنما الشعوب هي من تفرضها.. فهل نستطيع ذلك؟.. فنرتوي من ماء الحرية قبل الموت من ظمأ العبودية.