باسل مجدي يكتب : ابو الفتوح السياسي المائع وسياسة (flip flopping)

في البداية تحياتي لاعضاء حزب مصر القوية بمناسبة تقديم اوراق تاسيسة اليوم,
ولكن هل يعلم اعضائه ما هي نهج سياسة ابو الفتوح , بالطبع لا فاغلبهم من شباب الثورة الطاهر النقي الذي انضم للحزب بداعي بناء الوطن ولا يعلم شئ عن السياسة جيدا وكان من الافضل لهم الانضمام لجمعية رسالة او اي مؤسسة خيرية اذا كان هذا هو هدفهم .
اعزائي هناك نوع من السياسة يسمي معارضة المعارضة او خلف خلاف بالبلدي (flip flopping) بالامريكية , هذا النوع من السياسيين مائع في مواقفه ومن مارس السياسة يعلم جيدا ان السياسي المائع خاسر لامحالة فهل ابو الفتوح غبي و لا يعلم تلك المعلومة بالطبع لا هو يعلم جيدا ولكنه لا يطمح حقيقة لان يكون حزبه هو الحاكم او ان يكون هو رئيسا لمصر لاستحالة وصول سياسي مائع لهذه المناصب , من المعروف ان شعبية السياسي تنتج من مواقفه الواضحة وتصريحاته الصريحة وللاسف هذا الرجل اعتمد في حملته الانتخابية علي الميوعة السياسية في رده علي الاسئلة فتارة تجده مع التيار الاسلامي عند الاستفتاء 19 مارس وتارة مع التيار المدني في انتقاده لسياسات الاخوان حقيقة هذا النوع من الساسة وفائدته يظهر في الانتخابات اي ان الاستفادة القصوي منه تظهر في الانتخابات فهذا النوع معروف ان توجهه اسلامي واسلامي فقط وبحت ولا يؤمن بالدولة المدنية و الحريات وحقوق المراة في المياواة مع الرجل حتي وان اقسم بذلك , ففي الوقت الذي تهبط او تقل فيه شعبية تيار ما سياسي يظهر هذا النوع لملمة الاصوات التي تساقطت عند الانتخابات او يظهر لضرب خصوم ما من التيار الاخر لانه كما قلنا سياسي مائع لا تعلم في اي صف يقف مثال :
1- ابو الفتوح ضرب حمدين صباحي وهو من التيار المدني اثناء الجولة الاولي من الانتخابات الرئاسية عن طريق اخذ اصوات التيار المدني التي لو لم يوجد ابو الفتوح لذهبت لحمدين مباشرة محال ان تجد احدا كان سينتخب الاخوان (محمد مرسي) وبدلا من ذلك اعطي صوته لابو الفتوح . وعندما حان وقت الحسم في الجولة الثانية خرج لتوجيه اصواته لمحمد مرسي المرشح الاسلامي وكانه يؤدي دوره بامتياز بدلا من ان يصمت كاي سياسي خاسر.
2-الاستفادة الثانية وهي لملمة الاصوات المتساقطة من التيار الاسلامي بمعني جكيعنا نعلم ان المشروع الاسلامي مهدد بالخطر بسبب تصرفات الاخوان ومحمد مرسي بعد الوصول بالسلطة وعدم الايفاء بوعودهم وبدلا من ذلك ممارسة نفس اساليب النظام القديم والابقاء علي الكثير في مناصبهم واختيار الكثير منهم مستشارين ووزراء ومحافظين هذا غير السقوط المدوي لمشروع اعداد الدستور الذي يهدد المشروع الاخواني الاسلامي هذا كله اذا حدث بالتاكيد ستذهب الاصوات الي التيار الاخر كحزب الدستور او التيار الشعبي مثلا , ولكن اذا اوجدنا حزب في هذا التوقيت مائع يظهر انه مدني ووسطي (لا يوجد في السياسة ما يسمي وسطية ) وفي حقيقة ايدولوجيات الحزب المشروع الاسلامي فيستطيع ان ياخد الاصوات المتسلقطة من الاخوان والتيار الاسلامي عموما كالسلفيين مثلا بدلا من ذهابها للتيار المدني فلن تجدوا افضل من حزب مصر القوية في رئيسه وابيه الروحي ابو الفتوح(السياسي المائع) وفي توقيت انشائه ايضا قبل الانتخابات بشهور قليلة وفي اوج سقوط شعبية الاخوان.

في الاخير جميع الاحترام لاعضاء حزب مصر القوية هذا ليس هجوما علي احد بل توضيح نوع من السياسة يسمي flip fopping من يمارسه لن يصل للسلطة ابدا بل يرضي بالفتات وبالتالي من يمارسه لن يطبق حلمه او مشروعة اذا كان هناك اعضاء مخدوعين فيه.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: