بقلم. احمد حامد : إتحدوا او موتوا

الكثير من الأمور الغريبة حدثت مؤخراً , وكلما اقترب موعد الإنتخابات الرئاسية كلما كثرت هذه الأمور الغريبة , أحداث العباسية الشهيرة بما فيها من رؤية ضبابية فى أهداف الإعتصام , أبو اسماعيل لا يستطيع السيطرة على مؤيديه , هرتلة لبعض مرشحى الرئاسة والإلتفاف على بعض الأسئلة والمراوغة فى الحديث على التليفزيون , والعديد من الأشياء .. وسط كل هذه الأجواء يعمل العدو فى صمت , حملات مرشحى الفلول تغزو الشوارع وتستهدف البسطاء والناس الغلابة من أبناء الشعب وتزداد شعبيتهم يوماً بعد يوم , وانحصرت الثورة على الفيس بوك وتويتر متناسيين أن أكثر الناخبين لا يعرفون ما هو الفيس بوك ولا يتعاملون مع الإنترنت من الاساس , العديد من المرشحين الثوريين واثنان فقط الفلول ” عمرو موسى وأحمد شفيق ” , دعنى أذكرك أن الآسفين وأبناء مبارك ( اللى هما – للصدفة – أبناء المشير ايضا ) توحدوا على قلب رجل واحد واختاروا ألا يتم تفتييت ألاصوات الفلول الذين تزخر بهم مصر , فى بادئ الأمر أعلنوا تأييدهم لشفيق ثم عندما ترشح عمر سليمان ( البوب الكبير وعمهم كلهم ) باعوا شفيق واعلنوا تأييدهم لسليمان , ثم عندما تم خلع سليمان عادوا بربطة المعلم مرة اخري لشفيق , هذا هو الحال مع أبناء المخلوع ومن يدعون أنهم شرفاء , هم يفكرون بطريقة منطقية للغاية وآخر حلاوة ولا يريدون تفتيت أصواتهم فتذهب هباءً فى كل مكان , حسناً لنري ماذا فعل الثوريون .. كانت هناك محاولات لتكوين فريق رئاسى واختيار واحد منهم وانسحاب الآخرين حتى تتوحد الأصوات ودعم هذا المرشح بقوة ولكن جميع المحاولات حتى كتابة هذا المقال ( 9/5/2012 ) – للأسف – باءت بالفشل وتدور الساعة كعهدها ويمر الوقت وتقترب الإنتخابات ويبقى الحال كما هو عليه , ثم يأتينا خبر يجعلنا فى حيرة من امرنا وهو امتناع لجنة الانتخابات الرئاسية عن تنفيذ الحكم الصادر ببطلان قرارها، ووقف تنفيذه بإحالة قانون عزل الفلول للمحكمة الدستورية، وما يترتب على ذلك من آثار , أى تمتنع اللجنة عن عزل شفيق وإقصاءه لأن الحكم الصادر ينطبق عليه , شئ محير فعلاً , لماذا تمتنع اللجنة عن تنفيذ الحكم ؟ ( هايمشى – مش هايمشى – هايمشى – مش هايمشى ) , افترضنا انه هايمشى .. وبعدين ؟ لم يبق إلا عمرو موسى , وطبعاً ستذهب أصوات شفيق إليه ويصبح وحده فى مواجهة أربعة أو خمسة مرشحين ثوريين و لهم شعبية , ولا يجب أن ننسى أن عمرو موسى له شعبية أيضاً برغم أنه فلول وبهذا يكتسب شعبية شفيق أيضاً ويحدث المحظور – لا قدر الله – وينجح ولا عزاء للثورة والبس بقا يا شعب , إذن هل فات الأوان لتكوين فريق رئاسى بعد ؟ لا أعتقد أن الأوان فات , فلنتحد , وأكرر الجملة التى رأيتها قى مكان ما لا أتذكره .. إتحدوا أو موتوا .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: