بقلم. شريف عمر : الثـــوره لن تمــوت .. والنظام القديم لن يعود

ان الثــوره ما زالت تسري بعروق المصريين – فالثوره فكره والفكره لا تموت او تنتحر , وهزيمة الفكره هي في التوقف عن الايمان بها

ولكن خلال الشهور الماضيه واجه الثوار العديد من التحديات , اكبر التحديات التى واجهت المعسكر الثوري كـانت من داخله .. حيث دخل الي هذا المعسكر . الغير موحد ايدلوجياَ في دوامه من الائتلافات والانقسامات , والاكتفاء بالظهور في البرامج التليفزيونيه – وتـرك الأرض للإخــوان ولمن قالت الصناديق لهم ” نعم ”

كـــان امـــــام الثوار طريقــــان

1- طريق طويل : وهو العمل علي التوعيه الثوريه علي الأرض

2- طريق قصيـر: وهو محاوله استغلال الإعلام المرئي في التوعيه الثوريه

اختــار الثوار الطريق الثاني .. وهو الطريق الاقصر دون ان يأخذوا في اعتبارهم أن معظم الاعلام المرئي الخاص مسيطر عليه من خلال رجال اعمال متحالفين مع السلطه الامنيه

وطبعاَ كان ” الاحبــاط ” هو النتيجه النموزجيه لثوار فشلوا في الوصول برسالتهم الثوريه الي اوسع شريحه من المجتمع بسبب مأزق الإعلام المرئي . قناة التحرير ” كمثال ”

وكــان رد فعل السلطه هو في السماح لرجال اعمال ” المخلوع مبارك ” بالإغراق في شراء وسائل الاعلام .. والتطرف في رسائل ثوريه في البدايه حتي يحصلوا علي بعض المصداقيه الشعبيه .. ثم بعد ذلك ينتقلون الي التشكيك في الثوار

إن الثــوره يا ســاده تغيير عميق في بنية المجتمع وهيكله الطبقي والاجتماعي

في الحقيقه ان الثوره لم تحدث حتي الاٌن في مصر فلم تتغير بنية المجتمع ولم تتحقق العداله الاجتماعيه ولم تحصل الثوره علي دوله خاصه بها

وانما ما حدث يمكن تسميته بأنه ” مســــار ثــــوري مستمــــر ”

إنطلق في شكل انتفاضه شعبيه . ويحاول الان صياغة أهدافه وتحقيقها حتي وان بدا ذلك بطيئاً ومتعثراً

فإذا نظرنا للثوره المصريه أو ” المســار الثوري المستمر ” سنجد ان الثوره المصريه لم تنجح في السيطره علي السلطه من اجل بناء دوله تحافظ علي الثوره وتحقق اهدافها الا انها نجحت في هدم حـــــــائط الخــــوف وهو انجازها الاكبـــر

وهذا الانجاز ادى الي مجموعه من الانجازات الفرعيه التي بدأت في تغيير طبيعة هذا المجتمع غير الثوري – من بينها صنع شرخ في فكرة الفرعون المعصوم

بدأ هذا المجتمع في ادراك انه قادر علي هزيمة السلطه المسلحه بغير سلاح

صحيح ان الثوره لم تحصل بعد علي دولتها لكنها ضربت المقدسات الثلاثه لمجتمع اعتاد منذ عهد الفراعنه علي تقديس..الفرعون, قائد الجيوش , كبير الكهنه ”

ان المســار الثوري الذي بدأناه لن يتوقف الا وقــد اصبـــح ثوره كـــامله , حتي وان واجــه حائطاَ من الاحبــاطات.. الثـــوره لن تمــوت .. وروح الميـــدان ســـوف تعود موعدنا 20 ابريل 2012 لنكمل طريقنا الذي بدأناه مهما كانت الظروف ومهما كانت التحديات .. ثورتنا ستنتصــر بإذن الله .. تفاءلوا🙂

3 responses to “بقلم. شريف عمر : الثـــوره لن تمــوت .. والنظام القديم لن يعود”

  1. حياة الشامى says :

    رغم إختلافى العميق مع بعض الشباب فى حركة 6 أبريل خصوصا الشاب الذى كان يسافر منفردا للخارج ويستقبل أموالا ويقصى الحركة التى هى مرجعه الأساسى فى العمل السياسى وأساء كثيرا لحركة 6 أبريل إلا أننى لاأنكر بأى حال ولا ينكر إلا جاحداً أن حركتى كفاية و6 أبريل هما الداعيين الحقيقيين للثورة ولا يجب أبدا بأى حال من الأحوال أن يفرطو لحظة واحدة فيما يخطط له العسكر وحلفاء الحزب البائد الذين إشترو ضعاف النفوس من مقدمى برامج التوك شو لكى يخنقوا الثورة ويجهزو عليها بسوء الإدارة المتعمد من المجلس العسكرى لشؤن البلاد لكى يكفر الشعب بالثورة وينقلب الناس سخطا عليها لكنى احيى هؤلاء الشباب المناضلين من حركتى كفاية و6 أبريل أقولها شهادة لله أن هؤلاء هم حملة الشعلة لثورة 25يناير رغم إنتمائى الأيديولوجى وكراهيتى لليبرالية

  2. احمد الشناوى says :

    قوم اغتسل واتوضى فى نن عين دمهعها
    وصلى على جتتك صلاة الغيب عن قلبها
    وخد عزاك بيدك وامسح دموعك وابتسم
    هى كده توحشنا واحنا بعيد تقتلنا فى حضنها

  3. mohamed sabry says :

    لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين لا تثقوا في الاخوان …هما تخلوا عنا …..ليه تمدوا ايديكم لهم مرة اخري ….ليه تعطوهم شرف الميدان هم لا يستحقوا اي فرصة اخري بعد قولهم لا شرعية للميدان بعد شرعية البرلمان ………………يروحوا للبرلمان ويقدموا شكوتهم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: