زيزو عبده يكتب : صناعة الازمة

لا يخفى على احد الان المشهد السياسى الدائر فى مصر فى الفصل الاخير من الفترة الانتقالية والصراع على المنصب الرفيع فى البلاد ( رئيس الجمهورية ) فقد تعامل المجلس العسكرى ليس فقط بل وخبراؤه الاستراتيجين ومخابراته ومحلليه ومستشاريه الى جانب جهاز المخابرات العامة من اول يوم بعد توليه ادارة المرحلة فى 11 فبراير على شئ واحد فقط وهو مخطط افشال الثورة وبدأ فى نصب الكمائن واحدة تلو الاخرى حتى يصل الى مبتغاه وهو افقار المواطن ونشر الفوضى والانفلات الامنى المصطنع وحاجة المواطن فى تلك الفترة العام والنصف تقريبا الى شيئين رئيسين وهما الامن والخبز ولا سيما ان الاعلام السلطوى لعب دورا كبيرا فى هذا والمحاولات الدائمة لاظهار الثورة بانها الشيطان الاكبر التى حلت بالخراب على ذلك الوطن يساعده فى ذلك الكثير من الافاقين ووالمنافقين المتحولون مع كل سلطة .

كنت الخلطة فى البداية سرية حتى بدات تنكشف مع مرور الوقت حتى فاحت محتوياتها واحقاقا للحق فقد انتبه لها الثوار من البداية وقاموا بمحاولات مستميتة وتوعية المواطن بها من خلال حملات التوعية المستمرةواشهرها على الاطلاق هى حملة عسكر كاذبون والمسيرات المختلفة والتحدث فى كل الوسائل الاعلامية التى اتيحت لهم فى ذلك الوقت ولكن ماذا يفعل هؤلاء المساكين بامكانايتهم الضعيفة مقارنة بكل الاجهزة الضخمة والمؤسسات وسائل الاعلام الاخطبوطية التى يمتلكها المجلس العسكرى يساعده فى ذلك التيار الاسلامى كلا وفقا لاهدافه ولكن تلاقت مصالحهم على جثة الثورة والثوار .

ونجح المجلس العسكرى فى اشعال الفتن المختلفة وقام بصناعة الازمات واللعب داخل دائرة المواطن من خلال رفع الاسعار وازمة السولار وانبوبة البوتجاز وفوق كل ذلك التغييب المتعمد للامن ونشر البلطجة حتى شعر المواطن بان الوضع اسؤ مما كانن يعيشه فى نظام مبارك فى كان بالنسبة له فى عهد مبارك الوضع سئ ولكن الان الوضع اسؤ وتلك هى المعادلة الشيطانية التى نفذها المجلس بكفاءة عالية وحرفية بالغة الدقة حتى استغاث المواطن واخذ يلعن فى الثورة والثوار .

هذا الى جانب ترديد الاقاول المختلفة من قبيل ان مصر مستهدفة من الخارج وامن اسرائيل يستلزم دخولها الى سيناء وان الجيش فى وضع لايحسد عليه لذا فيستوجب ان يحكم مصر رجلا قويا عسكريا او على الاقل ذو خلفية عسكرية او مخابراتيه .

وهنا ينتهى المخطط بعد ان نجحوا فى تهيئة الشارع للقبول بهذا الامر حتى يعود الامن والخبز من خلال افساح المجال لنائب المخلوع لياتى من جديد ولكن فى ثوب الرئيس

وما يؤكد كلامى هو استطلاعات الراى الاخيرة التى قامت بها المراكز البحثية المتخصصة فى الشارع المصرى وكانت غالبيتها لنائب المخلوع .

تشابهت معظم الاراء وتوافق تقريبا على جملة واحدة وهى ان عمر سليمان ( شكله رئيس )

كلمة اخيرة :

واحد من اصحابى المقربين نزل معايا فى بداية الثورة وكان يملاءه الحماس لاسقاط هذا النظام الفاشى وطار من الفرحة لمجرد سماعه خبر رحيل المخلوع …. والان اساله من سترشح فتأتى الاجابة صادمة لى كالرعد ( سأرشح عمر سليمان )

سيذكر التاريخ ان ماحدث هو اكبر عملية تزوير ارادة لشعب ليس لها سابقة فى تاريخ الشعوب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: