بقلم. مصطفي نفادي : بهدوووووووء

المعارضة الوهمية
فى ظل الحكومات القمعية الديكتاتورية النهبوية يتكون نوعين من المعارضة السياسية معارضة حقيقية مصيرها السجون والمعتقلات والتصفية الجسدية والاقصاء والحظر والتشويه والخ الخ ونوع أخر من المعارضة الوهمية دورها تفريغ الشحنات وضغط الرأى العام وليتحقق ذلك يجب فتح الابواب على مصراعيها لتلك المعارضة الوهمية أعلاميا لنشر شحنات التفريغ على الرأى العام عبر جميع الوسائل والابواق الاعلامية الخاصة وحتى الحكومية والامر الاخطر فى دور المعارضة الوهمية هو تشويه صورة المعارضة الحقيقية وتلفيق التهم لها على الرأى العام وبمعاونة الاجهزة التنفيذية والامنية والاعلامية للحكومات الديكتاتورية لعقود طويلة بل ويتم تدريس مناهج تلك المعارضة الوهمية فى الاعلام ومؤسسات تفريخ الاعلاميين وهنا الكارثة…ولكن بعد سقوط الحكم الديكتاتورى تحل المعارضة الحقيقية وبإرادة شعبية حرة محل الحكم الديكتاتورى الذى حكم بالقمع والتزوير ولكن تظل المعارضة الوهمية القديمة فى مهاجمة وتشويه معارضة الامس الحقيقية والتى اصبحت اليوم هى الاغلبية الشرعية والشعبية..لان المعارضة الوهمية لم تنسى الجميل للديكتاتورية التى منحتها الامتيازات والشو الاعلامى والمليارات .فتقوم تلك المعارضة الوهمية بديكتاتورية الحكومات الماضية لعلها تعود اى الديكتاتورية فتنعم بخيرها من جديد..وطبعا الزن على الودان أمر من السحر فالمشكلة الان ليست فى المعارضة الوهمية ولكن ما ترسخ فى أزهان بعض الناس عبر عقود من زن المعارضة الوهمية

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: