بقلم. مصطفي نفادي : العدل ثم العدل ثم العدل

فالله سبحانه يأمر بالعدل…فلا للظلم تحت أى مسمى ولا للتلفيق لأى شخص مهما كانت إنتماءاته وأفكاره وحكاية القبض على بعض النشطاء كجورج رمزى وأحمد دومة وإطلاق سراح البعض وألابقاء على البعض الاخر وغيرهم لها عندى مفهومين أولهما أنها إجراءات تعسفية إرتجالية تفتقد الادلة وهى أقرب الى التلفيق كالعادة فالسياسة لم تتغير فى عقلية النظرية الامنية القمعية كفكر أمن الدولة المنحل وأزناب مبارك وبلطجيته والمفهو الثانى هو دغدغة مشاعر الناس وإيهامهم وترهيبهم بأن هناك قانون وعدل وتحقيق كفكرة النمرود مدعى الالوهية عندما قال أنا احيى وأميت وقال مفسرا لو قتلت هذا وعفوت عن هذا فانا احيى وأميت ونفس السياسة الزائفة تتبع الان فلو قبضنا على هذا وأطلقنا سراح هذا فنحن المتحكمون الوحيدون والخ وبإستمرار تلك الساسة سيتم القبض على مئة فيثور الناس فيطلقوا سراح خمسين ثم يعودون ليقبضوا على مائة أخرى ويطلقوا سراح خمسين فيتبقى عنده مائة وهكذا حتى يصبح كل الاحرار والثوار معتقلين بهدوء دون أن يلتفت أحد وطبعا كل التهم جاهزة ما بين مخربين ومندسين وخونة وعملاء والخ الخ كفااااااااية

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: