مصطفي نفادي يكتب : الرقابة والمحاسبة وأزمة الضمير

عندما يضمحل الضمير ويتلاشى من نفوس القائمين على الامر لوقت طويل وبلا رجعة فلا بد من الكف عن الخطب والمواعظ ..فتلك النفوس التى خربت والضمائر الميتة لا تنفعها نصيحة ولن تنفعها موعظة .فأى موعظة تنفع مع مسؤل يرى المصائب والفجائع تتوالى على من هم تحت مسؤليته ولا يحرك ساكنا وكل ما عليه هو إختلاق المبررات والحجج الواهية ونشر الاباطيل والاكاذيب…إن الذى إعتاد على الكذب وكتب عندالله وعند الناس كذابا لابد من أستبعاده ومحاسبته على كذبه وإفساده فهو لا يكذب علينا ليحمل وزرا بل يكذب علينا ليضرنا ويعاقبنا ويخفى عنا الحقائق والمعلومات الحقيقية ليتسنى للمتخصصين أو حتى المتضريين حل المشاكل والتصدى للمصائب..فهو لا يكذب كذبا شخصيا بل يكذب كذبا يدمر به مصالح الناس ويلحق بهم الاذى دون ذنب اقترفه الناس فهذا الكذاب لا بد من محاسبته ومعاقبته كمجرم أرتكب جريمة جنائية فى حق الابرياء…بل هو يمرر بكذبه أعتداءات ربما تكون تأمرية وتخريبية لاهلاك الحرث والنسل والفتك بالبشر وأموالهم واولادهم…كما يتم التعامل حاليا مع كارثة الحمى القلاعية وغيرها من الامراض المستوطنة على سبيل المثال وكأنها حرب بيولوجية وجرثومية وكأن شيئا لم يحدث سوى التبرير والكذب…فيا لها من خيانة يجب العقاب عليها فكم تسببت تلك الخيانات وغيرها فى قتل البشر وإهلاك الحرث والنسل فى كافة المجالات ومختلف المسؤليات الكاذبة…

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: