يقلم. باسل مجدي : رسالة الي رجال الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارسل اليكم هذه الرسالة اخوتي في الانسانية واخوتي في الدين . ارسل هذه الرسالة لرجال الدين الأجلاء الذين لطالما احترمتهم واحترمهم شعبنا الاصيل . ارسل هذه الرسالة لكل رجل دين مسلم او مسيحي , ارسل هذه الرسالة لكل شيخ يقيم الصلاة في الجامع ولكل قسيس يتعبد في الكنيسة. في البداية احب ان اذكر عتاب بسيط اليكم وهذا من حبي لكم فلو لم يوجد ذلك الحب لما عاتبتكم. فعندما قام شعبنا وانتفض وثار علي ظلم الحاكم خرج البعض من شيوخنا وقساوستنا ولم يدعمونا نحن الشعب الذي احبكم . فلطالما لجأ اليكم المواطنين في مصائبهم لترشدوهم الي طريق الحق طريق النور الالهي طريق الصواب الطريق الاقرب الي الله وذلك لثقتهم فيكم.ولكن حدث ما حدث وخذل بعضكم هذا الشعب بفتاوي وتصريحات هنا وهناك تحرم الخروج عن الحاكم , ولكن لم يبالي لها المصريون الثائرون ولربما يدل ذلك علي خروج المصري من تحت عباءة رجال الدين غير مكترث بما قلتوه ليس كرها لكم بل لانه كما يقال الجوع الكافر . فتلك الثورة المجيدة لم تكن وليدة الصدفة . بل كان هناك امطار ثورة وزخات من الثورة علي مدار السنين الاخيرة من حكم هذا الرجل اسفرت في الاخير عن برق او رعد يوم 25 يناير وها قد كانت الثورة . فانتم كنتم اقرب الناس الي المصريين واحوالهم ومن غيركم اعلم باحوالهم وشكواهم . كم منا نحن المصريين لم يجد وظيفة ولم يجد مسكن , كم منا مات بسبب المرض او الفقر , كم منا تم اهانته يوميا سواء في مصلحة حكومية او قسم شرطة او حتي في مكان عمله . كم من المصريين سجن وعذب وانتهك عرضه داخل السجون والمعتقلات هل تعلمون انه لا يسمح للبعض بالصلاة داخل السجون , وبعضهم رفع دعاوي قضائية ضد الحكومة في عهد ذلك الرجل ليتمكن الصلاة بالتاكيد لو علمتم ذلك لوقفتم بجانبنا . وها نحن الان بعد رحيل هذا الرجل استمر بعضكم في عدم الوقوف بجانب ذلك الشعب الذي كل هدفه في الحياه الكرامة والعدالة وهم حقوق الهيه خلقنا الله عز وجل بها فكيف لشخص يسلبها منا وعندما نطلب تلك الحقوق نسجن من اجلها ونقتل . في شرع من يقتل الانسان وهو يدافع عن حقه الذي وهبه اياه خالقه. ورغم كل ذلك فقد وقف بجانبنا منكم رجالا لهم اشد التقدير والاحترام ونحن نعتز بهم ولكن ورغم ذلك لم يرحمهم النظام المستبد من بطشه ومنهم من لقي حتفه وسلم الامانه لرب الكون . ورغم ذلك توقعنا تاييدكم للشعب والوقوف بجانبنا. ساوجه لكم الان سؤال هل اي نبي من الانبياء او رسول من الرسل حرر الشعوب من عبوديتها و اعطاها حريتها واراها طريق النور الطريق الالهي لم يلاقي المعاناه او الصعاب بالفعل كلهم عانوا ولكن في الاخير انتصروا بارادة الله الحق. ولكن الاوان لم يفت اطالبكم ايها الاحباء والاخوة ان تقفوا الان بجانبنا وان تجعلوا كلمة الله هي الاقوي وان تنصروا الحق وان تقولوا لكل من يعترض طريق رسالة الحرية والكرامة والعدالة وتلك هي رسالة الاديان. فنحن الان علي مشارف منحني خطير في طريقنا لانتزاع حقوقنا قد نري وجها جديدا من الظلم والعبودية في اي رداء متنكرة فيه حتي لو كان ديني والدين برئ منهم . فنحن سنواصل رسالتنا تلك الي ان ننتصر .نريدكم ايها الاخوة ان ترشدونا كما كنتم في سابق عهدكم فنحن نعرف من علي حق ومن علي باطل منكم بفطرتنا التي خلقنا الله عليها نريدكم ان تحموا حقوقنا من من يريد سلبها. وفي الاخير كل الاسف اذا اطلت عليكم ولكن اذا كنتم في موقع اي مواطن من من لاقوا العذاب لعلمتم ان هناك المزيد من الشكاوي التي لم تذكر في تلك الرسالة.,
اخوكم المصري

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: