بقلم. مصطفي نفادي : الاقتتال والاكتفاء و الشركاء فى الدم

عن الاقتتال والاكتفاء و الشركاء فى الدم
عندما يسقط قتيل وسط زحام فى طابور عيش فمن هو قاتله الحقيقى ؟؟ ومن يحمل ذنب قتله ؟؟ أوليس من ساهم فى إفتعال أزمة العيش وباع الدقيق المدعم فى السوق السوداء وأيضا من إمتنع عن القبض عليه ومراقبته ؟؟ ولو نظرنا ابعد شوية أوليس من منع زراعة القمح وجعلنا نحتاج لاستيراده شريك فى جريمة القتل تلك؟؟وما يقال على رغيف العيش وطوابيره يقال عن طوابير البوتاجاز والبنزين وحصص رى المياه للاراضى الزراعية….. وكذلك من يسقطوا قتلى فى حوادث الطرق اليس من المنطقى قبل محاسبة السائقين أن نحاسب من لم يمهد الطرق ويعمل على توسعتها واستقامتها بدلا من التقاطعات والانحناءات الخطيرة والتى تجعل الطرق ملتوية كالافعى ؟؟وما يقال على الطرق يقال ايضا على اهمال المستشفيات فى علاج المرضى ويقال عن المسؤلين عن البيئة وانتشار التلوث والامراض المستوطنة…….وكذلك من يسقطوا قتلى على يد اللصوص والبلطجية الصغار..أوليس رجل الشرطة المسؤل عن الامن شريكا فى الجريمة اذا ما قصر عن أداء دوره ؟؟ ولو نظرنا للابعد أوليست اجهزة الدولة التربوية والتعليمية والتثقيفية والاعلامية والاجتماعية والاقتصادية شريكة فى صناعة هذا البلطجى والظروف التى جعلته أداة للقتل والدمار ؟؟ فيا ساده ليس الامر فساد مالى وسياسى فقط بل هو جريمة قتل ضد شعب إرتكبها و يرتكبها نظام بأكمله..وكلنا شركاء فى الدم اذا لم نغير ونتغير

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: