رامى السويسى مؤسس حركة 6 أبريل فى حواره لجريدة مصر

رامى السويسى مؤسس حركة 6 أبريل فى حواره لجريدة مصر جميع الدلائل تؤكد وجود اتفاق سرى بين المجلس العسكرى وجماعة الإخوان المسلمين

المؤسسة العسكرية اكتفت ببناء الكبارى والفنادق واهملت سيناء

××الفراغ الأمنى.. وخلو منصب الرئيس ..وتصريحات التيار الدينى .. أبرز الأسباب لتراجع حركة السياحة

××اذا توافرت نيه شعبيه للإعتصام فى 25 يناير فستؤيده الحركة

××اذا منع التيار الدينى معاملات البورصة والبنوك الغير اسلامية بشكل ديموقراطى فنحن معه أما إذا فعلها بشكل ديكتاتورى فسنسقطه كما اسقطنا النظام السابق

رغم الإتهامات التى تطولهم بالعمالة والتمويل الخارجى، الا إنهم رفضوا أن يصمتو أمام تلك الإتهامات سواء ” بلطجة – تمويل – أجندات خارجية – زعزعة إستقرار مصر “وإتهامات آخرى تخرج علينا كل يوم ليخرج علينا أحد مؤسسى حركة 6 إبريل و المدير المالى لها فى حوار أكثر من صريح حول الأحداث الراهنة التى تمر بها مصر ، ليدافع عما يقال عنهم بفعل فاعل ! .

فكان لجريدة ” مصر ” هذا الحوار الصريح والذى اخرج فيه رامى السويسى كل ما فى جعبته ليشاركنا به فسألناه فى البداية عن تفسيره للهجوم الإعلامى على الحركة ؟

الإعلام دائما يروج إلى أن 6 ابريل تقف خلف كل الموبقات التى تضرب الوطن ، فأغلب الهجوم فى حادث المجمع العلمى تركز على حركتنا ، على الرغم من أننا كنا متواجدين لسحب الناس من أمام لجيش ، وإذا كانت حركة 6 أبريل موجودة فى هذه الإشتباكات فكان سيجد المجلس العسكرى صعوبة فى تفريق الإعتصام بهذه السهولة .

اتهمتكم جريدة الـ”واشنطن بوست” بأن حركة 6 أبريل تتمتع الآن بالسمعة السيئة بين أطياف الشعب المصرى وأن بريقها قد زال ؟ ما ردك على ذلك ؟

موضوع البريق غير قابل للتحديد واى أحد يتم مهاجمته فمن الطبيعى أن يأخذ موقف دفاعى ، فإذا حسبناها بشكل سياسى بحت فسنجد أن قبل الثورة كانت هناك 7 حركات غير الاحزاب

بجانب جماعة الاخوان المسلمين ولكن بعد الثورة تشكل 118 فصيل وكمية احزاب كبيرة 5وجماعة الاخوان المسلمين والتى تفرع منها حزب الحرية والعدالة ، وحدث إنهيار فى جميع الحركات ماعدا حركة 6 أبريل وجماعة الإخوان المسلمين . والإنهيار البسيط الذى حدث فى الحركة والذى نشأ عنه انقسام بعض الإعضاء فيما يعرف “بالجبهة الديمقراطية” حدث بسبب عدد من العوامل على رأسها نقص الخبرة ، ولكن التركيز يتم بشكل كامل على 6 أبريل لأنها حركة ما تزال تحافظ على هيكلها وقوة تأثيرها فى الشارع .

هل ترى أن هناك اتفاق سرى بين الإخوان والمجلس العسكرى بشأن تقسيم السلطة بينهما ؟

ليس لدى ما يثبت ذلك لكن هناك اشارات تؤكد بأن هناك اتفاق تم ابرامه بين “الجماعة والمجلس العسكرى ” والدليل على ذلك هو تأكيدات حزب الحرية والعدالة فى تصريحات رسمية بأن هناك “تفاهمات” بين الحزب والمجلس العسكرى ، والتفاهمات تعتبر مرحلة من مراحل الإتفاق .

وأى حديث يخرج فى وسيلة اعلامية يتحدث عن موضوع الإتفاق الدائر بين الطرفين يتم فرمه كما حدث فى أعداد جريدة الفجر ، والمجلس العسكرى يحاول ان يهدم أى كيان يقف أمامه وامام الإخوان المسلمين ، ونحن اكدنا من البداية – بعد الثورة – أننا لا نطمع إلى أى اهداف سياسية ولم نترشح للبرلمان فنحن حركة ضمير تحاول أن تحقق مطالب الناس حتى إن كانت مطالب فئوية أو اقتصادية ، لأن الناس من حقها أن تعبر عن رأيها .

وكنتيجة لذلك خرج علينا المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليتهمنا فى البيان 69 بالعمالة والتمويل من الخارج والعديد من الاتهامات الاخرى ، وقبل هذا البيان بأربع ايام أعترف المجلس العسكرى فى اجتماعنا معه بأن حركة 6 أبريل هى الفصيل الرئيسى المحرك لميدان التحرير لذلك يحاول تشويهنا .

لماذا ضعفت حركة 6 أبريل فى الآونة الاخيرة ؟

لدينا شئ يختلف عن الاخرين فهيكل الحركة لايسمح بأن يكون شخص واحد مسئول عن كل شئ بل كل فرد له جزء يعمل عليه ، ونعتمد على الشكل الهرمى فى تشكيل الحركة لذلك لايوجد مشاكل فى القيادة ولدينا داخل الحركة اعتراضات عديدة من الأعضاء بسبب عدم وجود انتخابات فى الحركة حتى الآن ، ونحن نوافق على هذه الاعتراضات وسنجرى

الانتخابات فعلا ، ولكن ليس الآن فى ظل قيادة الحركة للمشهد السياسى ومرور الدولة بالعديد من الظروف الهامة بالإضافة إلى حالة التخبط السياسى والإنتخابات المتوالية فى الدولة .

وماذا عن ادعاءات التمويل الخارجى التى تطول الحركة ؟

رد 6 أبريل على أمر التمويل الخارجى سيكون نفس رد وزير العدل وهو أن “6 أبريل لم تتلق جنية واحد من الخارج ” ولكن الوزير أضطر إلى أن يضيف جملة واحدة لإرضاء المجلس العسكرى وهى ” وأن التحقيقات مستمرة فى هذا الشأن ” .

إذن ما هى مصادر تمويلكم ؟!

بصفتى المدير المالى للحركة أحب أن أوضح أنه لدينا مجموعات فى جميع انحاء الجمهورية مقسمة على مستوى الحافظات ، والمجموعة تنقسم إلى عدد من المجموعات ، والاشتراك الشهرى للأعضاء هو 20 جنية شهريا و10 جنيهات للطلبة ، والغير قادر لا يطالب بدفع عضوية ،هذا بالإضافة إلى التبرعات التى تدفع من الأعضاء داخل الحركة أو التبرعات من الشخصيات العامة – المعروفة – كجورج اسحاق ، فنحن لا نفتح الباب لأى أحد لكى يتبرع لنا مهما بلغت الأموال التى يودّ ان يودعها ، وحتى التبرعات البسيطة فنعلم صاحبها بأن هذه الاموال لنا حرية وضعها فى الإتجاة الذى نرى ضرورة توجيه الاموال فيه فإذا لم يوافق فلا نقبل منه قيمة التبرع .

وماذا عن تلقى أعضاء حركة 6 أبريل تدريبات فى دول خارجية كـ صربيا لقلب نظام الحكم ؟

لا أحد من حركة 6 أبريل تلقى تدريبا فى الخارج ، و محمد عادل عضو الحركة عندما سافر إلى صربيا سافر بصفته مدون وليس بصفته عضو بحركة 6 أبريل ، والدليل على ذلك انضمامه للحركة منذ 6 أشهر فقط من وقت انضمامه للحركة بالإضافة إلى أنه ينتمى إلى التغيير الأحمر ” الثورة الدموية ” فتستهويه هذه الفكرة وإن كان لا يحب أن يطبقها فى مصر ، فكيف نرسله ليتعلم التغير السلمى فى صربيا وهو ضد الفكرة اصلاً فهذا الامر غير معقول ولا يقبله المنطق .

كيف ترى تفاعل الشارع المصرى فى ذكرى ثورة 25 يناير الجارى وخصوصاً بعدما أظهر الإعلام الثوار بهيئة البلطجية والمخربين ؟

المجلس العسكرى يحاول القضاء على الكتلة الحرجة التى ساهمت بشكل كبير فى إسقاط نظام المخلوع،والشعب يريد أن تنتهى الثورة بأسرع وقت ممكن رغم أن ثورة يوليو قد نجحت

بشكل شبه مباشر بعد أربع سنوات من إندلاعها!، وقبل الثورة كان هناك قوتين – 6 إبريل و الأخوان المسلمين – وقام الإخوان بعمل حزب ونال أغلبية وتبقت فقط 6 إبريل، وهنا كانت اللعبة فى أن يتم ايصال الشارع المصرى إلى أن يكره هذه الحركة بأى طريقة لتدمير قوى المعارضة الوحيدة المؤثرة فى الشارع المصرى .

هل حاولت الحركة التقدم بخطة إقتصادية أو سياسية للحكومة أو للمجلس العسكرى ؟ وما هو مصيرها ؟

فى البداية قدمنا جدول إقتصادى يغطى العديد من الأركان والذى أشرف عليه وراجعه كبار الخبراء فى معظم المجالات لرئيس الحكومة السابق ” عصام شرف ” ووافق بالفعل عليها ولكن المجلس العسكرى قد رفضه ولم يتم الحديث عنه مرة آخرى ! .

وماذا عن ابرز ملامح هذه الخطة الإقتصادية ؟

أشهر ما كان فى الخطة الإقتصادية التى تقدمت بها الحركة هى مشروع زراعة القمح لتحقيق الإكتفاء الذاتى لنتملك ارادتنا ولمعرفة جدوى هذه الخطة قمنا بالإستعانه بخبراء زراعيين لهذا المشروع، وقمنا بتحديد أماكن الزراعة وأماكن المياة التى ستقوم برى تلك المساحات، أى إنه مشروع متكامل .

ما تقيمك لإداء المؤسسة العسكرية فى إدارة مصر إقتصادياً ؟

احب أن انوه أن الجيش فى الخارج يقوم بمشروعات تحتية تفيد الدولة أما فى مصر فالجيش المصرى يقوم ببناء الكبارى والفنادق، حتى الإنتاج الحربى تراجع لأنه قام بتحويل المصانع التابعة له المعدة للتصنيع الحربى لمصانع تقوم بإنتاج الأدوات المنزلية ! .

كما اود أن أتسائل عن كيف يكون للجيش 12 مقر لسلاح الفروسية وبهم أكثر من 7 الاف من الخيول يتم اطعامهم وعلاجهم وخدمتهم على نفقة القوات المسلحة رغم اننا لا نملك سلاح فروسية أصلاً ؟! .فكم يتم صرفه لرعاية تلك الخيول وغذائهم ومقراتهم رغم إن الدولة فى أشد الحاجة لتلك الاموال ؟!. فهل من الجدوى أن أقوم بتعمير سيناء أم الزج بالأموال فى تلك الأشياء التى لا تفيد أو تجدى ! مع العلم أن سيناء الآن بدأت بالفعل فى التحول لجنة خضراء بفعل الطبيعة و قلت بها نسبة التصحر ولدينا بالفعل الأمكانيات التى تجعلنا نستصلحها ونقوم بزراعتها .

يتهمكم رجال الأعمال بأنكم تحرضون على الإعتصامات والتظاهرات مما يعرقل عجلة الإنتاج، فما ردكم ؟

رجال الأعمال نوعان الأول : يقوم بالتصدير أو الإستيراد وهم النسبة الأكبر من رجال الأعمال وهؤلاء لم يخسروا بل ربحوا لإنه عندما زادت أسعار السلع فى مصر كان لديهم مخزون سلعى من المنتجات المستوردة والتى زادوا من أسعارها مما جعلهم يربحون أكثر .

أما عن النوع الثانى : فهم غاضبون لأنهم بدلاً من أن يربحوا مليون جنية مثلاً فوجدوا أن ربحهم قل ليكون 800 ألف جنية فقط ، وهناك على الطرق الصحراوية مثل ” إسكندرية الصحراوى وطريق السويس والعين السخنه ” لم تتأثر حركة إفتتاح المولات أو المحال الشهيرة والمصانع بل زادت مما يدل على دخول مصر أموال أكثر من السابق فأين الخسارة إذن التى يتحدثون عنها ؟! .

وماذا عن السياحة التى تأثرت منذ اندلاع الثورة حتى الآن ؟ّ!

حالة الكساد السياحى لها العديد من العوامل والتى لا دخل للثورة بها أهمها حالة الفراغ الأمنى التى سادت الشارع المصرى ، وقيام بعض الدول بمنع سياحها من الدخول لمصر لأهداف سياسية أخرى كأزمة شركة السياحة الروسية والتى تعتبر من اكبر الشركات التى تقوم بإدخال السائحين إلى مصر بسببب عدم ترسية مصر مزاد بناء المفاعل النووى بالضبعة على روسيا فكان أول رد فعل روسى هو توقيف السياحة الروسية لمصر بطريقة غير صريحة فقامت برفع التأمين الصحى على السياح القادمين لمصر مما يجعل السائح القادم إلى مصر غير مؤمن عليه ضد اى حوادث قد تحدث لهم أو تصيبهم مما يجعل السائح الروسى لا يسافر لبلد غير مؤمن عليه فيها ويغير وجهته لبلد اخر حتى لو كلفه ذلك بضع الدولارات اضافية على قيمة الرحلة ، فهذه الاسباب لها تأثيرها على السياحة ، وحال السياحة لن ينصلح قبل مجئ رئيس جمهورية يقود البلاد .

وعند سؤاله عن تأثير التصريحات الخاصة بالتيار الدينى فى تلك الأزمة ؟ قال :

بالفعل تصريحات التيار الدينى لها تأثير كبير على الرغم من عدم اتفاق التيار الدينى كله ووقوفه خلف هذه التصريحات بل من يطلق هذه التصريحات جزء فقط من هذ التيار .

وما رأيك فى هيئة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر التى خرجت علينا فى الايام الماضية ؟

تلك الجماعة تحاول أن توصل بشكل كامل أن التيار الدينى هو يمثل الاغلبية فى مصر فى حين أن الواقع غير هذا ، فعلى سبيل المثال عند الدعوة لمليونية ” قندهار ” قام السلفيون بحشد رهيب للتيار الدينى من جميع المحافظات، فكان بالنسبة للتيار الدينى هذا عمل جليل لله وللوطن وبالنسبة للمواطنين الذين قاموا بحشدهم فقد ضمنوا أن يأكلوا ويشربوا ويقوموا بنزهة للقاهرة بدون دفع شئ مقابل أن يثبتوا إنهم أغلبية ويحشدوا قوتهم بالميدان ، فبهذا يوصل التيار الدينى رسالة صريحة أن لهم الاغلبية المطلقة بالشارع المصرى .

كما ان هناك حقائق قد ظهرت على لسان وزير العدل المصرى يثبت أن التيار الدينى يحصل على تمويل من الخارج وهذا الكلام مثبت وليس لغواً .

وفى آخر شهرين قام الإخوان بالإجتماع مع هيلارى كلينتون و بالمثل “حازم صلاح أبو إسماعيل ” ونرى بعدها الإعلام والشارع المصرى يقول إننا من نجتمع معهم .

فهناك حالة من تسليط الأضواء على الحركة و محاولة إثبات أن من يسعى للديمقراطية هو التيار الإسلامى فقط أما الآخرين فهم مخربين وبلطجية يحاولوا إسقاط الدولة كما كان الفكر نفسه فى عصر مبارك .

ما توقعاتك ليوم 25 يناير المقبل ؟

لا أحد يستطيع التنبوء بهذا اليوم حتى الحركة نفسها .

وعند سؤاله عن توافر نية الإعتصام للحركة فى هذا اليوم ؟ قال :

إذا أجمع الشعب على ذلك فسنقوم بالإعتصام فنحن مع الشعب فى مطالبه ولا توجد نية حتى الآن فى هذا .

كيف تستعد حركة 6 أبريل ليوم 25 يناير القادم ؟

قمنا بطبع اكثر من مليون ورقة لدعوات الحشد لهذا اليوم مع المطالبة بالحفاظ على المنشأت العامة والخاصة وعدم الإحتكاك بقوات الأمن نهائياً ودشنا حملة أطلقنا عليها “دعوة للحفاظ على الجيش المصرى” على مواقع التواصل الإجتماعى والتى لاقت نجاحاً باهراٌ فى الشارع المصرى .

لماذا اشتعلت احداث شارع محمد محمود ومجلس الوزراء ؟

إذا قام المجلس العسكرى منذ البداية بالموافقة على مطالب الثوار فما كنا سنشاهد هذه الاحداث الدامية ، وما هو المانع إذا وافق المجلس العسكرى على اجراء الإنتخابات الرئاسية قبل الميعاد الذى اقره مثلما قام بتقديم موعد إنتخابات الشعب والشورى وإنتخابات الرئاسة من قبل.

عندما تطالبون بـ ” إسقاط حكم العسكر ” إذن ما هو البديل الذى يطرحه الثوار إذا رحل المجلس العسكرى الآن ؟

هناك بدائل عدة مطروحة لهذا الأمر الأول: أن يقود الدولة رئيس المحكمة الدستورية العليا والمجبر بحكم القانون خلال شهرين أن يجرى الإنتخابات الرئاسية .

والثانى : أن يقوم المجلس العسكرى بتشكيل مجلس رئاسى مدنى مكون من 4 أشخاص .

الثالث : أن يتولى رئيس مجلس الشعب رئاسة الجمهورية وهو الرأى الذى شعرنا بأن عليه اجماع وهذا ما ننادى به فى 25 يناير الجارى .

هل تخشى حركة 6 أبرل من تولى التيار الدينى لمقاليد السلطة فى مصر ؟

مهما كان التيارالقادم فهو لديه خارطة طريق لابد أن ينفذها ، بغض النظر عن من يتولى مقاليد الأمور .

البعض ينادى بإسقاط مجلس الشعب لإنه بدون شرعية أو غير موافقين عليه فما رأيك ؟

دع من يتكلم يتكلم، فنحن لدينا الآن مجلس شعب ولديه شرعية حقيقية .

هناك خرائط قامت بنشرها بعض الصحف تقول ان هناك خطط لإقتحام ومحاصرة بعض الأماكن الإسترايجية بمصر مثل مبنى ماسبيرو و وزارة الدفاع ووزارة الداخلية ،

كما نشر فى وقت سابق صور لمخزن أسلحة يقال إنه تابع لحركة 6 إبريل فما ردكم ؟

لا بد وأن نسأل أنفسنا سؤال غاية فى الأهمية، فلو اننا نسعى منذ بداية الثورة للتدمير أو للتخريب فمن كان سيمنعنا ؟! فمصر قبل مجئ المجلس العسكرى أضعف بكثير من الآن ، وإن كنا نريد ذلك لكنا خرجنا به من قبل .

وهل ستتوجهون إلى الأماكن المشار اليها فى تظاهراتكم ؟

لا توجد لدى الحركة أىَّ نية نهائيا للقيام بهذا الأمر وسنقوم بالإتفاق مع القوى الثورية على ما سنقوم به .

هل تخشى أن تتحول مصر من دولة مدنية لدولة دينية بحتة أىَّ أن يتم وقف تعاملات البورصة والسياحة و منع التعاملات البنكية الغير إسلامية ؟

إن قام التيار الدينى بهذا بديموقراطية بحتة ووافق عليه الشعب فنحن مع الشعب ولن نمانع فى شئ أما إن أتى بشكل ديكتاتورى فسنسعى لإسقاطه كما فعلنا فى السابق وبدون أى نوع من انواع العنف نهائيا .

إن تم سن قانون بدون رضا شعبى.. فما موقفكم تجاه ذلك ؟

إن رأيت مثلا أن هناك قانون سيتم إعماله فى مجلس الشعب خاطئ أو بدون رضا شعبى ورأيت أيضاً أكثر من 20 أو 30 مليون يهتفوا ضد هذا القانون فهنا سنكون ضد رأى مجلس الشعب ، أما إذا رأينا العكس فسنكون أول من يطبق القانون برضا .

ما رأيك فى إنسحاب المرشح المحتمل للرئاسة الدكتور ” محمد البرادعى ” من سباق الترشيح لرئاسة المجهورية ؟

هو إنسحاب إستراتيجى بحت لإن ما حدث مع البرادعى هو مثل ما حدث للحركة من تشوية فالإعلام الحكومى أظهره كعلمانى ملحد كافر يحتسى الخمر وزوج ابنته مسيحى وكلام اخر غير حقيقى نهائيا ، فالبرادعى يرى إنه لا يمكن ان يستمر فى المهزلة التى تحدث فى مصر وبهذا الإنسحاب فإنه يوجه دعوة بشكل غير مباشر للنزول فى 25 يناير الجارى .

One response to “رامى السويسى مؤسس حركة 6 أبريل فى حواره لجريدة مصر”

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: