بقلم. محمد غنيم : الـفـــتــــوة

فى حارتنا يعيش أهلها حياة بائسة ، ويحسدوننا اهالى الحارات المجاورة على قوة فتوتنا الهمام .. ولكنهم لا يرون رجال الفتوة وهم يتبخترون فوق صدورنا شبه العارية . فقرر اهل الحارة عمل اجتماع واختيار البعض منهم لمناقشة الفتوة حتى يعود الحق لاصحابه ، والقصاص من قتلة ذويهم .. رافعين شعار !! .. وتبرع احد اهالى الحارة بمنزل يكون منبرا لهم يتكلموا من خلاله للفتوة .. ويمثلوا جميع اهل الحارة … فتمت الانتخابات بين أهل الحارة .. حيث قامت كل عائلة بترشيح احد رجالها وانتهت الانتخابات بحرية ونزاهة .. وجاء اليوم الموعود … الذى ينتظره أهل الحارة جميعا .. فجلس الشيوخ والنساء والاطفاال والشباب والفتيات .. امام شاشات التليفزيون بل ان بعضهم ذهب امام المنزل المنعقد فيه الاجتماع ليهتفوا الى مرشحيهم ..!! وعندما بدات وقائع الاجتماع الاول ارادوا ان يقسموا قسما موحدا لخدمة اهل الحارة واحترام قوانين الاجتماعات الموضوعه .. فبدأت نشوب اشكاليات بالنسبة للقسم ..

فالشيخ اسلام يريد ان يُزيد على القسم
والمهندس محمد يريد ان يُزيد على القسم
والحاج سليمان يريد ان !!

وبعد جدل ليس بالطويل ، انتهى الاعضاء من اداء القسم الذى انتهى على انه ، وبدات الانتخابات الداخلية لاختيار رئيس المجموعة .. وهنا الخلاف الكبير حيث الشيخ اسلام يوجد كثير من مؤيدي افكاره داخل المنزل ويريدون ان يكون رئيس الاجتماع احد الشيوخ المتواجدين فى الاجتماع .. وحدث شد وجذب من هنا وهناك ،، واستعراض للقوة التصويتية من انصار فكر الشيخ اسلام الى ان انتهت تلك المشادات الى اختيار احد المتواجدين بالمنزل رئيسا للاجتماع ويُدعى ..

فجلس الحاج : الشاذلى أمام الجموع الموجودة .. كما يجلس الامام يخطب فى المصليين فى صلاة الجمعة .. وبدأ باخراج ورقة .. .. فبدأ البعض يندهش ويساوره احساس بان النية مبيته ان يكون الحاج : الشاذلى رئيسا .. والبعض الاخر سعيد بوصوله الى هذه المكانة ..على كل حال .. لم يعترض أحدا وبدا الحاج : الشاذلى فى قراءة الورقة على ممثلى اهل الحارة .. ويتابعه أهالى الحارة البسطاء عبر شاشات التلفاز .. يملأ قلبهم الامل بالقصاص للشهداء …

ولكن الحاج : الشاذلى قرر أن يرضى جميع الأطراف فحدد فى خطبته ثلاثة أشياء :

1. شكر الفتوة على انجازاته ، وحماية أهل الحارة
2. القصاص لاهالى شهداء الحارة أثناء الثورة على الناظر
3. الثورة مستمرة حتى تستكمل أهدافها ..

وهنا فقد الحاج : الشاذلى مصداقيته عند أهل الحارة .. نظرا لان قاتل الشهداء هو .. الذى من أجله تم انشاء هذا المنزل وانتخاب الاعضاء حتى يأتوا بحقوقهم المنهوبة ،، ومما اثار اندهاش اهل الحارة وشبابها هو قول الحاج : الشاذلى ، وقبلها بأيام قليلة كان يقوم بتخوين من يريد . ضد الفتوة !!!! .. ويتضح من هذا الخطاب العشوائية وما هو الا كلام لتهدئة اهالى الحارة من جهة ،، واكتساب رضا الفتوة من جهة أخرى .. مما أفقده المصداقية .. ويوجد مثل فى الحارة يقول :

<> !!!!!

ملحوظة : هذه القصة واقعية وليست من وحى الخيال ، ومن يريد التأكد فعليه ان يسأل رئيس مجلس الشعب فيجيبه : ابعت لكاتب المقال !!!

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: