حسن الجندي يكتب : لنتحد جميعاً مع المجلس العسكرى

دعونا نتفق جميعاً فى بداية الأمر أن المجلس العسكرى أحسن بشدة أدارة الفترة الأنتقالية ؛ و دعونا نتفق أيضاً أن من يتواجدون بالتحرير الآن هم مجموعة من البلطجية يحركهم قلة قليلة مندسة تسعى إلى خراب البلد .
فمن حق المجلس العسكرى أن يستخدم معهم جميع أساليب العنف و القوة ؛ و من حقه سحلهم و قتلهم ؛ لأن من خان وطنه ليس له عقاب سوى أن يقتل ؛ فلا يشفع له كونه شيخ بالأزهر الشريف أو دكتور بكلية الطب أو مهندس بكلية الهندسة ؛ فمن الممكن أن نغفر أى شئ سوى شئ واحد فقط هو خيانة الوطن ؛ فكل شئ يمكن غفرانه إلا ذلك ؛ فما أسوأ أن تخون وطنك من أجل عدو يدفع لك بعض الأموال لتقدم على مثل ذلك الفعل الشنيع .
الجميع فى ميدان التحرير الآن يسعون إلى تدمير و خراب البلد ؛ يسعون إلى أسقاط جيشنا العظيم ؛ و كل ذلك من أجل ألد أعدائنا ديناً و أجتماعياً و سياسياً ؛ إلا يعلمون كيف ضحى أبائنا بأرواحهم فى حرب أكتوبر 1973 من أجل عودة سيناء و تحرير وطننا ؛ و كيف حاولت أسرائيل أن تدمرنا فكرياً من أجل أن تمحى العار الذى أصبح يلازمها ؛ و الآن بعد أن قام شباب مصر بثورة عظيمة من أجل تحرير بلادنا مرة أخرى من الظلم و الطغيان خرجوا علينا فى ميدان التحرير قلة تحاول أسقاط المجلس العسكرى ؛ المجلس الذى قام بحماية الثورة و الذى يحمى مصر الآن من الأرهاب الخارجى و يسعى بكل جهده لأن ينتصر فى كل المعارك التى يخوضها الآن ضد الأرهاب الداخلى و الخارجى ؛ و كيف أستطاع بذكاءه الرائع أن يطفى نار الفتنة التى حاول الكثير أشعالها ؛ و رغم كل الضغوط التى يتعرض لها المجلس العسكرى فهو يحمى و يحافظ على الديمقراطية فى أنتخابات حرة نزيهة ؛ و يحاولون أن يسقط المجلس العسكرى الذى يوافق عليه أكثر من 80 مليون مصرى ؛ و هو الذى يحكم بطريقة ديمقراطية و عن طريق حرية الشعب المصرى فى أختيار المجلس العسكرى لتولى زمام الأمور فى الفترة الأنتقالية .
و بعد كل هذا يحاولون أن يفتعلوا المشاكل عن طريق تلفيق بعض التهم مثل قتل طالب بكلية الطب و الهندسة ؛ و تعرية فتاة فى ميدان التحرير و ضرب و سحل المتظاهرين ؛ و هى تهم بالطبع المجلس العسكرى برئ منها براءة الذئب من دم أبن يعقوب ؛ ليس هذا فقط بل يحاولون أن يثبتوا أن من قتلوا و ضربوا هم أفضل من المجلس العسكرى ؛ فكيف لبلطجى فى كلية الطب و الهندسة سيكون يوماً أفضل ممن حارب فى أكتوبر 1973 ؛ و كيف لمن تعرت بميدان التحرير أن تكون أفضل من الممرضات فى حرب أكتوبر 1973 ؛ هؤلاء حاربوا من أجل أن يعيدوا إلى مصر أرضها ؛ و لكن من هم يتواجدون بميدان التحرير يحاربون من أجل أن يبيعوها مرة أخرى ؛ لذلك يجب أن يتصدى لهم المجلس العسكرى جيداً .
دعونا نقف جميعاً بجوار المجلس العسكرى حتى يقضى على جميع من هم متواجدين بميدان التحرير ؛ و من ثم نستطيع أن نبنى دولة ديمقؤاطية تقوم على أسس سليمة و قوية ؛ و حينها يعطينا المجلس العسكرى حريتنا و نعيش بأمان و سلام ؛ دعونا نقف جميعاً يد واحد و نقضى على من هم متواجدين بميدان التحرير الذين باعوا وطنهم من أجل المال .
فى تلك الحالة سنكون نجحنا نجاح ساحق لن ينساه لنا التاريخ أبداً ؛ سنكون نجحنا فى أن نقتل كل من هو موجود بميدان التحرير و نتخلص منه ؛ و فى كل مرة نقتل أحداً فيهم سنقتل معه جزء من ضميرنا و أحساسنا و أنسانيتنا ؛ ما أروع أن يموت بداخلنا الأحساس ؛ و ما أروع أن نقتل ضميرنا ؛ فحينها سنرتاح جميعاً لأننا سنكون جميعاً أصبحنا أموات ؛ فهم ماتوا من أجل الحرية و الكرامة و نحن قد متنا من أجل الحياة و الذل .
هناك فى ميدان التحرير يوجد أشخاص يحاولون بناء دولة جديدة ؛ دولة ترفض أن يهيمن المجلس العسكرى و يستولى على السلطة تحت ستار الحرية ؛ يرفضون أن يستمعون إلى المجلس العسكرى و يرفضون أن يكون هو المتحدث بأسم الديمقراطية ؛ أنهم يحاولون أقناع المجلس العسكرى بأن الحرب التى يقوم بها ضد الأرهاب ما هى إلا عنوان ظالم كذاب ؛ أنهم يحاولن أن يأخذوا حقوق طالب كلية الطب و الهندسة وشيخ الأزهر و فتاة مصر فهم أعتادوا دائماً أن يرعوا حقوق الجار ؛ أعتادوا أن يقفوا ضد الظلم و الذل ؛ أنهم يرفضون اللعبة التى يقوم بها المجلس العسكرى لأنها لعبة فاشلة و مهما حاول أن يشعل الفتنة فى مصر فلن ينجح ؛ أنهم يحاولون أن يقنعوا الناس بما يفعلوه و لكن دون جدوى ؛ فالمجتمع لم يتحرك عندما قتل المجلس العسكرى رموز الأمة فهل سيتحركون من أجل من يتواجدون بالتحرير .
سيظل من يتواجدون بالتحرير يقاتلون مهما قالوا عليهم فى التلفزيون أنهم يسعون إلى  أرهاباً أو عدواناً ؛ سيظلون يستخدمون سلاح الشجب و المظاهرات فى كل ميادين مصر ؛ سيظلون يطالبون بحق من مات و من فقد عينيه و من أهان أمام العالم أجمع ؛ سيحاولون بشتى الطرق أنتزاع حريتهم و كرامتهم من المجلس العسكرى ؛ فهم يرون أن الحرية أرادة ؛ و الأرادة تمحى منحة الحرية التى ينوى المجلس العسكرى أن يتصدق عليهم بها ؛ فلقد أصبح الظلم موجود فى كل مكان فى مصر و هم يحاولون القضاء عليه و التخلص منه تماماً ؛ و ينهوا حياة الذل و العار التى كانت تعيش فيها مصر طوال الفترة السابقة .

أنهم يحاولن أن يقضوا على دولة الظلم و الفساد و يبنون دولة الحق و العدل ؛ لذلك علينا أن نتحد جميعاً و نقف مع المجلس العسكرى الذى سيرفض كل هذه الأسباب و سيقاتل من أجل بقاء دولة الظلم الذى ظل ثلاثون عاماً يبنى فيها و يضع حجر الأساس عاماً بعد عام ؛ علينا أن نتخلص ممن يتواجدون فى ميدان التحرير قبل أن يقضوا على المجلس العسكرى ؛ أنهم سيقومون بتغير سلبية المجتمع و سيجلعونه يبحث عن اشياء أخرى غير الأكل و الشرب ؛ أنهم يستحقون الموت على ما سيفعلوه ؛ فلنتحد جميعاً معاً و نضع أيدينا فى أيدى المجلس العسكرى و نقتل ضميرنا ؛ و نسعى جميعاً أن نتخلص ممن يتواجدون بميدان التحرير .

One response to “حسن الجندي يكتب : لنتحد جميعاً مع المجلس العسكرى”

  1. eslam elasly says :

    انا مش هكمل باقى الحوار ده لان اللى قراته فى البدايه يدل على ان هذا الرجل منافق لدرجة الجنون

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: