لماذا نرفض ترشيح الفقي ؟

لماذا  نرفض ترشيح الفقي ؟

.. لماذا  نرفض ترشيح الفقي ؟
.. لماذا أقول  لا لترشيح   د. مصطفي الفقي   للجامعة العربية  ؟
.. لماذا أرفض  ترشيحه كمرشح  مصري   لمنصب  الأمين العام لجامعة الدول العربية ؟
من وجهة نظري  فإن السؤال  الصحيح ينبغي  ان يكون :
و ما هي الاسباب التى تدعونا  لقبول  ترشح شخصية مثل مصطفي الفقي  أصلا  لمثل هذا المنصب ؟ !
و وجهة النظر التى بنيناها  بنيناها  ليس بناءا على انطباعات شخصية و انما على رؤية موضوعية محددة واضحة و منطقية
و اعطت  له الفرصة  حتى فى سماع  دفاعه  عن نفسه   سواء من خلال لقاء  او عبر وسائل الاعلام ,
و هنا  نحب ان نوضح  أن رفض  ترشيحه ليس لأسباب انتقامية او  حماسة شباب او تصفية حسابات ثورية
.. بقدر ما هي نابعة  من ثلاث اركان رئيسية للرفض   ..
1. الركن  الأول  :
هو  مباديء روح الثورة  , التى يتناقض  الترشيح معها !
2 . الركن الثاني   :
هو   تقييم موضوعي لشخص قرر التقدم للترشح  لمنصب و نجد منه ان هذا  الترشيح  لا يصلح له  !
3. الركن الثالث   :
هو تاريخ نعرفه جميع  و نقدره و نحترمه لجامعة الدول العربية , مع  رؤية العمل العربي  فى المرحلة المقبلة
, و نجد منه ان هذا  الترشيح  لا يصلح له  , لا  في هذا التوقيت  و لا فى تلك المرحلة  !

1
|   الركن الأول  |
مباديء الثوار و روح ثورة  25  يناير  ترفض  ترشيح  الفقي !

و لتوضيح ذلك علينا ان نتذكر جميعا  أن روح الثورة كان هدفها الاساسي  هو اسقاط النظام
.. نظام فاسد و مزور و باطش  و كاذب و مضلل  و سارق و مجرم
.. و  جميعنا  يعلم أن النظام  السابق و إن كان يعتمد – بشكل أساسي – على ثلاثة اركان تنفيذية   :
* الرئيس و حاشيته الفاسدة
*  الحزب الوطني  و فاسديه
*   اليد الباطشة  للأمن
الا انه كان  يعتمد   أيضا
–  جوهريا  و تاريخيا  –
على  ثلاثة  اركان  فرعونية  :
*   هامان الفرعون ( القوة الباطشة  للأمن و البطش  بالشعب   )
*   قارون الفرعون (   قوة الفساد و الثروات و الافساد و نهب  الشعب   )
*    سحرة الفرعون ( قوة تضليل الاعلام و الكلمة  و الكذب   للشعب  )
و تفصيل ذلك  نعرفه و عايشناه  واقعا  عبر 30  عاما و كان  محركنا للثورة  :
* * ..   فـ ( هامان )  الفرعون  :
رأيناه  ظاهرا في اجهزة مثل امن الدولة و معتقلاته و سجونه
وداخليته و امن مركزيته  و قواته  و جيش مخبريه و جواسيسه و عملائه
* *   .. و  ( قارون ) الفرعون  :
.. وجدناه  ممثلا  فى ثروات نهب الفاسدين من امثال احمد عز و صفوت الشريف
و جرانة و زكريا و ممدوح اسماعيل و حسين سالم و غيرهم الكثير
* *  ..  و ( سحرة )  الفرعون   :
فهم  من امثال  كتبة النظام و المدافعين عنه بنعومة او بخبث  او   بخشونة اعلامية
.. كانت مهمته الخبيثة و القذرة بإستمرار  هي التشويه و التضليل   بإمتياز و باحترافية
كانت مهمتهم تنحصر  فى قلب الحق  باطلا  و الباطل  حق  , فى أعين الشعب المصري
يتشابهون كلهم  …
سواء كانوا  عبر الصحف القومية  ( كمال و جبر و سرايا و القط و نافع  و سعدة و رجب .. الخ )
أو عبر قنوات الاعلام مثل   ( آل اديب و سيد علي و هناء السمري و تامر أمين و توفيق عكاشة و السيد البدوي  و نيرفانا ولميس الحديدي و منى الحسيني .. الخ  )
..  أو عبر  كتبة الاكاديميين فى  التزويق الناعم للنظام  الفاسد الباطش  مثل  د. مفيد شهاب و د. عبد المنعم سعيد  و د. علي الدين هلال و سامي عبد العزيز و محمد كمال و مأمون فندي    .. و  كان منهم بالطبع …  د. مصطفي  الفقي   !!!!!!!!
.. و السؤال إذن هنا   موجه  لحكومة الثورة  و لمن بيدهم مقاليد السلطة الآن  :
كيف  يمكن ان  ارشح  شخصا , كان  لاعبا  اساسيا  فى منطقة  التضليل و الكذب و الفساد الاعلامي و الاخلاقي  , واحدا من اهم سحرة الفرعون مبارك , كانت  مهمته – طوال الوقت –  ان  يصور  للناس  ان الثعبان حبل  و ان الحبل  ثعبان   كان  مهمته  و شغله الشاغل  ان يوظف  كل براعته  فى تصوير الحق  بشكل باطل  و في تصوير   الباطل  فى شكل  الحق  !
.. هناك مقولة شهيرة تقول  : الثورة يحلم بها المفكرون , و يصنعها الابطال و يحصد ثمارها الجبناء !
مقولة مثل هذه  تجعلني  افكر  … شخص مثل هذا ( مثل   مصطفي الفقي  )
.. كيف   اضعه ممثلا و مرشحا  لمصر   فيما بعد الثورة ؟
.. بل  كيف  يأخذ منصبا  لم يكن لياتيه  لولا  قيام الثورة  و  سقوط الشهداء  و دماء الابطال ؟
… و بالله عليكم – و نقولها  صراحة و بوضوح و بلا مواربة  –  :
إن لم يكن هذا بعينه  هو ركوب  موجة الثورة , لحصد مكاسب   .. فماذا يكون ؟ !!!!

2
|  الركن الثاني |

   تقييم موضوعي لمرشح رسمي  !

و هذا هو  الخط الثاني الذى يجعلني أرفض ترشيح مصطفي الفقي  :
هو  تقييم لشخص , يدخل  بي للحديث حول سيرة و شخص  د. مصطفي الفقي  ذاته
و الكل كان يرى كيف ان  د. مصطفى الفقي  رغم  طرده من الرئاسة ( لأسباب لا مجال للخوض فيها ! )  , الا انه  رغم هذا الطرد  ,  ظل على ولائه  ,  وفيا للنظام  , و لمبارك و أسرته , يقف على الاعتاب  , ذليلا عند الباب , يجمل  صورته , يلمع زجاجه القذر من دماء الضحايا و الفقراء و الام البسطاء , و  يشخص  ببصره  نحو النظام  الفاسد  ممسكا الفوطة الورقية الصفراء  منتظرا مكافأته  , ينتظر  ان  يرمي  له  , الفتات  .. زيارة هنا , او ساحة اعلامية  هناك أو سفرية هنا  او  منصب  شرفي هناك
–   أو  منصب  فى مجلس الشعب   :
يأخذه بالتزوير الفاجر  ( بشهادة المستشارة  الجليلة  نهى الزينى   )
و بحماية النظام الذي رفض  تحريك البلاغ   الذي  يطعن الزوير و سمح  فقط   باحالة البلاغ الذي  يتحدث عن  وقائع العملية الانتخابية ذاتها  الى محكمة النقض  !
( و للمزيد  :  لمطالعة  تفاصيل  شهادة المستشارة  حول  وقائع التزوير و ردود افعال د. مصطفي الفقي  .. اضغط  لرؤية الروابط   هنا    و   هنا    و هنا   )
 * أو  عبر  منصب  يأخذه  فى مجلس الشورى  :
يأخذه بتعيين من الرئيس  السابق   مبارك   , مباركة على جهوده الطيبة  فى  النفاق  و الكذب  , و  تعويضا له عن انكشاف  رائحة  تزويره  فى  دورة مجلس الشعب   2005   بمنصب  مريح
 *  أو عبر مناصب   ياخذها مجاملة  فى  مؤسسات و مجالس الدولة مثلما كان  فى المجالس القومية المتخصصة  ( بمرتباتها و مخصصاتها )  ( مثال  : تعيين  د. مصطفي الفقي  فى  المجلس الأعلى للثقافة   )
و رغم  كل  ذلك  كان   يرى أنه مظلوم   و كان يرى ان ما يحصل عليه من النظام  مقابل خدماته  الرائعة فى تجميل  صورته   , الا ان  كان  يرى ما يأخذه  قليلا   بالمقابل   لما  كان  يحصل عليه زملائه  ,  و كان يرى انه  لولا  فلتات  لسانه  لكان قد اصبح   ( رئيس للوزراء  )  !!!   ( بنص  تصريح منشور  له )
و دور مصطفي الفقي  لم ينحصر  فقط   فى  تجميل  صورة النظام   , و فى الحديث عن ان الطواريء   و تمديده   لظلم  شعب مصر   و تأييده له  !   و فى ان الديمقراطية  يجب ان تتم بالتدريج  عبر سنوات و سنوات  و ليس  مرة واحدة   !  و فى الحديث  عن   عصر الحرية التى نعيش  فيها  فى عهد مبارك   !!!!
و فى  الحديث عن  مبالغات صحف المعارضة  فى رصد التجاوزات و قضايا الفساد  !!!!  و فى الحديث  لتبرير  مدى  روعة ان يكون المجلس  سيد قراره فى احكام نوابه المزورين  كاستقلال للسلطة التشريعية !!!  ( كل هذا موجود و موثق  فى ملفات و كتابات  كتبها   بمئات الصفحات  ! )
 لم يكن يجمل النظام  فقط … بل كان   يذهب الى  ابعد من هذا .. الى دعم الفساد  و الفاسدين  و الوقوف الى جانبهم بشكل   مباشر و واضح
 و على سبيل المثال كلنا نذكر  بالتأكيد  تأييده للمهندس سامح فهمى  (   فاسد و ناهب  بترول و ثروات مصر ) فى  انتخابات مجلس الشعب الأخيرة 2010
( للمزيد | شاهد الفيديو   : اضغط هنا )
 هذا كله يكفينا و زيادة للحكم على افعال  و فكر و اخلاقيات الشخص  السياسية  ..
 هذا يكفينا – حسب  ظني  –  دون  ان نضطر الى الخوض  فى وقائع و اسباب  خروجه  من مكتب الرئاسة فى قضية لوسى آرتين   ,  أو  فى علامات استفهام لوقائع  حدثت ايام  السفارة المصرية فى النمسا و تحقيقات  بالوثائق و التفاصيل  !
هذا يكفينا احتراما  لانفسنا  … و احتراما لمن رشحوه  فى الخارجية  .. و ظني أن الكلام   واضح  و كافي  !!
 خلفيات خروجه من السفينة الغارقة للنظام  :
و اما عن خلفيات  خروجه   من النظام , فهذا لا يدل على شيء  بل ان بحثها يدل على نفاق و جبن سياسي  واضح  جدا   :
 * * لأن  المتابع المدقق    سيجد  تصريحات مصطفي الفقي  ظلت تدافع عن النظام المصري  بطريقة ناعمة منذ  بدايات الثورة  و لآخر لحظة
 * * و .. الفارق انه كان لديه وقتها من الذكاء السياسي كي  يعرف فى وقت مبكر – اثناء الثورة – ان سفينة الحزب الوطني  قد  غرقت  ( لاسيما باقتحام و حرق  اغلب  مقراته   )
 * *  و هكذا اعلن  صراحة  , فى يوم   3 فبراير  , ان الحزب الوطني  قد انتهى فعليا و شعبيا   !!
* *  و هو ما جعله  – بالتالي –  يعلن   يوم  5  فبراير   استقالته  من الحزب الوطني  على الهواء مباشرة  (   لتسجيل موقف واهم  قد ينفع  مستقبلا  من يدرى  !  )   مطالبا مبارك وقتها بالاستقالة من ( رئاسة الحزب الوطني  المنتهى )   فقط   !  دون التحدث عن تنحي مبارك ابدا  !
 * *  و فى يوم 8 فبراير  حاول  جس النبض   اذا كان الناحية الاخرى ( ثوار ميدان التحرير  ) تقبله  , و قرر النزول لميدان التحرير   , الا انه قوبل بالطرد   من ميدان التحرير  الذي لم يخدعهم  اكاذيبه و اوهامه  ابدا  ليعود من حيث أتى يجر  اذيال الخيبة

3

| الركن  الثالث  |
و تاريخ  نقدره و نحترمه .. لجامعة الدول العربية

  ترشيح الفقي ..  يتعارض  مع  منظمة جامعة الدول العربية   لها وضعها و خصوصيتها و احترامها  ,
ثم هو يتعارض  مع الرؤية المنطقية  للعمل العربي المشترك فى المرحلة الجديدة  المنتظرة فى السنوات القادمة
 و تفصيل ذلك أن  جامعة الدول العربية  كإطار  عربي  جامع  , قد  مرت   ب  6  مراحل للعمل  العربي  المشترك
*  مرحلة اولي ( 1943  ) :
و فيها بواكير  نشأة نواة الجامعة  فى ظروف الاحتلال و الانتداب الاجنبي للوطن العربي
 * مرحلة ثانية ( 1948   )  :
… و ترافقت مع نكبة فلسطين  و  الهزيمة المريرة  فى حرب  فلسطين و انتهت بقيام الثورات  !
 * مرحلة  ثالثة ( 1952  ) :
.. مع  قيام الثورات العربية فى مصر و  الاوطان العربية  و انتهت بالصدام مع الملكيين العرب  !
 * مرحلة رابعة  (  1962 )  :
.. و فيها  بدأ الصدام بين  محور  الثورة  فى المنطقة العربية  , و محور  النظم الملكية فى الخليج و الوطن العربي  و انتهت بالنكسة !
* مرحلة خامسة  ( 1967  ) :
و فيها  النكسة و الهزيمة التى اصابت  مصر   و سوريا و الاردن و فلسطين و باقي الامة العربية  !
 * مرحلة سادسة ( 1990 ) :
و فيها كان ضرب التضامن العربي المشترك  فى مقتل  , بعد غزو العراق للكويت  و تداعياته التى وصلت الى جعل  العربي  يقاتل أخوه فى نهاية المطاف   !  كي تبدأ  مرحلة من الهوان الطويلة
 * و نحن الآن على اعتاب المرحلة السابعة  .. ( عام 2011  )  .. .. مرحلة الثورات العربية .. انتفاضة الحرية العربية  ..
 مرحلة حدثت فيها ثورات  فى تونس  و فى مصر  غيرت النظم  السياسية الاستبدادية
و تبعتها ارهاصات الثورات  بقوة    فى كل من اليمن و سوريا و ليبيا و العراق و الأردن و الجزائر و  البحرين
 1.  فكما نعلم  جميعا فإن العائق الوحيد الذي كان يكبل  جامعة الدول العربية طيلة السنوات الماضية هو وجود خلاف  بين 22  حاكما عربيا  ,  كانوا كلهم جهلة و مستبدين
بينما كانت الشعوب تتفق على حلم التكامل و العمل المشترك على الاهداف و المصالح الكبري للأوطان
 2.  و هذه المرحلة   .. تتميز  بزوال   هذا العائق  بقوة  ..
يعني تخيلوا مثلا ,  بعد تمام نجاح الثورة فى ليبيا , كيف  يكون الحال  بوجود تكامل  اقتصادي   و تبادل و نقل  اقتصادي  و  تبادل  مصالح  بين كل من تونس و ليبيا و مصر ؟
.. و هذا مثال  صغير  جدا لما نريد الحديث  هنا !
3. و السؤال  هنا .. كيف   اضع    ترشيحا  لشخصية مصرية  ( راينا تاريخها و خلفياتها كاملة )   مثل  مصطفي الفقي  , فى منصب مهمته ستكون حلقة وصل  بين نظم   تحررت و شعوب تغيرت   فى منطقة عربية  تتغير  و تتشكل  خريطتها السياسية من جديد ؟
و دعونا نتخيل   تخيلا افتراضيا  :
  هل  تعتقد ان الفقي   – لو كان  أمينا عاما  لجامعة الدول العربية  – اثناء  قصف  ليبيا  .. كان   سيقدم على قرار  دعم الثوار و الشعب الليبي  ضد القذافي  ؟
) كيف  ذلك  و هو يصف   عائشة القذافي   ب ( المناضلة  )  ) !!
ترى هل هذا  يفسر   دعم   عدد من الدول العربية  ( لا سيما فى دول الخليج  المستبدة ) لترشيحه   ..  فلن يجدوا افضل من  شخصية   تتبع  دبلوماسية  ( لعق الاحذية )  و هذا هو التعبير  الأدق  لتسميتها  , لأن التسمية الانجليزية  اكثر  تجاوزا   ؟؟
 أم انه قد يكون – ربما –   هدفهم  هو اظهار الدعم عربيا للفقي و ذلك   لكونه مرشحا ضعيفا  يسهل  هزيمته ؟؟؟  … و هكذا   قد يظهرون تأييدا مبدئيا   سرعان ما ينقلب  لدعم مرشحا بعينه  !
 و لكن دعونا نكون  واضحين
نحن بحاجة الى  ترشيح مصر   لمرشح   له ثقل    لتحظي   بوجودها فى المنصب
و لا يعتمد فقط  على دعم  دول عربية هنا و هناك  …
 لأنه حتى نكون صرحاء  – تقديري  اننا سنكتشف  ان الدول العربية قد دعمته  لعدة دواعي مختلفة  ليس من بينها  كفاءة مصطفي الفقي  ابدا  !
 – فهناك  دول عربية دعمته  :
لأنه  مرشح مصري  ضعيف رخو   و يكفي ماضيه الذى  به الكثير  كي يسهل عليهم للهجوم عليه فى اي  لحظة  اذا  اشتبك معهم  , و هذا  يجعل هذه الدول  العربية  تستطيع التحكم فيه  و تضمن انه لن يعارضها  او يتصادم معها  و مصالحها  فى السنوات القادمة
 – و هناك دول عربية دعمته  :
لأن العرف دبلوماسيا يقول  باولوية  المرشح المصري  على غيره من المرشحين  لدواعي التاريخ اولا   ثم لدواعي  احترام الدول العربية لثقل مصر العربي و الحضاري  ثانيا  ثم  لوجود المقر  فى  مصر  ثالثا  بما  يجعل  من الصعب على اي دولة  طرح  مرشح   عربي  بشكل  يتصادم مع الارادة السياسية المصرية !
 – و هناك دول عربية دعمته :
و اغلبها خليجية  , لأنها  تخاف من انتقال تأثير الثورات  التي  حدثت فى المنطقة الى بلادها و شعوبها
و تستعد  لاجراءات قمعية و مذابح  بحق  شعوبها  , و تحتاج الى مرشح  فى جامعة الدول العربية  يمكنه ان يغمض عينيه و يسد اذنيه عما  يحدث   و يسهل   ضمان سكوته  ببساطة و دون مشاكل  !
 – دعك  طبعا من وجود بعض العلاقات و المعارف  ببعض الشخصيات التى تدعمه هنا و هناك بحكم عمله فى لندن و النمسا و اوروبا و  مجاورته للرئيس   طوال  سنوات  !
 .. الفقي لا يصلح  ابدا مرشحا  مصريا  لهذا المنصب  .. هذه حقيقة علينا ان نواجهها
و من طرح اسمه  عليه  ان  يتراجع  –  دون عناد  و له كل احترام الرجوع للحق  –  و لا عيب  فى ذلك , فلا ضرر  فى الخطأ .. و انما الضرر فى استمرار  المضي  قدما  فى ما نعرف و نتأكد انه خطأ  واضح
  ..  نحن بحاجة الى مرشح  مصري  حقيقي  هنا   .. مرشح   نقدمه   و اسم  محترم   من  الدول العربية   و يمثل مصر  بشكل حقيقي  و ليس  بشكل  مهتز او ضعيف  او  منافق او  بثقل  خفيف  و ليس فى تاريخه شبهات  او علامات استفهام او مسح جوخ او تطبيل  لعمرو او زيد من الناس  ..
و مصر بها الكثير و الكثير من الكفاءات  ..  لا تقل  لي  بالله عليك انها  قد عدمت  حتى لم يعد هناك سوى الفقي  !
و القائمة طويلة .. فلدينا  اسماء يمكن ان نرشحها و تمثل  مصر  بإحترام
على سبيل المثال هناك ترشيحات  مثل د. عمرو حمزاوي   أو  د. حسن نافعة  او  د. محمد سليم العوا   أو اسماء  سفراء  مرموقين مثل  السفير ابراهيم  يسري  او نبيل  فهمي
 اي اسم   محترم  .. نقبله
.. اي اسم  موضوعي  و ابتعد عن  التطبيل للنظام الفاسد
و ليس عليه علامات استفهام او نقاط سوداء   فى تاريخي  .. نقبله و سندعمه
 و لهذا  نقول  – بكل الاحترام و التقدير –  لوزارة خارجيتنا المصرية … و لحكومتنا  التى  نعتبرها أنها تمثل ثورتنا المصرية   :
نحن نرفض  رفضا  قاطعا و تاما   , اختيار مصطفي الفقي كمرشحا للأمانة العامة لجامعة الدول العربية
و أدعو – بكل هدوء –  إلى سحب ترشيحه رسميا , و طرح اسم مرشح  آخر  ممثلا  لمصر  بشكل حقيقي  حتى لا نخسر امام المرشح القطري   بمرشح  مصري  لن يحقق  اهداف  مصر  فى المرحلة المقبلة
و نذكركم أن زمن الاختيارات الاجبارية  .. قد ولى الى غير رجعة
و شكرا  !

About المحرر

كاتب

6 responses to “لماذا نرفض ترشيح الفقي ؟”

  1. غادة says :

    لكن انا متهيألى انكم قد تساعدوا المرشح القطرى فى أن يفوز بالمنصب
    اييييييييييييييييييييييه اثبات كل الكلام اللى انتوا بتقولوا ده ؟ هو اللى يعجبكم يبقى من غير عيب واحد واللى ميعجبوكش يبقى مفهوش ميزة واحدة ؟ فقط احب اقول لكم ليس هناك انسان كامل ليس هناك انسان بدون عيوب

  2. ناصر الشافعي says :

    أنا مقتنع بكل كلمة قلتها
    وعلى فكرة أنا عملت صفحة على الفيس بوك بعنوان ( ضد مصطفى الفقي أمينا لجامعة الدول العربية ) ووضعت عليها فيديوهات وصورا وكلمات وبيانات 6 ابريل في ضمن هذه الحملة

  3. شهدي عطية says :

    صدمت مثل غيري بقرار ترشح الدكتور مصطفى الفقي لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية ، فمن ناحية المبدأ مصطفى الفقي جزء من نظام مبارك على مدى اكثر من عقدين وحتى ان بدأ التنصل منه ولكن ذاكرة الشعوب لا تضعف ولا تنسى ، فمصطفى الفقي الذي عمل مع مبارك كسكرتير للمعلومات ثم وافق أن يكون عضوا في البرلمان على كرسي مغتصب مزور تزويرا لا ينكره اثنين ولو كان الدكتور مصطفى الفقي لديه بعضا من القيم والمبادئ التي ينادي بها هو الان لما قبل على نفسه الجلوس ولمدة خمس سنوات من عام 2005 حتى 2010 على مقعد ليس من حقه ، فمن اغتصب حقوق الغير وساند ودعم التزوير والبلطجة والديكتاتورية لا يمكن ان يقبل به الشعب ان يكون ممثلا لمصر في جامعة الدول العربية ، والحق يقال ان مصطفى الفقي أخطأ تقدير حساباته حينما اختار جانب السلطة بدلا من جانب الشعب فهو من القلائل اللذين عملوا في السياسة والرئاسة وكانوا في نفس الوقت مثقفين ومفكرين وكتاب فبذلك هو يجمع بين شيئين نفتقدهما في معظم الساسة الان وهو المثقف السياسي ولكنه للأسف اختار الجانب الخطأ في الزمن الخطأ ، ولو انه سلك مسلك الدكتور اسامة الغزالي على سبيل المثال واستقال من الحزب في قمة عنفوانه وجبروته الأمنى لكان شأنه الآن شأن أخر ، لقد ظل مصطفى الفقي جزءا من نظام مبارك واثناء ما سماه بمعارضة نظام مبارك كان يعارض من داخل البيت – اي من داخل منظومة الفساد نفسها – وعندما استقال اثناء الثورة كانت استقالاته بلا بمعني فهو حتى لم يستقيل الا عندما تأكد كل الشعب المصري ان مبارك ونظامه وحزبه قد انتهوا أي انه استقال من اللاشئ وحاول ان يظهر استقالته على انها بطولة شعبية ولكن هيهات ان يمر هذا السخف على المصريين اللذي ثاروا ليسقطوا النظام بكل رموزه لمن فيهم مصطفى الفقي ، فلن تقبل مصر الثورة بشخص كمصطفى الفقي ليمثلها في الجامعة العربية فهو لا يختلف شيئا عن مفيد شهاب الذي عدل المجلس العسكري على اختياره متعللا بأنه كان جزءا من النظام وكأن الفقي ظل عمره كله في المعارضة .مصر مليئة بالكفاءات التي تؤهلها لهذا المنصب ولا ينبغي ان ننزلق إلى اختيار لو مبارك نفسه في الحكم ربمى سيكون هو أيضا اختياره ..

    شهدي

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: