سيناريو المرحلة القادمة (1-3)


المرحلة الانتقالية فى تاريخ أي ثورة بطبعها سيالة .. و ديناميكية
.. لأنها ببساطة عبارة عن إنتقال من حال الى حال
.. و لأنها تعقب فيضان الثورة الذى يكسر حدود و سدود و قيود النظام فى كل المجالات اجتماعيا و سياسيا و اقتصاديا

و ستجد أن كل مرحلة انتقالية فى تاريخ اي ثورة هي  أشبه ما  تكون  بالعبور بين ضفتين
بينهما جسر رفيع و متعرج يسوده الضباب و يطل على هاوية سحيقة !

و الضفة الاولى تمثل النظام القديم
و الضفة الثانية تمثل العهد الجديد
… و الجسر يمثل المرحلة الانتقالية

و ما حدث هو اننا جئنا عند بداية الجسر و ازحنا صنما كبيرا يدعى مبارك عن بوابة الجسر .. و اسفر ذلك عن هروب اتباع و كهنة الصنم .. الى الجسر هاربين متراجعين

و بينما اخذنا نحتفل قليلا و ننشد الاشعار .. و ننتشي بنشوة النصر
كانوا هم يرتبون مواقعهم عند الجسر ( الثورة المضادة )

و اظن ان صيحة تحذيرنا مبكر من الثورة المضادة قد جاءت فى وقتها و قبل فوات الأوان  , و أن ما شهدناه  ( طوال ما يزيد على الشهر ) من احداث , قد أكد لنا وجود الثورة المضادة  ظاهرا كالشمس  فى وضح النهار  !

و لكن هذا  ليس محور ما سنكتبه اليوم
… بل سنركز على ما حدث  فى هذه النقطة من الجسر
.. بعد عبور منعرج الاستفتاء ..

فكلنا نسمع على ألسنة النشطاء السياسيين و المهتمين بالعمل السياسي
و الثوار  فى مصر  ..
نسمع طوال الوقت عن   ثلاث اسئلة حائرة تدور على السنة كل النشطاء السياسيين

* السؤال الأول :
نريد أن نعرف  لماذا هزمنا ( نحن الذين إنحزنا إلى موقف رفض التعديلات الدستورية ) … فى معركة الاستفتاء ؟

[ … و هو سؤال  يبحث  عما حدث ]

* السؤال الثاني :
نريد أن نعرف  .. ماذا سنفعل – يعنى نحن كنشطاء سياسيين – فى المرحلة القادمة من هنا حتى الانتخابات البرلمانية و الرئاسية الفاصلة القادمة ؟
[ … و هو سؤال  يبحث  عما ينبغي  فعله على المدى القريب ]

* السؤال الثالث :
نريد ان نطمئن الى رؤية  توضح لنا ..كيف سنصل بالثورة و البلد الى بر الأمان و الحرية و الديمقراطية فى ظل التعقد الذى بدأ يزداد شيئا فشيئا
[ … و هو سؤال  يبحث  عن اجابة لوضعنا الحالي و كيف   سنصل   على المدى البعيد ]

ثلاثة أسئلة .. وعلينا كلنا – جميعا و لست وحدي –  ان نبحث عن اجابتها !

.. و ما فعلته هنا هو أننى اجتهدت  قدر المستطاع فى البحث عن اجابات
.. و هو محض اجتهاد و وجهة نظر قد تكون صواب او  خطأ
و يكفيني  جدا أن أعرف ان البعض قد رأى أنها اجابت عن الاسئلة
.. او دلت على طريق  .. يكفيني هذا و زيادة !


 

… و سنبدأ  فى الاجابة , فى هذه المقالة ,على ثلاث أقسام
قسمناها لأن هذه المقالة طويلة .. طويلة  بحق  و تسهيلا لقرائتها
و   فى كل  قسم  سنحاول جاهدين الإجابة على سؤال واحد
من الأسئلة الثلاثة  التى طرحت .. على الترتيب


||||||||||||   1  |||||||||||| ـــ القسم الأول   ـــ ||||||||||||   1  ||||||||||||


ـ السؤال الأول :
( لماذا هزمنا – نحن الذين تبنينا موقف رفض التعديلات الدستورية –  فى معركة الاستفتاء ؟ )

و قبل الاجابة  سنكتشف  ان المشكلة الاساسية ان من هزموا فى هذه المعركة
ما زالوا أسرى لأوهام سياسية .. حتى بعد انقشاع غمام معركة الاستفتاء

فكلنا من بعد الاستفتاء
صرنا نسمع طوال الوقت .. عن وهم سياسي يقول :
ان ( كل ) من صوتوا قالوا نعم بدافع من الدين و تأثيرات السلفيين و الاخوانيين !!

و سمعنا   وهم سياسي يقول :
.. و بالتالي فإن التصويت بنعم ينم هنا عن ثقل سياسي مفاجيء لنا لكل السلفيين و الاخوان و الاسلاميين عموما , فى الشارع المصري.. , و على هذا فنحن فى خطر
دولة دينية متشددة !!
( .. و هنا تسمع من دعاة هذا الوهم صرخات الفزع و صيحات الحرب
و التنادي القبلية بين  العلمانية و الاسلامجية ! )

… ثم وهم سياسي يقول :
واذا كان التصويت بنعم ينم عن ثقل للاسلاميين  , فإنه بالتالي أيضا سيكون التصويت ب ” لا ” ينم عن ثقل الثوار الذى اختفى و اضمحل و لم يعد له وجود
.. و على هذا فإن الثورة قد انتهت بغياب تأثير الثوار و ضغطهم و تعبيرهم عن نبض الشارع ! ( و هنا تسمع من دعاة هذا الوهم صيحات ملطمة سياسية  عن نهاية الثورة و ضياع دم الشهداء ) !

ثم وهم سياسي يردده البعض :
انه كان هناك توجيه من الجيش نحو نعم و بإرخاء الحبل للسلفيين فى التمييز الديني لصالح التصويت بنعم .. بجانب ان الاخوان كانوا يتمتعون بميزة معرفة اخبار
التعديلات اولا بأول و هي فى المطبخ , عن طريق عينهم فى اللجنة ” ا. صبحي صالح ” .. و على هذا فإننا فشلنا لأن الملعب كان فى غير صالحنا , رغم اننا لعبنا بقوة و بنزاهة !!

ثم وهم سياسي آخر :
ان الاسلاميين قد تواجدوا فى الشارع … بينما لم نتواجد فى الشارع بما يكفي .. !
و أن الشارع لم يفهم خطابنا  ليس  لعيب  فى خطابنا السياسي فى المحتوى او المضمون و إنما لكونه – هذا الشارع  و هذا المواطن – شارع جاهل و غبي و غير واعي سياسيا  بروعة ما نقوله !!!
.. و عليه فعلينا نزول الشارع بسرعة شديدة !!
و علينا البدء فى ” توعية سياسية ” لهذا الشارع ” الجاهل سياسيا ” كي نوعيه و نثقفه و نفهمه.. كي يستطيع فهم خطابنا فى المرحلة القادمة !!
( ما هذا التكبر  بالله عليكم ؟ )

… و كلها  كما سنرى أوهام سياسية , نابعة من خليط من  سوء فهم و  صدمة من النتيجة التى فاجئت الجميع

… و حسب اجتهادنا فى بحثنا عن اجابة لهذا السؤال , فسنجد بصراحة و مصارحة شديدة للذات , أن ما حدث أن الثوار ( رافضي التعديلات الدستورية ) قد وقعوا فى سلسلة من الأخطاء

|| 1  ||   الخطأ الأول : التأخر فى اتخاذ قرار واضح تجاه التعديلات

.. فالتعديلات اعلنت يوم 2 مارس قبل الاستفتاء ب 17 يوم .. و رغم هذا تأخر الثوار .. و القوى السياسية الرافضة للتعديلات اعلنت موقفها تقريبا قبل اسبوع فقط
من موعد الاستفتاء المقرر مسبقا !!
و بالتالي تأخرت أصلا الدعوة لموقفهم فى الشارع اصلا !

|| 2  || الخطأ الثاني : نزول الشارع بخطاب سياسي مغرور

.. و تبع ذلك نزول الشارع ( بعيدا عن الانترنت ) بخطاب سياسي مغرور جدا وقع فى فخ المخاطبة على طريقة اقرب  الى القول ب:
( .. نحن الثوار .. نحن نقول لا للتعديلات .. فاتبعوني لنكمل الثورة ! )
و ظهر ذلك جليا فى الفارق بين اسلوب عمل الاسلاميين و اسلوب عمل الثوار فى الشارع ….
فبينما كان الاسلاميين يقومون بحملات طرق ابواب و جولات على المقاهي و ذهاب للناس فى المساجد و حتى فتح نقاشات فى المترو .. اي كانوا يذهبون للناس  بأنفسهم .. بيت بيت .. زنجا زنجا !!

كان على الجانب الآخر .. نرى الثوار وهم يقومون بعقد ” ندوات و مؤتمرات ( يسمونها جماهيرية ! ) حيث يجلس فيها الثوار على منصة و ينتظروا قدوم الناس اليهم !!!  كي يخبروا هؤلاء الناس  البسطاء ( الذين جائوا لسماع الثوار من كل فج عميق  ! )  برأيهم فى رفض التعديلات الدستورية !!
و أما اذا احتكوا بشكل مباشر مع المواطنين فقد كانوا يكتفون بلصق البوسترات و توزيع المنشورات على الناس .. و كفى الله المؤمنين القتال !

|| 3  ||  الخطأ الثالث : عدم دراسة خطاب الآخر “فى دعوته لرأيه” !

و ما زال هذا موجودا فى تصور سطحي جدا  ان الناس قالت نعم تأثرا بإستخدام الدين فى الدعاية الانتخابية
… و ربما هذا قد يكون صحيحا  فى نسبة 5% او 15 % من نسبة عدد الذين قالوا نعم ( و أغلبهم فى الريف عن المدن )

لكن  اغلب من صوتوا لم يصوتوا لهذه الأسباب
.. و لو دققتم و نزلتم الشارع و استقصيتم الاراء   بشكل   حقيقي
ستكتشفون ان السواد الاعظم من الذين صوتوا بنعم
.. قد صوتوا  فى الواقع  استجابة لخطاب سياسي كان ذكيا و مقنعا و صدقوه
عندما ربط بين نعم و بين الاستقرار
و بينها و رجوع الجيش بسرعة
و بينها و بين الحديث عن أهمية الابتعاد عن فتنة ( مجتمعية ) فى حالة مساس الدستور الآن و نقاش كل مواده و اولها ( المادة الثانية من الدستور )

وازن بين هذا الخطاب الذي كان يقوله الاخوان ( و كله  سياسة يمكنك ان تتعاطي معها ) , و بين خطاب  (لا ) الذى كان ملتبسا فى رفض التعديلات بأسباب بدت للناس العادية .. واهية و غير مفهومة ( مثل تفصيل سبب رفض المواد كل على حدة بشكل قانوني مشوش .. و مثل الاعتراض على اسباب غير واضحة , و مثل المطالبة بدستور جديد  )

وهكذا كان  خطاب “نعم ”  … واضحاً سلساً مريحاً و سهلا ..
..  فيما كان خطاب ” لا ” …  غير مفهوم أو واضح أو مقنع و لم يصل الى أذهان كل الناس

و كان هذا لوجود عيب  فى طريقة  خطاب موقف ( لا )
, و ليس  لوجود عيب  فى وعي الناس  البسطاء  – كما ظن البعض منهم لاحقا !!

و يشهد على ذلك مؤشر قوى و مذهل  بأن أعلى نسبة مئوية لمحافظة , صوتت لصالح نعم   … لم تكن الاسكندرية او السويس او الاسماعيلية ( الأميل للاسلاميين  )
.. بل كانت محافظة مرسى مطروح !!
[ و كان السبب هنا يظهر في تصويت المصريين  العائدين من ليبيا !
.. عادوا ليجدوا خطاب يعدهم بالاستقرار .. و هو فى امس الحاجة الى الاستقرار كي يجد عملا  بسرعة  ]

أما اذا جئنا الى تحليل  نسبة الـ 15 % ( كما نقدرها ) التى استجابت بتأثر الدين
… فسنجدها قد  تنوعت  :

* .. بين نسبة ضئيلة إستجابت اتباعا برأي المشايخ مثل يعقوب و حسان
( تماما كما حدث على الناحية الاخرى , من استجابة شباب اتباعا برأي سياسيين مثل البرادعي و عمرو موسى !! )

* .. و بين نسبة قليلة رأت ان المساس بالمادة الثانية حتى وإن كان يتفهم أسبابه
إلا أنه بإبعاد الشريعة الاسلامية عن الدستور , كأنك تقول عمليا للمصري المسلم هنا   : ( شريعتك  مالهاش دخل او صلة بالدستور و التشريع  ! ) , وهو ما يعتبره اهانة له كمسلم !

|| 4  || الخطأ الرابع : إهمال سلاح الانترنت

.. و كان هذا خطأ قاتلا وقع فيه الثوار و رافضي التعديلات .. اذ اعتقدوا ان الانترنت هذا كان وسيلة لوقت كانوا فيه محاصرين و مطاردين و لم يكن امامهم منفذ

غيره .. اما الآن فلم يعد زمانه ( هكذا قالوا ! ) .. فالشارع ينادينا و الندوات تنادينا و القنوات تنادينا و الصحف تنادينا !!!

.. و هكذا ترك هؤلاء – بمحض إرادتهم الحرة – السلاح الذى كان من أقوى أسلحتهم التى جعلتهم ينتصرون فى معركة حشد لثورة كاملة .. فما بالنا فى موقف سياسي بسيط فى  استفتاء ؟  ..
و قوة سلاح الانترنت الحقيقية  ( و خصوصا الفيس بوك ) انه يستخدمه ما لا يقل عن 5 مليون مستخدم مصري  .. اذا استطعت اقناعهم بموقف  سياسي  واحد  ..
فسيؤثر  كل منهم فى دائرته القريبة ( اسرته  ) .. مما يضاعف الرقم الى 25  مليون على الاقل  ( كل هذا بدون النزول الى الشارع  اصلا ) !

|| 5  ||  الخطأ الخامس : فقدان التشاور الجماعي و الفكرة الملهمة

لو تذكرنا احداث الثورة سنعرف ان احد اسباب نجاحها هو كونها كانت بلا قائد فرد .. كان قائدها فقط : التشاور الجماعي و الفكرة الملهمة

و الفكرة الملهمة كانت تنبع من التشاور الجماعي .. و كانت تنبع من لقاء المفكرين و اصحاب الرؤى فى نقاشات تخلق الفكرة الاكثر نجاحا
و كانت هذه هي روح الثورة عندما كان يجلس الثوار فى ميدان التحرير على الارض ليبحثوا اجابة سؤال : هنعمل ايه دلوقتي ؟ , ثم يسمعوا و يتحدثوا و يتكلموا

و لكن هنا سنجد أن الثوار لم يجلسوا سويا , كحركات و ائتلاف و قادة رأي,
او حتى داخليا لم يوجد أي تشاور واسع  النطاق مع قواعدها , كي يتباحثوا بشأن التعديلات و تكوين موقف واضح منها ( بشكل جماعي حقيقي ) ..
و إنما جاءت التعليمات بطريقة فوقية ..: نحن قررنا رفض التعديلات .. هذ قرار علينا العمل لإقناع الناس  به  !!
و كان رد و تساؤل النشطاء فى الحركات  فقط  .. فقط عن معرفة حيثيات الرفض !

…..
و كانت هذه كارثة فى حد ذاتها إلا انها تعلمنا عمليا مدى أهمية أن يكون التشاور واسعا  و مع نشطائك , ليس فقط  لتكوين موقف , بل ايضا كي يتحرك من هم لديك فى الشارع و فى كل مكان عن قناعة  بالموقف الذى تبنيناه و الذى ناقشوه حتى اتفقوا على رؤية بخصوصه  و التزموا بها و بالتالى  سيعمل النشطاء على نشر فكرتهم والدفاع عنها -عن قناعة – و ليس عن التزام سياسي فقط !
…..

و يضاف  هنا – الى فقدان التشاور الجماعي و الفكرة الملهمة – ما حدث من  فقدان اغلب الحركات لنشطائها المفكرين الذين انشغلوا اما فى الساحات التى شفطتهم بشكل معنوى اليها ( ساحات مثل القنوات و الندوات و الاندية و الشارع و المؤتمرات و المنتديات ! ) و ابعدتهم عن مكانهم الذى كانوا من خلاله يلهمون الحركات بالافكار و الرؤى و  النقاشات الملهمة
و هكذا فقدنا التشاور الجماعي الواسع , و فقدنا المفكرين , و فقدنا الفكرة الملهمة !!

|| 6  ||  الخطأ السادس : فقدان التواصل مع القيادات الميدانية الصغيرة المنتشرة فى كل مكان

فوجدنا فى اغلب الحركات العمل يتم بشكل عشوائي .. غير ممنهج .. بطيء .. و مترهل و بشكل غير منظم … لعوامل تغير الظروف و الانشغال باشياء ميدانية مثل
( اقالة حكومة شفيق و اقتحام مقرات امن الدولة ) اضافة الى تضافر كل الاخطاء الخمسة السابقة هنا بالتأكيد و تأثيرها بشكل واضح

***

… اذن انت فشلت ..  واجه هذه الحقيقة .. عليك ان تعرف اخطائك السياسية
.. اخطائك ” انت ” .. قبل ان تتحدث على تحميل المسئولية على اداء و اعاقات و مشاغبات الآخرين !

هذه هي الحقيقة . .. و لا تخدع نفسك .. و تقول انك خسرت لأن الحكم كان سيء او لان الملعب كان سيئا .. او لأن الفريق الآخر كان مدربا و محترفا
.. كفى خداعا لنفسك .. انته خسرت لانك حتى لم تلعب بشكل جيد
انته فشلت فى الامتحان لأنك لم تذاكر بما فيه الكفاية  .. و ليس لأن الامتحان كان من خارج الكتاب  مثلا  !

.. من يلقى بعوامل فشله على عوامل خارجية
.. سيظل ابد الدهر فاشلا !  .. و انتم لستم فاشلين  !

إذن كانت هذه محاولة و اجتهادا ..
للاجابة على هذا السؤال :
[ لماذا هزمنا ( نحن الذين انحزنا فى موقف رفض التعديلات الدستورية ) … فى معركة الاستفتاء ؟ ]

و كان ما وجدناه من أن  الاخطاء الابرز التى وقعنا فيها قد كان اهمها :

* التأخر فى اتخاذ قرار واضح تجاه التعديلات
* نزول الشارع بخطاب سياسي مغرور
* عدم دراسة خطاب الآخر فى دعوته لرأيه
* فقدان سلاح الانترنت
* فقدان التشاور الجماعي و الفكرة الملهمة
* فقدان التواصل مع القيادات الميدانية الصغيرة المنتشرة فى كل مكان ..

طيب اذن لنقل أننا عرفنا الاخطاء التى وقعنا فيها

ماذا عن السؤال التالي :
.. ماذا بعد ؟ ..

او  السؤال  الذى يردده النشطاء فى كل مكان
متسائلين  فى اهتمام حقيقي  :
” هنعمل ايه دلوقتي ”  !

 

هذا ما سنحاول تفصيل الاجابة عنه فى القسم الثاني من المقال

الوسوم:, , , , , ,

About المحرر

كاتب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: