نشرة حركة شباب 6 ابريل

هذا ليس تصريح  و لكنه اعلان حرب علي الفقراء  المصريين
ليس غريبا و لا مستبعدا علي المجموعة المحيطة بالحزب الحاكم و خاصة احمد عز و الذي وصف جمال مبارك( بالمنقذ)!! ان يتناسي آلام المصريون الجياع والشعب الغارق في مشكلات البطالة و الامية و انتشار الامراض و الأوبئة و غيرها من الكوارث التي تسبب فيها الحزب الحاكم و شركاه من اصحاب المصالح و النفوذ و السلطة
و ليس غريبا عليه ايضا ان يتناسي مدي المذلة التي يتعرض لها هذا الشعب المغلوب علي أمره علي ايدي الحزب الحاكم
فقد كان من الاولي لاحمد عز ان يتطرق لمشكلات الشعب و الواقع الاليم الذي تعيشه مصر و الذي يتعمد تجاهله
و تزييف الحقائق باسلوب ساذج و مستفز
فقد تحدث احمد عز في تصريحه عن الطبقة اللتي  تستخدم السيارات الفارهة والمحمول و تناسي الطبقة الكادحة التي تعاني مرارة الفقر و الجوع
اما عن حديثه عن التطور الملحوظ في الصحة و التعليم و المواصلات !!!!!!!
الصحة: المرضي يموتون بالمئات في المستشفيات الحكومية و ليس لاحد فيهم ديه هذا بخلاف انتشار الامراض يوميا بزيادة مستمرة و اصبحت الان المستشفيات مصدر لنقل العدوي لنتيجه لتفاقم مشكلات الاهمال و عدم الرقابه في الصحة
اما التعليم في مصر فهو يتقهقر يوما بعد يوم و تكفي نظرة لفصل في مدرسة حكومية لنري تكدس الطلبة الذين لا يجدون مقاعد للجلوس عليها و تفشي الدروس الخصوصية التي لا يستطيع الطالب النجاح بدونها و لا يسطتيع اهله تحملها هذا بخلاف الرسوم العالية و اسعار الكتب و غيره و غيره
اما التطور في المواصلات فمطلوب من السيد احمد عز جولة في شوارع مصر بدون سيارته الفارهة في احدي وسائل النقل العام ليري كم التطور الملحوظ في المواصلات
مطلوب من السيد أحمد عز رؤية حقيقية للواقع الذي نعيشه و عدم الاستخفاف بعقول المصريين
البسطاء و المصداقية التي نفتقدها منذ تولي الحزب الوطني الرئاسة ونود ان ننوه للسيد احمد عز ان يسمع كلام رئيسه حسني مبارك في خطابه للعمال بعدم استفزاز الفقراء و ان يسمع لنصائحه جيدا فهو خير مثال له و لاصدقاءه من الحزب الحاكم

حكم الشعوب مش بالرصاص يا عدلي

علي خلفية قرار اعتماد حبيب العادلي وزير الداخلية حركة تنقلات وترقيات لضباط الشرطة . الخبر الذي زفت به الجرائد صحفتها تود حركة شباب 6 ابريل ان تنوه الي ان اعتماد قرارت التنقلات و الترقيات تحمل في جعبتها مرارة الشعب المصري الذي يعاني من تسلط الداخلية و ازدياد نفوزها و علي الرغم من ان هذا العام شهد حسب تقرير منظمة العفو الدولية ما يقرب من اعتقال لـ10 آلاف شخص، ومن بينهم أشخاص ظلوا محتجزين بشكل مستمر بدون تهمة أو محاكمة لعدة سنوات. بموجب أوامر من وزير الداخلية، يُحتجزون في ظروف تُعد من قبيل المعاملة القاسية أو اللانسانية أو المهينة، وكان بعضهم يعانون من أمراض نتيجةً لذلك، حسبما ورد. واستمر احتجاز كثيرين منهم بالرغم من صدور أوامر متتالية من المحاكم بالإفراج عنهم.
وفي أغسطس/آب، وافقت وزارة الداخلية على دفع مبلغ إجمالي قدره 10 ملايين جنيه مصري (حوالي 1.87 مليون دولار أمريكي) على سبيل التعويض لنحو ألف من الإسلاميين الذين ظلوا معتقلين بدون تهمة أو محاكمة بالرغم من صدور أوامر قضائية بالإفراج عنهم خلال عقد التسعينات من القرن العشرين.
وظل مسعد سليمان حسن (وشهرته مسعد أبو فجر)، وهو روائي ومؤسس حركة « ودنا نعيش»  ومقرها في سيناء، محتجزاً في سجن برج العرب بالقرب من الإسكندرية، ثم في سجن أبو زعبل بالقاهرة، وذلك بموجب أوامر من وزير الداخلية، بالرغم من صدور عدة أوامر من المحاكم بالإفراج عنه. وقد أمر وزير الداخلية باعتقاله، في فبراير/شباط، بعد أن قضت محكمة في مدينة العريش ببراءته من تهمة التحريض على التظاهر ومقاومة السلطات. وكان قد قُبض عليه في ديسمبر/كانون الأول 2007، في أعقاب مظاهرات اندلعت في يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول 2007، ودعت إلى احترام الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لبدو سيناء.
استمر احتجاز عدد غير معروف من المواطنين المصريين المشتبه في صلتهم بالإرهاب ممن أعادتهم قسراً حكومة الولايات المتحدة وحكومات أخرى خلال السنوات السابقة. وأفادت الأنباء أن بعضهم تعرضوا للتعذيب على أيدي قوات الأمن المصرية.
استمر تفشي التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة بشكل منظم في مراكز الشرطة والسجون ومراكز الاحتجاز التابعة لمباحث أمن الدولة. وظل معظم مرتكبي هذه الانتهاكات بمنأى عن العقاب والمساءلة، وهو الأمر الذي تفاقم من جراء تهديد الشرطة للضحايا بإعادة القبض عليهم أو بالقبض على أقارب لهم إذا تقدموا بشكاوى. ومع ذلك، قُدم إلى المحاكمة على مدار العام بعض الذين زُعم أن قاموا بالتعذيب.
وفي أكتوبر/تشرين الأول، تُوفيت ميرفت عبد السلام بعد أن داهم عدد من ضباط الشرطة منزلها في مدينة سمالوط بمحافظة المنيا واعتدوا عليها بالضرب خلال تحريات بخصوص قضية سطو. وبالرغم من أنها كانت حبلى وتنزف، فقد حبسها ضباط الشرطة داخل منزلها وأخَّروا وصول الإسعافات الطبية لها، حسبما ورد. وتقدمت أسرتها بشكوى إلى النائب العام، الذي أمر بإجراء تحقيق، إلا إن التقرير الأولي للطب الشرعي خلص إلى عدم وجود إصابات ظاهرة تدل على العنف، وذلك بالرغم من الإصابات التي شاهدها أهلها. وقد طلب محامو الأسرة إجراء فحص طبي مستقل، وأثبت هذا الفحص لاحقاً وجود آثار عنف على جسدها. واعتقلت الشرطة عدداً من أفراد عائلة ميرفت عبد السلام، في محاولة على ما يبدو للضغط عليهم لسحب الشكوى.
وردت أنباء عن وفاة عدد من الأشخاص أثناء احتجازهم، وذلك من جراء التعذيب أو غيره من صنوف المعاملة السيئة، على ما يبدو.
ففي 8 سبتمبر/أيلول، تُوفي علي محمد محمد عبد السلام في سجن أسيوط بصعيد مصر. وقال بعض زملائه المسجونين إن أحد حراس السجن اعتدى عليه بالضرب وقتله، بينما قالت وزارة الداخلية إنه تُوفي أثناء احتجازه في زنزانة انفرادية إثر مشاجرة مع سجناء آخرين.

اشتدت حملة الحكومة على جماعات المعارضة السياسية، و خاصة  جماعة الإخوان المسلمين، في إبريل/نيسان. ففي 5 إبريل/نيسان، أي قبل ثلاثة أيام من إجراء الانتخابات المحلية وقبل يوم من إضراب عام دُعي إليه سلفاً، قررت الحكومة حظر جميع المظاهرات. ومع ذلك، اندلعت مظاهرات في مدينة المحلة الكبرى شمالي القاهرة، وقُمعت بعنف، كما اندلعت مظاهرات في مدن أخرى. وقُتل ثلاثة أشخاص على الأقل إثر إطلاق النار عليهم، كما جُرح عشرات من جراء إفراط قوات الأمن في استخدام القوة.
وفي 23 يوليو/تموز، قُبض على 14 من أعضاء حركة «شباب 6 إبريل»، التي تضم عدداً من أصحاب المدونات على الإنترنت والنشطاء وغيرهم ممن دعوا إلى إضراب عام تضامناً مع عمال الغزل والنسيج المضربين في المحلة الكبرى. وجاء القبض عليهم خلال مظاهرة سلمية في الإسكندرية. وتعرض بعض المقبوض عليهم لمعاملة سيئة في حجز الشرطة. وقد أُفرج عنهم جميعاً بدون توجيه تهم لهم في أواخر يوليو/تموز وأوائل أغسطس/آب.

لقي ما يزيد عن 100 من سكان منطقة الدويقة مصرعهم من جراء انهيار كتلة صخرية يوم 6 سبتمبر/أيلول. وكان تسرب المياه من هضبة المقطم قد مثل تحذيراً من احتمال وقوع كارثة، ولكن السلطات لم تتخذ الإجراءات اللازمة. وكانت الحكومة قد أمرت بإخلاء منطقة الدويقة في عام 1999، في أعقاب مأساة مماثلة وقعت في عزبة الزبالين في عام 1993، إلا إن كثيراً من سكان المنطقة رفضوا مغادرتها لأن السلطات لم توفر لهم مساكن بديلة ملائمة، حسبما ورد.
وقد فرضت الشرطة سياجاً أمنياً حول الموقع الذي وقعت فيه الكارثة وفرضت قيوداً على دخول الصحفيين والمنظمات الإنسانية، وإن كانت القوات المسلحة و«جمعية الهلال الأحمر المصري» قد أقامتا خياماً للمتضررين. ونظم المتضررون مظاهرات ووُفرت مساكن بديلة لمعظمهم، وليس كلهم. وذكرت الأنباء أن النائب العام أمر بإجراء تحقيق في أسباب الوفيات.
وكان من شأن هذه المأساة أن تعيد التذكير بالمخاطر التي تهدد كثيراً من سكان المساكن العشوائية، والتي يتراوح عددهم بين خمسة ملايين و11 مليون نسمة، وفقاً للتقديرات الرسمية، ويعيشون في حوالي ألف منطقة عشوائية مكتظة تفتقر إلى المرافق والخدمات الأساسية

وفي ظل هذه الاجواء التي وردت بالتقرير السابق الصادر من منظمة العفو الدولية ندعوا الدخلية لمزيد من اعتماداها لقواتها فان هذا لا يهيبنا ولا نخشاه وان هذا من مظاهر الحكم الاستبدادي الدكتاتوري فلا نبالي بمزيد من احتياطاتك  الامنية لتأمين من في القصر ورفاقه .

تعلن حركة شباب 6 ابريل عن  دعمها  الكامل  و تضامنها  التام  مع ما يقوم بة  كل  من   اهالى طوسون بالاسكندرية لرد  حقهم فى ارضهم  المسلوبة فى اعتصامهم الثلاثون كما  تشجع الحركة  و تشيد بما يقوم به  عمال مركز التطوير  التكنولوجى فى اعتصامهم لليوم الثانى ضد ما  يحدث معهم  من اجراءات نقل تضر  بمصالحهم  الشخصية عوضا عن تشتيت  عائلاتهم و ايضا الحركة تساند  اضراب  عمال  مدينة السادات السلمى لاسترداد  حقوقهم  المادية  المسلوبة  لكل  من شهر يونيو و يوليو و علما  بما قرره مدرسى مدرسة انبهس الثانوية التجارية للبنات  من  رفضهم للتدريس  نتيجة للاهمال فى صحة  المبانى  و  اوشاكها على  السقوط  مما يعنى كارثة بشرية  و ايضا  تشكرهم  على  جهودهم لمنع  تلك الكارثة  من ان  تحدث بامتناعهم عن التدريس و ايضا منعهم الطلاب من دخول  تلك المبانى المتهالكة التى لا  تسعى الادارة الى  تجديدها و ترميمها و تصر الحركة على احقية  عمال  البريد فى الاعتصام و ان ما  يحدث  معهم لا يثبت الا ان  الدكتاتورية و التعنت و عدم المساواة  لا تزال مستمرة وان لا  يوجد  مبرر قانونى  باحقية  رفد و تشريد  عمال  البريد لمجرد  اعتصامهم السلمى لمطالبتهم بحقوقهم   القانونية  و المالية  و تفيد  حركة شباب 6 ابريل  بانها  ستدعم  كافة  الكيانات  و الادارات  و العمال و الفلاحين  الساعيين لاسترداد  حقوقهم اينما  وجدت و ذلك  طبقا لسياسة الحركة التى تسعى الى  رد كرامة المواطن المصرى  و ايضا رخائه فى  زمن استشرق فيه الفساد و ضاعت كرامة  العباد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: