10000 نسمة يستغيثون بالمسئولين بسبب خطر بحيرة كوم جعيف الاثرية ولا يسمع احد

خاص بالمدونة

10000 نسمة يستغيثون بالمسئولين بسبب خطر بحيرة كوم جعيف الاثرية ولا يسمع احد
حواس:لا نعرف اي خطورة تواجه اهالي القرية بسبب بحيرة جعيف
الاهالي : لم ولن يتحرك احد لان لا احد يهمه مصلحتنا

كتب : محمد محمود

بحيرة كوم جعيف الاثرية تعتبر اغرب ماوجد في القرن الالفية السابقة , فهي موجودة على مساحة 35 فدان وتتميز بمياهها المالحة بالرغم من ان اقرب البحار لها على بعد 85 كيلو متر , وتؤكد قرائة التاريخ انها اكتشفت في عصر السلطان حسين عندما نقل احد التلال تسبب في ظهور عيون مياه تسببت في خروج هذه البحيرة , وهذه البحيرة تابعة لقرية كوم جعيف بايتاي البارود محافظة البحيرة , وكان يعتبرها اهالي القرية مصيف ومتنفس وعلاج لامراض الجلد , ولكن انقلب الحال فاصبحت حاملة للامراض الجلدية وتتميز الان برائحتها الكريهة غير ما تحتويه من حشرات وثعابين تدخل البيوت المحيطة لها , وقد استغاث مئات المرات 10.000 نسمة وهم اهالي القرية من هذه البحيرة التي بعد ما كانتتدير عليهم السعادة والسرور والعلاج اصحبت تمثل وباء



قال جاد عبد الستار احد اهالي القرية واحد المزارعين المجاوريين للبحيرة ان هذه القرية كانت تسمى في العصور القديمة نقراطيس وكانت تطل على البحر المتوسط ولكن اختفت البحار بها وفي احد الايام كان مكانالبحيرة تل كبير عندما نقل ظهرت هذه البحيرة وكان الاهالي يعتبرونها مصيف وكانت مياههاتعالج الامراض الجلدية اما الان فانها مصدرللامراض والوباء للقرية وهذا من الثمانينات ولكن لم يتحرك احد ونها تخرج عليهم الثعابين وةالحشرات والراوائح الكريهة في الصيف واشار الى ان الحل الوحيد هو صرف هذه المياه كلها ونستعملها لشيء اخر.

واكد محمد الشافعي احد اهالي القرية ان هذه البحيرة تجلب الضرر علىالاهالي ولا يتحرك احد لنجدتهمبالرغم من ارسال الاهالي فكسات لوزير البيئة والمحافظ ولكن لا يتحرك احد لنجدتهم على الرغم من ان هذه المنطقة تمتليء بالاثار وان هذ ه البحيرة يضا تابعة للاثار .
واضاف ان المحافظة حاولت مرارا وتكرارا اصلاح هذا الخلل ولكن فشلت وظهر الوباء اكثر وكان هذ ا في اؤائل التسعينات وتركوها الى الان ويجب على الحكومة ان تنقذنا من هذا الوباء القاتل .

وسرد للجريدة الاستاذ محمد سعد موسى عمدة قرية كوم جعيف حكاية هذه البحيرة انه في عصر السلطان حسين امر بنقل احد التلال بالقرية وتسبب ذلك بظهور عيون مياه وتعم المكان بالمياه حتى تكونت هذه البحيرة وسبحان الله ان المياه مالحه ووظهرت بها الاسماك , وهي ملك لهيئة الاثار وتشرف عليها الوحدة المحلية بالقرية لتنظيم الملاحة والصيد بها وهذا الى نهاية السبعينات من الالفية الماضية ,وكانت تنتج الاسماك بانواع كثيرة وياتي لها الناس من كل مكان للصيد حتى اصيب السمك بامراض عديدة وتسبب في موته ولم يعرف السبب , وبما ان الاسماك تزيد نسبة الاكسجين في المياه قلت جدابعد موته وبدات بها ن سبة عفونة كبيرة ,
واضاف انه بدا الاهتمام بها من ايام المحافظ فاروق التلاوي ودعينا جميع الهيئات لحضور مؤتمر عام لانقاذ البحيرة ولكن لم ياتي هذا بنتيجة ايجابية بل سلبية ظهرت بالبحيرة الحشائش والثعابين وزادت نسبة التعفن وغيرها
واشار الى ان المسئولين بالمحافظة توصلوا لحل وهو توزيع المياه وصرفها عن المكان ويقومون بتجديد المياه وسيقومون بهذا الحل قريبا
واضاف الى ان هذه البحيرة كانت تمثل لنا منفذ عالمي وانت مياههاتشفي من الامراض الجلدية و الاجيال الساب قة اعتبرتها مصيف وملتقى والمتنفس الوحيد لاهالي القرية ليلا و نهارا اما الان لا يقوى احد على الاقتراب منها لرائحتها الكريهه



وقال محمد علواني كان احد المسئولين في الوحدة المحلية والمشرفين على بحيرة كوم جعيف واحد اهالي القرية ان مالك هذهالحيرة هي هيئة الاثار ولكن الوحدة المحلية هيالتي تشغلها لصالح الاثار , وان هذه البحيرة كانت تعتبر مازار سياحي وثروة سمكية ولكن في احد الايام سنه 1982 قامت طائرة رش محاصيل عن طريق الخطأ برش البحيرة وبهذا تسببت في تسمم البحيرة وبعدها اغلقت الترعة التي كانت تغذيها وماتت الاسماك في ايام قليلة بخروجها من البحيرة وكان هذا شيء فظيع وكانت نسبة الملوحة بها لا تتعدى ال 5 % اما الان وبعد موت الاسماك فتركزت بنسبة كبيرة مما يؤكد موت اي كائن حي بها واصبحت ملاذ للباعوض والحشراتالضارة والثعابين التي تهدد الاهالي المحيطين بها ومنبع للروائح الكريهة في الصيف التي تجعلنا نغلقابواب ومنافذ منازلنا علينا .
واكد ان المحافظين اتوا الى القرية كثيرا واعلنوا اهتمامهم بها لكن ” محدش بيعمل حاجه ” على حد قولة وعندما امر المحافظ فاروق التلاوي بتغذيتها بالمياه الجوفية قام بعض الاساتذة بجامعة الاسكندرية بعمل بحث يؤكد خطأ تزويد المياه المالحة بالمياه العذبة لخطورتها والتسبب في عفونتها ولكن لم يسمع احد وحدث ما خشينا منه .
واضاف انهم حاولوا ان يقنعوا المسئولين بالتنقيب داخل هذه البحيرة عن اثار ولكنهم رفضوا وردهم كان انها مثبوتة في اليونيسيف ولا يمكن هذا ولا توجد ميزانية لذلك .
وفي رده على ما يردده المسئولين من انهم سيقومون بسحب هذه المياه الى مصرف ليخرجوها من هذه المنطقة قال ان هذا صعب للغاية لان عمق المياه يصل الى 7 و 8 متر فيما انهم لم يأخذوا راي الاثار في هذا الامر لانها معقدة للغاية ولا احد يهمه مصلحة الناس
وانه غير واثق من هذه القرارات الا اذا بدؤا التحرك لهذا الامر .

وفي اتصال هاتفي برجل ا لاثار الاول في مصرزاهي حواس اكد انه لا يعرف اي شيء عن هذه البحيرة غير انها تابعة للاثار ولا تمثل اي خطر على الناس هناك


About محمد محمود

بكره اكيد جاي اجمل بايدينا

6 responses to “10000 نسمة يستغيثون بالمسئولين بسبب خطر بحيرة كوم جعيف الاثرية ولا يسمع احد”

  1. salem elkotamyسالم القطامي says :

    اوباما ومفاجأة ‘الرياض أولا’ لالوم ولاتثريب على أوباما،حيث أنه رئيس الكيانين العدوين التا ريخيين للأمة العربوإسلامية،ولكن اللوم كل اللوم،على من وليناهم أمورنا،فخانوا الأمانة،وأدمنوا المها نة،وتأمركوا وتصهينوا،أكثر من الصهاينةوالأمريكان أنفسهم،وبرهنوا على أن وجود إسرائيل ،ضرورة حيوية لوجودهم،حتى يخال الفرد،إنها لو لم تقم على أشلاء فلسطين،لأقاموها هم،ودعموها بالغالي والنفيس،نكاية في الأنظمة الثورية والتقدمية والقومية،التي تهدد بقاءاسرهم الحاكمة لمصايد الطاقة الناضبة،وخيباتهم الزائدة!!سالم القطامي

  2. عبدالحافظ عبدالحليم ابوزيد says :

    انا من سكان هذة القرية وقسم بالله العظيم انة بركة وباء ونرجو من اى احد مسئول زيارة هذة القرية ومشاهدة المنظر على الطبيعة

  3. مؤتمر القله المدسوسه says :

    مؤتمر القله المدسوسه..شباب بيحب المحروسه.شباب مجادل جريئ مناضل.يستاهل مننا مليون بوسه.دول يا مصر شباب ابريل.شباب بيفضح التضليل .ياللي عشان بيحب ترابك.ليل ونهار بيشوفوا الويل نازلين فيهم سحق ودوسه….ميعادنا يامصر اخر عشره..نفضح كدب الحزب الحشره ونفضح كل معاني الكوسه .في مؤتمر القله المدسوسه..

  4. محمد مصطفى سعيد says :

    انا من قرية النبييرة المجاورة ورأيت بعينى فى الحقل المجاور للكوم صخرتان كبيرتان متجاورتان عليهم نقوش فرعونة ورسومات لاشخاص وحيوانات غاية فى الجمال وكنا نركب ونلهوا ونلعب ونستحم ونصتاد السمك فى هذا المكان وذات يوم حضر لصوص الاثار معهم ونش وسبارة نقل ومعهم اثنين خواجات يسبارة خاصة وخلعوا الصخرتان من الارض ووضعوهم على السيارة النقل وغطوها وذهبوا بهم وكنا اطفال فى ذلك الوقت من اواخر الستينات ولم يتعرض لهم أحد حتى بسؤال

  5. احمد عبود موسى says :

    انا من سكان تلك القرية ويوجد بها بعض المناطق التى تحتوى على الاثار وعملت بالتنقيب وحتى الان انا اعرف 3اماكن يوجد بها اثار فرعونية ورومانية ولكن الكل لايتحرك له ساكن فى تلك البلد لاخراجها 0142676057

  6. محمد عبدالفتاح says :

    يا أسفاه على حال القرية أصبحت المصلحة الخاصة والتنقيب على الأثار وسيلة هدم لمشروع طالما بذلنا له الكثير وأصبح الأن مهدد بالضياع ألاو هو مشروع الصرف الصحى بسبب شلة يبحثون على الثراء بسرعة ويحاولون أن يمسكوا الهواء بين أيديهم
    كتب التعليق
    أ/ عصام موسى

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: