ممدوح إسماعيل .. «جناية» نظام اخر مقال للاستاذ عبدالحليم قنديل بصوت الامة

1_abdel_haleem_kandeel1ربما لايصح التنكر لجهد قانوني رفيع نهض به فريق الدفاع عن الضحايا في قضية عبارة الموت التي راح ضحيتها ما يزيد علي ألف مصري ومصرية
وربما لا يجوز إغفال أن حكم مستأنف جنح سفاجا جاء أفضل من حكم أول درجة ، ووصل بحكم السجن سبع سنوات لممدوح إسماعيل إلي أقصي المتاح قانونا، وفي ظل توصيف الكارثة علي بشاعتها كمجرد «جنحة»!
لكن القصة كلها ـــ رغم انتظار الثلاث سنوات. لم تعدو كونها سباقا للحصول علي «فأر ميت»، فلا الحكم يشفي غليل الصدور ، ولا هو يصلح عزاء للأمهات والأخوات والآباء المكلومين، ولا هو مكافئ -بأي معيار ـــ لحق الدم ، ورغم انه نهاية المطاف في محاولات الثأر القانوني لدم الضحايا ، وإذا كان حكم القانون بديلاً -في الأعراف المدنية المستقرة – لحكم الغابة ، فإن المفارقة الكبري أننا -رغم حكم القانون- انتهينا إلي حكم غابة حقيقي ، فالمتهم بقتل ألف مصري يظل هناك بعيداً في لندن ، ولن ينفذ فيه حكم السجن الهزيل ، وربما يهزأ في مهربه النائي من أطراف القصة كلها ، من الضحايا والمحامين والقضاة ، ويضحك في كمه من لوعة المكلومين، ومن أفراحهم اليتيمة لحظة النطق بالحكم، ومن ابتساماتهم المنتزعة من أحزان الجلد.
وربمايكون المعني الإيجابي الرمزي الوحيد للحكم أنه انتهي إلي القطع بالإدانة، وأزال حكم البراءة العبثي القبيح الذي انتهي إليه حكم أول درجة، وكأنه لاجريمة ولايحزنون، واستعاد للقضاء بعضا من حيويته وجاذبيته ودواعي الإنصاف فيه، وإن كانت القصة-فيما نظن- أكبر من القضاء، وأكبرمن تحقيقات النيابة، والتي نزلت بحد الجريمة إلي درجة وجنحة «علم ولم يبلغ»، وأكبر من كفاح باسل متصل لمحامين متطوعين- علي رأسهم المحامي ياسر فتحي- في تقديم بلاغات جديدة للنائب العام، أو السعي المتواصل في جمع وتوثيق أدلة لفتح ملف المفقودين، وهو ملف مثقل بوجع القلب، وتسيل فيه دموع أهل لم يعثروا علي جثث أبنائهم ، ولم يتيقنوا من موتهم، ويتحدثون عن شهود عيان، وعن صور متلفزة، وعن رئيس ومحافظين، وعن اتصالات تليفونية، وعن أصوات لأبنائهم تشبه زيارات الأحلام، وعن أدلة قليلة ممسوكة في اليد، وعن نزيف متصل للأرواح والأعمار، وفي دراما مفزعة فيها مرارة وهول ماجري، وغموضه، وحجم الفجيعة المتجددة فيه.
وقد رفض أهالي الضحايا- من الصعيد بالذات- تقبل العزاء في شهدائهم بعد صدور الحكم، وهم علي حق كامل، فشرائع السماء والأرض قاطعة في تقرير الحكم بما جري، وهو أن من قتل يقتل ولو بعد حين، والذين قتلوا هم أبناؤهم وأحبابهم، فيما ظل ممدوح إسماعيل وحماته في مأمن، ولو إلي حين، ظل الجناة في الحفظ والصون وبدواعي السلامة، والجناة ليسوا- فقط-ممدوح إسماعيل وصحبه الصغار في شراكة الموت المباشرة، بل إن هذا الممدوح هو أهون ما في الجريمة كلها، فالقصة ليست في جنحة تنسب إجرائيا لممدوح إسماعيل، بل في جناية تنسب موضوعيا – وبالقطع- إلي نظام، ومن مراكز القمة وصناعة القرار والثروات الحرام، فلم يكن ممدوح إسماعيل شيئا يذكر، وإلي أن قادته ضربة الحظ إلي معية صديقه زكريا عزمي رئيس ديوان الرئيس، والصداقة معلنة ومؤكدة- علي أي حال- باعترافات زكريا عزمي نفسه، ومن وقتها صار إسماعيل حوت البحر الأحمر، والمالك الأعظم لسفن وعبارات نقل المصريين إلي محطات الشرق، والسيد الأقوي في هيئة موانئ البحر الأحمر، وصار من حقه أن يفعل ما يشاء، وإلي حد أن يحشر المصريين كالأنعام في سفن المواشي، وعلي طريقة ماجري في عبارة الموت، وأن يتعامل مع حادثة قتل ألف مصري، كأن بغلة عثرت في طريق، أو كأن طيرا نفق بشربة ماء مسموم، أو كأن لاشئ حدث من أصله، ثم أن يجد سندا من التشكيل العصابي الحاكم، فالعصابة التي صنعته، هي ذاتها التي تكفلت بحمايته وقت الخطر، وتأخرت بمواعيد رفع الحصانة عنه، وبمواعيد إجراء التحقيقات،وتقدمت بمواعيد تهريبه،وإلي حيث أمواله في لندن، وفي سياق تواطؤ ورعاية ظاهرة من السلطات كلها، ثم جري العبث بمشاعر الناس، والتلاعب في تكييف الجريمة، وتحويلها من جناية إلي جنحة، ونظرها هناك بعيدا في الغردقة، وتحصين ممدوح إسماعيل من العقاب حتي إن صدر حكمه، وكل ذلك في مقام الجريمة الأصلية، وهي الأكبر من الجريمة المباشرة المنسوبة- بعد التحوير- لشخص إسماعيل، فقد كان القصد- ولايزال- أن يختفي ممدوح إسماعيل، وربما أن يصمت، وأن تعدم الأدلة في جريمة الذين صنعوا ممدوح إسماعيل، والذين أعطوه فرصة التضخم بالمال، ثم فرصة التلميع بالسياسة، وإلي حد أن أصبح ممدوح إسماعيل قريبا من قلب وعين العائلة، وصدر له قرار الرئيس بتعيينه نائبا بمجلس الشوري، وصدر له قرار الرئيس بتعيينه أمينا للحزب الحاكم في منطقة مصر الجديدة، والتي تسكن بها عائلة الرئيس شخصيا، والمغزي: أن إسماعيل صار علي درجة قربي حميمة من العائلة، وفي موضع الحماية الوثقي، وفي دائرة الصمت عند اللزوم، وقد التزم ممدوح إسماعيل بالعقد الضمني إلي الآن، فهو يعرف مقامه بالضبط، ويعرف أن القصد ليس حمايته كشخص، بل حمايته كوعاء استثمار وملف أسرار، وهو مايصدق فيه وفي غيره، وإن جرت المقادير بغيره إلي العكس أحيانا، وبدواعي ضغط أكبر من طاقة الحماية، وعلي نحو ما جري في قضية قتل اللبنانية سوزان تميم، والتي تنظر- مع حظر النشر- في محكمة الجنايات، فقتل لبنانية واحدة- مع دواعي الضغط الخليجي- ينتهي إلي محكمة جنايات، بينما قتل ألف مصري ويزيد ينتهي إلي مجرد «جنحة» (!)
وقد قدر لي أن أحضر واحدة من جلسات المحاكمة الثانية لممدوح إسماعيل، وضمن وفد من «كفاية» حرص علي التضامن الجدي مع أهالي الضحايا، وبدا كطرف أصيل ممثل للرأي العام في القصة كلها، وفي الجلسة- وهي الأخيرة قبل النطق بالحكم- فجر المحامي محمد الدماطي المفاجأة المسكوت عنها، وطالب باستدعاء رئيس الجمهورية نفسه، والمناسبة: لغز التخلف في إنقاذ الضحايا، وهو أخطر ما في القصة كلها، وعنصر الربط بين مسئولية إسماعيل ومسئولية النظام برأسه، فقد وصلت إشارة الاستغاثة- عبر سفارة أوروبية- إلي السلطات المعنية مبكرا، لكن جهود الإنقاذ تأخرت لساعات طويلة، وإلي الصباح التالي، ولسبب مذهل، فقد كان الرأس نائما، ولايجرؤ أحد علي إيقاظه، أو علي المبادرة بالتحرك دون أوامره.
ويبقي أن القضية كلها تستحق إعادة التحقيق، ومن أول سطر، وبمعرفة لجنة تقصي حقائق من شخصيات عامة مستقلة بالكامل، وتوضع أمامها الملفات كلها، وبغير ذرائع حجب لامحل لها من الإعراب، فحق الدم يبقي معلقا، وطائر الثأر يبقي محلقا، وإلي أن يصدر له قرار محكمة التاريخ لاحكم محكمة الجنح!
إشارات
• الحادثة الخطيرة- محظورة النشر – تعني أن النظام بدأ يتفكك.
• نهنئ الدكتور محمود أبوزيد بإقالته من وزارة الري، فالأسباب كلها تشرفه.
• ونهنئ السيدة سوزان مبارك بقرار تعيين «سفيرتها» مشيرة خطاب وزيرة للأسرة والسكان(!).
• طرح مبادرات إصلاح فات أوانه، ولم يعد من خيار يصلح غير الانحياز للتغيير وبوسائل العصيان السلمي، أو البقاء- محلك سر- في حظيرة التواطؤ مع النظام.. ولو من الأبواب الخلفية.
• التغيير في مصر لن يحدث من مكتب أوباما، بل بائتلاف تغيير سياسي واجتماعي قادر علي كسب الحرية.. ولو بتضحيات الدم.

عبدالحليم قنديل:
kandel2002@hotmail.com

Advertisements

الوسوم:

About محمد محمود

بكره اكيد جاي اجمل بايدينا

2 responses to “ممدوح إسماعيل .. «جناية» نظام اخر مقال للاستاذ عبدالحليم قنديل بصوت الامة”

  1. دكتور / حسن says :

    من القائل و أآ فقرة و فى أى قانون تحنطتنا تحت ادعاء ممنوع التعليق على أحكام القضاء .. ان جميع الأحكام تتصدرها كلمة باسم الشعب … فهل لا تعليق على ما يصدر باسم الشعب من الشعب نفسه ؟؟؟؟؟؟؟؟

  2. البنهاوى says :

    الاستاذ الفاضل عبد الحليم قنديل اننى من اشد المعجبين بكل ماتعلق بة على القضايا السياسية والقضايا الساخنة فى مصر ومنها قضية العبارة التى راح ضحيتها اخوان لنا 000 كل ذنبهم انهم من طبقة الفئة الكادحة من هذا الشعب المغلوب على امرة ففى تيار هذة الحادثة المفجعة كان بعض السياح ينزهون فى نفس البحر الاحمر وكان الجو شتوى والامواج عالية جدا وكادو ان يغرقوا ولكن لانهم اجانب فقد خرجت الزوارق الحربية لتنقذ خمسة وتلاتين اجنبى ولم تخرج لتنقذ الف خمسة وتلاتين مصرى وانا اتعجب من اللذين يلوموا النظام او الحكومة فهذا الشعب لايفهم ابدا فى الاصول لانة ولسبب بسيط شعب لايفهم فى الفرق بين العبيد والاسياد واية يعنى الف ولا الفين يموتوا واحنا قاعدين قدام التليفزيون بنتفرج على الاجانب وهما بينقذوا قط او حصان بطيارة هليوكبتر وهو معقول ياشعب هتسوا نفسكم بقط الاجانب يعنى فية حلو عندنا وماشى بما يرضى اللة هل رغيف العيش الى الناس بتموت علشان تجيبة هو نفس رغيف العيش الى بياكل منة وزير التموين 0000 قطع لسان الى يقول كدة هو الوزير يعرف يعنى اية فرن اصلا 00 هولاء الناس تنسى كل شىء عند الجلوس على الكرسى وهو وزير البترول عمل اية للشباب الى اتحرق بعتوهم على بيوت اهاليهم وذلك فى كل مكان فى مصر وانا ساسوق بعض الامثلة على قيمة المصرى فى نظر حكامنا وفى نظر نا نحن مش معنى فاكرين العبارة وممدوح اسماعيل وان العبارة مات فيها الف وشوية مصريين ونسيتم طيارة المحيط الاطلنطى000 واية يعنى ماحنا تمانين مليون بنى ادم ويمكن الحكومة بعد مافشلت فى تحديد نسل المصريين قالت سيبوهم يخلفوا واحنا نموتهم فى المحيط او البحر الاحمر وانا من وجة نظرى الفذة ارى ان الحكومة رحيمة بنا جدا لانها لم تجعل رعايها يموتون حرقا ولكنها تختار لهم البحر بجمالة وروعتة حتى لايصل احد للسر ابدا ونحن لانقدر للحكومة مجهودها فى الزيارات المفاجئة التى يقوم بها وزرائها والتى لايعلن عنها الاقبل المفاجئة بشهر واحد ونلاقى الشارع بيترصف والبلاعات تغطى والاشجار توضع والمسئول قبل مايروح بيتة يكون كل شىء رجع لاصلة وهل المسئولين يشربون من نفس المية التى اشربها انما واولادى 00لا طبعا المسئولين عن مضر هم سبب ديون هذة الدولة فكل واحد راكب عربية حديثة حتى درجة وكيل الوزارة بنزين على حساب الغلابة والعربية عليها توصيل الاولاد للدراسة والكهرباء ببلاش والمية ببلاش ومايفيض من بونات البنزين يسرقة السائق لانة بيدارى على سيدة ان كان علاقات خارجية والسيارة باليل بتشتغل على خط اعتمادا على ان ضابط المرور لايجرؤ على توقيفها لان عليها نمر تقول انها لمسئول مهم وهم ايضا اللذين يدخلون كل الاماكن العامة ببلاش والمتنزهات ببلاش والفنادق ببلاش وليس ذلك لعمل شىء من مقتضيات وظيفتة انما هو نوع من البلطجة لان صاحب الفندق لو طلب اجرة غرف او نفقات اقامة تبقى وقعة امة مش فايتة والفندق سيغلق وسيدخل السجن والتهمة ستكون اما مخدرات او دعارة او ادارة تشكيل سياسى لزعزعة الاستقرار فى المحروسة النبى حارسها وانا اتعجب من نقدنا الى بعض الانظمة المجاورة او بعض البلدان المجاورة لمصر وانا احد اللذين ساعدهم الحظ لروية العديد من تلك البلدان وعلى فكرة كان ذلك من جيب ابويا اللة يرحمة لحسن القارىء يفتكر اننى من الصفوة لا سمح اللة ولا حاجة دانا طلع عين امى فى الشغل فى السعودية وفى العراق رحم اللة صدام ارجل واشجع وافضل الحكام العرب وفى ليبيا ورحت تونس ورحت الاردن ورحت ايطاليا وكان ذلك فى التمنينات وحادثة واحد حدثت ليا اقولها بالمرة انا وقعت من اعلى سطح المنزل الذى اسكن بة وحدث لى مايعرف فى الطب بصدمة عصبية فى المخ ومش معنى كدة اننى اتجننت كنت فى غيبوبة تامة زادت عن شهرين وساعتها دخلت المستشفى وهذا المشفى كان بجوار سكنى وكنت اسمع ان فنانين مصر يتعالجون فية وعندما عرفت المستشفى اننى مصرى طلبت من ال قنصلية الايطالية حضور احد مندوبيها ظنا من الايطاليين وبحسن نية اننا نعنى اى شىء للقنصل او لاى مسئول فى مصر كلها ولم يحضر احد وعالجتنى المستشفى وبدون اسم لان الذى اوصلنى اليها ايطالى وانا فى غيبوبة ولم يسالنى احد عن اى شىء الابعد ان استعدت كامل عافيتى وفوجئت بفاتورة علاج تقترب من ثمن نصف القاهرة العاصمة بالنسبة لى وقلت لهم انتم عايزين منى فلوس للعلاج انا نايم عندكم من شهرين ماشى اشتغل فى ايطاليا واسددهم لاقيت مدير المستشفى بيضحك وقال لى مفيش ى مشكلة نرسل الفاتورة اى الفاتيكان ووقعت عليها ولم اسمع بها بعد ذلك ولم اهرب من ايطاليا ولم اغير سكنى ولم يسحبوا منى جواز سفرى وهذة الحادثة شهود العيان لها كلهم احياء ولا اصدق اى وزير خارجية من يومها حينما يقول انة يعرف حاجة عن المصريين فى الخارج وجميع سفارات مصر وقنصلياتها بالنسبة لى اهدار للمال العام الا انهم يستقبلون مسئولينا وكبرائننا واحنا ولاد الغسالة لاقيمة لنا عند اى واحد من مسئولين بلدنا وعندما نعرف حقيقتنا وقيمتنا عند هم لانبحث فى مافعلة ممدوح اسماعيل ان كان قد قتل الف وخمسة عشر مصرى فالذى تستر علية وهربة الى الخارج قد بصق على كل اهالى هولاء الضحايا ولم ولن يطولة احد نحن دولة تحارب الارهاب ولارهاب العالم كلة فشل فى تعريفة ولكن فى مصر ام الحضارة والتاريخ فالارهاب يعنى اى موظف يمد ايدة ياخد عشرة جنية من احد نظير اى خدمة وكذلك المواطن العادى ان خرق قانون المرور الجديد والقديم والذى يدخل مبيدات مسرطنة الى ملايين المصريين يعيش فى قصرة المنيع فى الفيوم وهو يوسف والى والضحايا لة هم المساعدين وليسوا ابرياء رندا الشامى ويوسف عبد الرحمن الذى تولى اربعين وظيفة فى وقت واحد لعبقريتة وذكائة الذى يحسدة علية كل المصريين000 نحن شعب حسود وحقود لاننا ننظر فى العالى واحنا مالنا بالحكومة هية هتقطع نفسها يعنى علشان شوية رعاع اية يعنى لما تمانين مليون يموت نصفهم ربنا يخلى الرجالة والستات ويعوضونا عن الى بيموتوا واية يعنى رغيف العيش شكلة عكر ماتكلوا عيش فينوا وهو مالى الافران الا فرنجية ومش لاقى حد يشيلة اية النمردة دى يامصريين انتو عايزين تحلموا انكم تبقوا ذى الكبار دة يبقى الارهاب الحقيقى ولازم الشعب دة يخرس خالص وهو عامل كدة فعلا الحكومة عمالة تجرى ليل ونهار علشان شوية ناس ماتستاهلش لحد ماخلت الحديد فى ايد واحدة امينة والتليفونات فى ايد تانية والكهرباء وفاضل حاجة بسيطة ونبقى فى ايد اللة بس لما يبيعوا قناة السويس ويبيعوا بيوتنا معاها 000000 انا ارى ان مصر بخير والخير مش لاقى حد يشيلة والناس بتدعى للحكومة فرد فرد وتاى بيصلى الصبح لازم يدعى للناس دى علشان لما يصحوا الضهر يلاقوا دعوة الغلابة قاعدالهم 000 عبارة اية وطيارة اية دا كل الى ماتوا فيهم ما يجوش حاجة جنب الى ميتين من الغيظ ولا الى بيموتوا فى اصغر مستشفى فى اصغر قرية 000 الاستاذ الفاضل عبد الحليم قنديل اقول والى حركة كفاية0000واقول لنفسى قبلكم يجب ان نبطل حقدنا على الحكومة ونصبر عليهم علشان هما الامل الى بنحيا بنورة وهما الشعلة الى بتنحرق علشان احنا نعيش وهما سبب كل السد دة امال انتو عايزين اية تانى احمدوا ربنا انهم عمرهم مافكروا يحسبوكوا على الاكسجين الى عمالين تتنفسوة من سنين وسلملى على المترو

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: