التغطيات فى الصحف لوقفة شباب 6 ابريل مع اهالى المحله فى محكمة طنطا

المصري اليوم

دفاع المتهمين في أحداث ٦ أبريل يتهم الشرطة بالتسبب في أحداث المحلة

كتب أحمد شلبي وعادل ضرة ٧/٩/٢٠٠٨

اتهم دفاع المتهمين الـ٤٩ في أحداث المحلة رجال الشرطة بالتسبب في الأحداث التي شهدتها مدينة المحلة يومي ٦ و٧ أبريل الماضيين، وأكدوا أن الحرائق التي نشبت في المدرستين وقعت نتيجة إلقاء قنابل مولوتوف داخل المدارس، وأن المتهمين أبرياء من تلك الاتهامات.

واستمعت المحكمة لشهادة مقدم بأمن الدولة ولواء وعقيدين في جلسة أمس. وأثناء استماع المحكمة للشهود قاطعهم المتهمون ورددوا «عايزين شهادة حق إنتو في رمضان».

عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمود سمير عبدالفتاح وعضوية المستشارين محمد عيسوي وبهاء الدين مرسي، وبحضور محمد عبدالقادر، رئيس النيابة وسكرتارية عزت خليل وإبراهيم صابر.

شهد مجمع الجلاء بمدينة طنطا أمس أحداثاً ساخنة في الجلسة، حيث تجمع عدد كبير من شباب ٦ أبريل وأعضاء وقيادات أحزاب المعارضة، بينهم مجدي حسين الأمين العام لحزب العمل المجمد في بهو المحكمة، ورفعوا لافتات طالبوا فيها بإخلاء سبيل المتهمين ورفع الظلم عنهم، فيما أحاطت ٨ سيارات أمن مركزي بالمتظاهرين ومنعتهم من الدخول إلي قاعة المحكمة.

وبدأت المحكمة في الواحدة والنصف ظهراً نظر القضية وقررت فض الأحراز، وهي عبارة عن ١٠ شاشات كمبيوتر معطلة، و٣ كبائن اتصالات وطلقات نارية ودفاتر أحوال قسمي أول وثان المحلة، وعدد من الملابس المحترقة داخل كيس بلاستيك.

وأثناء فض الأحراز طلب دفاع المتهمين من هيئة المحكمة أن تثبت أن تلك الشاشات والكبائن سليمة ظاهرياً، مما يؤكد عدم تعرضها للرشق بالحجارة، وأكد الدفاع أن تلك الأحراز مدسوسة في القضية عكس ما جاء في محضر التحريات، والذي أكد أن تلك المضبوطات عثر عليها داخل مساكن بعض المتهمين.

من جانبه، طالب رئيس النيابة بتوقيع أقصي عقوبة علي المتهمين، بينما رد الدفاع طالباً إخلاء سبيل المتهمين

******
الدستور

وقفة احتجاجية للقوى السياسية أمام جنايات أمن الدولة بطنطا تضامناً مع معتقلى 6 أبريل وأهاليهم PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
07/09/2008

نظمت القوى السياسيه بتيارتها المختلفة بالغربىة «حزب العمل ..حركة كفايه ..حزب الجبهة الدىمقراطىة ..شباب 6 أبريل» وقفة احتجاجية أمس قبل أن تبدأ أحداث الجلسة الثانية لمحاكمة معتقلى أحداث يومى 6 و7 أبريل التى وقعت أحداثها فى المحلة أمام محكمة جناىات أمن الدولة العليا بطنطا، وذلك داخل قاعة مجمع محاكم طنطا تضامنا مع المعتقلين.. فى حين شارك أهالى المعتقلين فى الوقفة رغم تعنت الأمن معهم وعدم السماح لهم بدخول قاعة المحكمة حيث دخل البعض ونجح الأمن فى حجز العديد منهم خارج القاعة، وقد حمل المتظاهرون لافتات تندد بالاستمرار فى انتهاك حرية المواطن المصرى وتطالب بالإفراج عن المعتقلين، وردد المتظاهرون هتافات عديدة ضد استمرار حالة الغلاء وزيادة الأسعار والفقر وتضامنا مع المعتقلين،
منها: مش ماشين مش ماشين هاتوا أهالى المعتقلين، ضم يا مصرى صفوفك ضم ضد الفقر وضد الظلم، ابنى فى سور السجن وعلى بكره الثورة تقوم ما تخلى، وقد ردد المتظاهرون هتافات ضد مبارك وحبيب العادلى، وقد قام أهالى المعتقلين من النساء بالبكاء الشديد والعويل والصراخ داخل القاعة وهتفن «حسبى الله ونعم الوكىل» و«لا إله إلا الله» الأمر الذى انتهى بإصابة والدة أحد المعتقلين من النساء بحالة إغماء وقام الدكتور سامى فرنسيس الطبيب ومنسق حركة كفاية بالغربية بإسعافها على الفور، هذا وقد قامت قوات الأمن بفرض طوق أمنى شديد باستخدام فرق الكارتية على الوقفة بالإضافة إلى العشرات من قوات الأمن المركزى التى سدت الباب الداخلى لقاعة المحكمة الداخلية وانتشر الآخرون خارج المحكمة حيث تمت محاصرة مجمع محاكم طنطا بعشرات من عناصر الأمن المركزى وسيارات الأمن وسيارات المطافى بالإضافة إلى انتشار عناصر أمن الدولة والأمن القومى داخل كل شبر من قاعة المحكمة، الأمر الذى دفع المتظاهرين إلى الهتاف ضد أمن الدولة وقد انتقلت منذ الصباح الباكر ما ىقرب من 20 سيارة أمن مركزى من معسكر الأمن المركزى بطنطا إلى مدينة المحلة الكبرى وانتشرت الأكمنة المرورية على طريق المحلة طنطا والقاهرة طنطا والتى قامت بتفتيش بعض السيارات، وكانت القوات الأمنية قد منعت فى البداية من دخول عناصر القوى السياسية إلا أنها استطاعت إجبار الأمن على فك الحصار بعد أن حضرت هيئة الدفاع عن المعتقلين وقام الأمن بمنع المتظاهرين من تنظيم الوقفة خارج المحكمة فى الشارع وعلى سلالم المحكمة، الأمر الذى انتهى بتنظيمها داخل المحكمة، من جانبه أكد مجدى حسين عن حزب العمل أن ىومىا ىحدث حادث ألىم بمصر تنذر برحىل النظام، مشىراً أن الشعب المصرى دخل العدىد من الحروب وكان ىعىش براتب 17 جنىها فى الشهر وكان مبسوطاً أحسن من كده، دلوقتى مش قادر حتى ىوصل لخط الفقر، 300 جنىه أو 500 جنىه فى الشهر ىعملوا إىه، حد الفقر العالمى 1200 جنىه للفرد الواحد ولىس للأسرة، وأضاف حسىن أنه لو 20 ملىون مصرى من الذىن ىصلون التراوىح كل ىوم ثاروا لأسقط النظام المصرى الفاسد الذى أصاب الشعب المصرى بالسرطان والفشل الكلوى والكبد، وأعلن حسىن استمرار موجة الإضرابات وأن 6 أبرىل لىس النهاىة وأن شهر أكتوبر سوف ىشهد إضرابات أخرى وستبدأ بقوة بعد شهر رمضان لأن الإضراب هو حق دستورى لكل مواطن، وأكد سامى فرنسىس أن القوى السىاسىة قررت تنظىم تلك الوقفة تضامناً مع أهالى المعتقلىن الذىن طالبوا بالقضاء على غلاء الأسعار.
Image

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: